قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

قضية «فالا فالا» تعود إلى الواجهة.. البرلمان الجنوب إفريقى يفتح من جديد ملف مساءلة رامافوزا.. لجنة خاصة تبدأ أولى جلساتها بعد إحياء إجراءات العزل قضائيا.. والرئيس يتمسك ببراءته ويلجأ إلى المحاكم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
1

عادت قضية" فالا فالا" لتتصدر المشهد السياسي في جنوب إفريقيا مجدداً، بعدما شرع البرلمان في تنفيذ خطوات جديدة للنظر في مساءلة الرئيس سيريل رامافوزا، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل منذ وصوله إلى ال...

ملخص مرصد
عادت قضية «فالا فالا» إلى الواجهة السياسية في جنوب إفريقيا بعد قرار المحكمة الدستورية إعادة إحياء إجراءات مساءلة الرئيس سيريل رامافوزا. شرع البرلمان في تشكيل لجنة خاصة من 31 عضواً لدراسة التقرير المستقل الذي خلص إلى وجود مؤشرات تستوجب التحقيق، فيما يواجه رامافوزا المسارين البرلماني والقضائي معاً. القضية تعود إلى سرقة مبالغ نقدية من مزرعته عام 2020، وهو ما ينفيه الرئيس بشدة.
  • اللجنة البرلمانية تبدأ أولى جلساتها في الأول من يونيو لدراسة قضية «فالا فالا»
  • رامافوزا يلجأ للقضاء لوقف إجراءات المساءلة بعد قرار المحكمة الدستورية
  • القضية تعود لسرقة مبالغ نقدية من مزرعة الرئيس عام 2020 (بحسب فريزر)
من: سيريل رامافوزا أين: جنوب إفريقيا

عادت قضية" فالا فالا" لتتصدر المشهد السياسي في جنوب إفريقيا مجدداً، بعدما شرع البرلمان في تنفيذ خطوات جديدة للنظر في مساءلة الرئيس سيريل رامافوزا، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل منذ وصوله إلى السلطة عام 2018.

ويأتي هذا التحرك بعد قرار المحكمة الدستورية إعادة إحياء إجراءات المساءلة البرلمانية التي توقفت قبل أكثر من ثلاثة أعوام، ما أعاد فتح ملف ظل يمثل تحدياً سياسياً وقانونياً للرئيس، رغم نجاته سابقاً من محاولات عزله بدعم من حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم.

بداية مرحلة جديدة في البرلمانمن المقرر أن تعقد اللجنة البرلمانية الخاصة المكلفة بالنظر في القضية أول اجتماعاتها فى الأول من يونيو، في خطوة تمثل البداية الفعلية لمسار جديد من التحقيقات البرلمانية المرتبطة بالملف.

وتتكون اللجنة من 31 عضواً يمثلون مختلف الأحزاب السياسية داخل الجمعية الوطنية، وستكون مهمتها دراسة التقرير المستقل الذي سبق أن خلص إلى وجود مؤشرات أولية تستوجب مزيداً من التحقيق بشأن سلوك الرئيس في القضية.

ويأتي تشكيل اللجنة تنفيذاً لحكم صادر عن المحكمة الدستورية في مايو 2026، قضى ببطلان القرار الذي اتخذه البرلمان في عام 2022 بإغلاق الملف وعدم المضي في إجراءات العزل.

رامافوزا يواجه المسار البرلماني بالمسار القضائيبالتوازي مع تحركات البرلمان، بدأ الرئيس رامافوزا معركة قانونية جديدة للطعن في الأساس الذي تستند إليه إجراءات المساءلة.

فقد تقدم بطلب قضائي لإلغاء نتائج اللجنة المستقلة التي فحصت القضية قبل سنوات، معتبراً أن استنتاجاتها تجاوزت حدود اختصاصها وأنها لم تستند إلى أدلة كافية لإثبات وقوع مخالفات.

كما أشار فريقه القانوني إلى إمكانية اللجوء إلى القضاء بصورة عاجلة لوقف عمل اللجنة البرلمانية إذا استمرت الإجراءات قبل البت النهائي في الطعن المقدم منه.

ورغم التصعيد القانوني والسياسي، لا تزال القضية في مرحلة التقييم والإجراءات، ولم تصدر أي جهة قضائية حكماً يثبت ارتكاب الرئيس مخالفة جنائية أو دستورية.

كيف أعادت المحكمة الدستورية القضية إلى الواجهة؟تعود نقطة التحول الأخيرة في القضية إلى الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية في مايو الجاري، والذي أعاد فتح الملف بعد سنوات من الجمود السياسي.

ورأت المحكمة أن البرلمان لم يؤدِّ واجبه الدستوري على النحو المطلوب عندما رفض في ديسمبر 2022 المضي في توصيات لجنة مستقلة كانت قد أوصت بإجراء تحقيق أوسع في القضية.

وبناءً على ذلك، أُلزم البرلمان بإعادة النظر في التقرير وتفعيل الآليات الدستورية الخاصة بمساءلة الرئيس.

وأعاد هذا الحكم إحياء قضية كان يُعتقد أنها انتهت سياسياً بعد التصويت البرلماني الذي أنقذ رامافوزا من مواجهة إجراءات العزل قبل نحو ثلاث سنوات.

تقرير مستقل أشعل الأزمة السياسيةقبل التصويت البرلماني في عام 2022، شكلت الجمعية الوطنية لجنة مستقلة بموجب المادة 89 من الدستور الجنوب إفريقي لفحص المزاعم المتعلقة بالقضية.

وبعد مراجعة الوثائق والشهادات المتاحة آنذاك، خلصت اللجنة إلى وجود أدلة أولية تشير إلى احتمال ارتكاب الرئيس مخالفات تستوجب إجراء تحقيق برلماني كامل.

لكن التقرير لم يتضمن حكماً بالإدانة، إذ إن اللجنة لم تكن تملك صلاحيات قضائية، واقتصر دورها على تقييم ما إذا كانت هناك مبررات كافية لبدء إجراءات المساءلة.

ورغم ذلك، أثارت نتائج التقرير عاصفة سياسية داخل البلاد، وانقسمت الأحزاب بين مؤيد لمواصلة التحقيق ومعارض له.

تصويت البرلمان أنقذ الرئيسفي ديسمبر 2022، صوّتت الأغلبية البرلمانية التابعة لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي ضد توصيات اللجنة المستقلة، ما أدى إلى إسقاط إجراءات العزل وإغلاق الملف داخل البرلمان.

وشكل ذلك انتصاراً سياسياً مهماً لرامافوزا في ذلك الوقت، إذ تمكن من تجاوز أخطر أزمة واجهتها رئاسته منذ توليه المنصب.

غير أن الجدل حول القضية لم يتوقف، وظلت أحزاب المعارضة ومنظمات مدنية تطالب بمراجعة القرار وإعادة النظر في طريقة تعامل البرلمان مع الملف.

أصل القضية.

سرقة غامضة في مزرعة خاصةتعود جذور القضية إلى حادثة وقعت في فبراير 2020 داخل مزرعة" فالا فالا" الخاصة بالرئيس رامافوزا في إقليم ليمبوبو شمال البلاد.

وبحسب المعلومات التي ظهرت لاحقاً، تعرضت المزرعة لعملية سرقة استهدفت مبالغ نقدية من العملات الأجنبية كانت محفوظة داخل قطعة أثاث.

غير أن الحادثة بقيت بعيدة عن الأضواء لأكثر من عامين، قبل أن يكشفها في عام 2022 المدير العام السابق لوكالة الاستخبارات الجنوب إفريقية آرثر فريزر، الذي تقدم بشكوى رسمية تضمنت سلسلة من الاتهامات المتعلقة بكيفية التعامل مع الواقعة.

ومنذ ذلك الوقت، تحولت السرقة من قضية جنائية محدودة إلى أزمة سياسية وطنية أثارت تساؤلات حول مصدر الأموال، وقيمة المبلغ المسروق، وأسباب الاحتفاظ به نقداً داخل المزرعة.

رامافوزا ينفي ارتكاب أي مخالفاتتمسك رامافوزا منذ ظهور القضية بروايته التي تفيد بأن الأموال كانت حصيلة صفقة قانونية لبيع حيوانات من مزرعته إلى مشترٍ أجنبي.

ونفى الرئيس مراراً ارتكاب أي مخالفة قانونية أو دستورية، مؤكداً أنه تعاون مع الجهات المختصة وقدّم التوضيحات المطلوبة بشأن الأموال والسرقة.

كما شدد على أن الاتهامات الموجهة إليه لا تستند إلى أدلة تثبت ارتكابه أي جرم، وهو الموقف الذي لا يزال يتمسك به حتى الآن.

في المرحلة الحالية، يتركز الاهتمام على عمل اللجنة البرلمانية الجديدة وما إذا كانت ستوصي بالمضي نحو إجراءات عزل رسمية أو الاكتفاء بنتائج أخرى.

لكن حتى في حال أوصت اللجنة باستكمال المسار، فإن عزل الرئيس يتطلب موافقة ثلثي أعضاء الجمعية الوطنية، وهو شرط دستوري مرتفع في ظل استمرار تمتع حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بكتلة برلمانية كبيرة.

وبينما تستمر المعركة القانونية في المحاكم والسياسية داخل البرلمان، تبقى" فالا فالا" القضية الأكثر حساسية في سجل رئاسة رامافوزا، بعد ست سنوات من الحادثة التي بدأت بسرقة داخل مزرعة خاصة وانتهت إلى مواجهة دستورية مفتوحة بين الرئاسة والبرلمان والقضاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك