القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

دكتورالحسين ابوعميرة يكتب.. لماذا تُعدّ زيارة الفتاة لبيت صديقتها خطرًا حقيقيًا؟

الأخبار المسائى
1

في السنوات الأخيرة، انشغل المجتمع بالتحذير من مخاطر الشارع، والغريب، والإنترنت، بينما غابت تمامًا واحدة من أخطر المناطق التي قد تتعرض فيها الفتاة للأذى:قد يبدو الحديث في هذا الموضوع صادمًا للبعض، وق...

ملخص مرصد
حذر الكاتب من مخاطر زيارة الفتاة لبيت صديقة، مشيرًا إلى أن معظم الانتهاكات تبدأ في أماكن يُفترض أنها آمنة. وأكد أن بيئة غير معروفة ووجود رجال داخل البيت أو استخدام الهاتف المحمول قد يشكل تهديدات حقيقية. ودعا إلى التوعية ووضع حدود بدلاً من المنع الأعمى.
  • الانتهاكات تبدأ غالبًا في بيوت الأصدقاء وليس في الشارع
  • وجود رجال داخل البيت يزيد من خطر اللوم على الفتاة وحدها
  • الهاتف المحمول قد يُستخدم لابتزاز الفتيات في بيئة غير آمنة
من: دكتور الحسين أبو عميرة

في السنوات الأخيرة، انشغل المجتمع بالتحذير من مخاطر الشارع، والغريب، والإنترنت، بينما غابت تمامًا واحدة من أخطر المناطق التي قد تتعرض فيها الفتاة للأذى:قد يبدو الحديث في هذا الموضوع صادمًا للبعض، وقد يُساء فهمه باعتباره تشددًا أو سوء ظن، لكنه في حقيقته حديث وقائي نابع من واقع وتجارب وقضايا حقيقية، وليس افتراضات أو مبالغات.

أولًا: الخطر لا يأتي دائمًا من الغرباءالخطأ الشائع هو الاعتقاد بأن الأذى لا يأتي إلا من شخص غريب أو شارع مظلم.

الحقيقة المؤلمة أن كثيرًا من الانتهاكات والمشاكل تبدأ في أماكن يُفترض أنها آمنة، مثل بيوت الأصدقاء.

الفتاة حين تخرج من بيتها، وتدخل بيتًا آخر:تفقد جزءًا كبيرًا من الرقابةوتُصبح في بيئة لا تعرف تفاصيلهاوتحت تأثير أشخاص ليسوا أهلهاثانيًا: الصديقة نفسها قد تكون مصدر الخطرليس كل من نطلق عليها" صديقة" بالضرورة إنسانة صالحة أو أمينة.

أو يعتبرن الخطأ شيئًا عاديًاأو يرغبن في جرّ غيرهن حتى لا يكنّ وحدهن في الغلطقد تكون بداية انحدار لا عودة منه.

ثالثًا: وجود رجال داخل البيت… منطقة الخطر الكبرىبيت الصديقة ليس بيت الفتاة، ويضم في الغالب:أقارب (أبناء عمومة، أبناء خؤولة)وفي كل الأحوال، المجتمع لا يرحم، وغالبًا ما يقع اللوم على الفتاة وحدها.

رابعًا: الهاتف المحمول… الخطر الصامتنحن نعيش في عصر الكاميرا المفتوحة.

الهاتف في يد كل شخص، والتصوير يتم في ثوانٍ.

تصوير أثناء تغيير الملابس أو داخل الحماموقد يُستخدم في وقت خلاف أو انتقام أو ابتزازخامسًا: التأثير النفسي وضغط الأقرانالفتاة بطبيعتها تتأثر بمن حولها، خاصة في سن المراهقة والشباب.

حتى تجد نفسها في مكان لم تخطط له أبدًا.

سادسًا: التجارب الممنوعة تحت مسمى الصداقةبعض البيوت المفتوحة بلا رقابة تشهد:وقد تُجبر نفسيًا على المشاركةسابعًا: غرف النوم والحمامات… المساحة الأخطرالخصوصية الزائدة أخطر من انعدامها.

ثامنًا: الثقة العمياء… أكبر خطأ تربويوالأخلاق تُختبر في الغيابالخلاصة: الوقاية ليست قسوةالتحذير من زيارة بيت الصديقة ليس كرهًا للبنات،تربية الفتاة على قول" لا"فتح باب الحوار لا المنع الأعمىنحن لا نحمي بناتنا بالمنع فقط،بل بالفهم والوعي ووضع حدود تحمي ولا تكسر.

فالوقاية دائمًا أرحم من الندم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك