العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

محمد كركوتي يكتب: في أوروبا أوقات عصيبة

الاتحاد
الاتحاد منذ 4 أيام
1

بات الخوف كل الخوف في الاتحاد الأوروبي حالياً، منحصراً في شبح الركود التضخمي. ما إن خرجت هذه الكتلة، إلى جانب بقية دول القارة، من آثار الأضرار التي خلّفتها الحرب الروسية الأوكرانية، حتى جاءت الأزمات ا...

ملخص مرصد
يشهد الاتحاد الأوروبي مخاوف متزايدة من الركود التضخمي جراء أزمات متتالية، بدءاً من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وصولاً إلى المواجهة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية. تتفاقم الضغوط بسبب ارتفاع الديون وانعدام وضوح نهاية الأزمات، ما يهدد بتراجع الإنتاج وارتفاع البطالة. كما تساهم التحولات الدفاعية الأوروبية في زيادة الأعباء المالية، في ظل بيئة اقتصادية عالمية غير مستقرة.
  • الاتحاد الأوروبي مهدد بالركود التضخمي بسبب أزمات متتالية (حرب أوكرانيا، مواجهة الخليج)
  • ارتفاع الديون وانعدام وضوح نهاية الأزمات يزيد من المخاوف الاقتصادية الأوروبية
  • التحولات الدفاعية الأوروبية تزيد الأعباء المالية في ظل بيئة اقتصادية غير مستقرة
من: الاتحاد الأوروبي أين: أوروبا

بات الخوف كل الخوف في الاتحاد الأوروبي حالياً، منحصراً في شبح الركود التضخمي.

ما إن خرجت هذه الكتلة، إلى جانب بقية دول القارة، من آثار الأضرار التي خلّفتها الحرب الروسية الأوكرانية، حتى جاءت الأزمات الناجمة عن المواجهة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، لتُعيد تهديدات التضخم والركود، وفي أحسن الأحوال، لتُقلص النمو المنخفض أصلاً.

أضرار هذه المواجهة ليست حكراً على أوروبا بالطبع، إلا أنها الأكثر تأثراً، في وقت، تعيد فيه هذه القارة صياغة «عقيدتها» الدفاعية، في أعقاب تراجع الدور الأميركي فيها.

وهذا يعني أنه يتوجب عليها أن تضخ مزيداً من ناتجها المحلي في تمويل قدراتها العسكرية المختلفة، علماً بأن التحولات التي أحدثتها سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الساحة العالمية ككل لن تغيب حتى بعد خروجه من البيت الأبيض.

التعطل الراهن لإمدادات الطاقة، والضغوط الدفاعية على الإنفاق، بالإضافة إلى ارتفاع مستمر للديون الحكومية، إلى جانب عدم وضوح الرؤية حيال نهاية المواجهة في منطقة الخليج، كلها عوامل زادت من المخاوف بوقوع ركود تضخمي في الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص.

وهذا النوع من الركود يقود إلى مستويات أكثر خطورة، لأنه (كما هو معروف) مزيج من تراجع الإنتاج، وبطالة مرتفعة، ونمو ضعيف أو «صفري».

كل هذا يأتي، في ظل ارتفاعات متواصلة لأسعار الخدمات والسلع، ما يعني أن الأزمة لن تكون سهلة الحل، خصوصاً إذا ما استمرت حالة عدم اليقين السائدة على مستوى العالم ككل.

الأداة الوحيدة التقليدية المتوافرة دائماً، هي وضع أسعار الفائدة تحت المجهر، ورفعها إذا ما تطلّب الأمر ذلك.

الوضع الاقتصادي العام في الاتحاد الأوروبي يتسبب أيضاً بتحولات وتغييرات سياسية مفهومة، لكن بعضها يُعد في الأوساط الأوروبية خطيراً للغاية، ولاسيما وصول تيارات سياسية متطرفة إلى المراكز التشريعية والخدمية.

على الحكومات أن تستوعب بسرعة أكبر ما يجري على الجانب الاقتصادي، وأن تتخذ الإجراءات التي تُوقف أي تدهور جديد، مع مهمة أصعب، وهي عدم التسبب في توسيع دائرة عدم الرضا الشعبي عليها.

إنها معادلة صعبة، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار، أنه لا يوجد إصلاح اقتصادي يلقى عادةً استحساناً شعبياً في أي مكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك