يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

فواتير برامج «الوكلاء» تدفع شركات إلى تقليص استخدامات الذكاء الاصطناعي

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أيام
2

أدى ظهور «وكلاء الذكاء الاصطناعي» إلى ارتفاع حادّ في الكلفة على العديد من الشركات، التي بدأت تعيد النظر في اعتمادها هذه التكنولوجيا الثوريّة، وتتّجه إلى نماذج أقل كلفة، ليعلن هذا نهاية عهد «الذكاء الم...

ملخص مرصد
أدى ارتفاع تكلفة وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى تراجع الشركات عن استخدامه بصورة مفرطة، بعد أن كانت الشركات الكبرى قد قدمت أسعاراً جاذبة أدت لخسائر مالية. بدأت الشركات الكبرى مثل «تارغت» و«ستارباكس» و«أوبر» بمراجعة استخداماتها، بينما ركزت على نماذج أقل تكلفة مثل المصادر المفتوحة أو المتخصصة لخفض النفقات. بحسب خبراء، تجاوزت تكلفة الاستخدام راتب موظف في بعض الحالات، مما دفع «ميتا» إلى تقييد استخدامه بلا مبرر.
  • ارتفاع تكلفة وكلاء الذكاء الاصطناعي دفع شركات لتقليص استخداماتها (بحسب خبراء)
  • شركات مثل «تارغت» و«ستارباكس» و«أوبر» تعيد النظر في نشر الذكاء الاصطناعي
  • نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة المصدر والمتخصصة تشهد طلباً متزايداً لخفض التكاليف
من: شركات مثل «تارغت»، «ستارباكس»، «أوبر»، «ميتا»، «أوبن إيه آي»، «أمازون»، «أنثروبيك»، «غوغل

أدى ظهور «وكلاء الذكاء الاصطناعي» إلى ارتفاع حادّ في الكلفة على العديد من الشركات، التي بدأت تعيد النظر في اعتمادها هذه التكنولوجيا الثوريّة، وتتّجه إلى نماذج أقل كلفة، ليعلن هذا نهاية عهد «الذكاء المدعوم»، بحسب عبارة أطلقها كيفن سيمباك، من حاضنة الشركات الناشئة «ديلفي لابس» عند انتشار موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

فبهدف التشجيع على اعتماد هذه التكنولوجيا الجديدة، قدمت الشركات الكبرى في القطاع، وفي مقدمتها «أوبن إيه آي» أسعاراً جاذبة للغاية في البداية، إلى حدّ جعلها تسجل خسائر مالية في أنشطتها.

والواقع أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى راجعت أسعارها أخيراً، فرفعتها بما يتناسب مع الاستخدام الفعلي للقدرات المعلوماتية اللازمة من أجل تشغيل النماذج، وسجلت زيادة هائلة في الاستعانة بالبنى التحتية المعلوماتية مع ظهور «وكلاء الذكاء الاصطناعي»، وهي برامج قادرة على إنجاز مهام فعليّة، وليس مجرد الردّ على أسئلة.

وقال مارك بارتون، من شركة «أومنيوكس» للمرافقة الرقمية إن «المطوّرين بصورة خاصة يشهدون ارتفاعاً متسارعاً في تكلفة استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض البرمجة»، لافتاً إلى أن الأسعار بدأت بالازدياد بصورة حادة لجميع النماذج المرجعية في السوق، وإزاء كل ذلك بدأت بعض الشركات الكبرى مثل متاجر «تارغت»، ومقاهي «ستارباكس» وشركة «أوبر»، تعيد النظر في مسألة النشر العشوائي والمفرط للذكاء الاصطناعي.

وقال رئيس شركة «جي غولد أسوشيتس» للاستشارات، جاك غولد: «في بعض الحالات، تتجاوز التكلفة راتب الموظف بعد شهر أو شهرين، لأنهم يستخدمونه بصورة مفرطة»، وحتى «ميتا»، الشركة الأم لتطبيقات مثل «إنستغرام» و«فيس بوك»، قامت أخيراً بكبح هذه النزعة، ووجّه مسؤول التكنولوجيا في الشركة، أندرو بوسوورث، في مذكرة داخلية نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال» بأنه «لا يجدر بأي كان استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بلا سبب».

معظم الشركات تركز مساعيها حالياً للحصول على ذكاء اصطناعيّ أقلّ كلفة، من خلال استخدام نماذج أدنى فاعليّة من البرمجيّات الأكثر تطوراً في هذا القطاع، وفي هذا السياق، تلقى النماذج «المفتوحة المصدر» التي يمكن تحميلها مجاناً، شعبية متنامية، وهي ليست بقوة «تشات جي بي تي» أو «جيميناي» على سبيل المثال، إلّا أنها قادرة على إنجاز العديد من المهام.

كما تنتقل بعض الشركات إلى نماذج أصغر حجماً وأكثر تخصّصاً، تم تطويرها لتلبية حاجات قطاعات محدّدة كالقطاع العقاري أوالمالي، بدل استخدام النماذج العملاقة المعدّة لكل الاستخدامات.

وذكر أدريان بلفور، من شركة «إنفرسو» للاستشارات الرقمية، أن «النموذج الضخم والمتكامل يكلّف 15 دولاراً لكل مليون رمز، لكن من الممكن خفض ذلك إلى نحو خمسة سنتات عند استخدام النموذج الصغير».

وتخوض شركات ناشئة معركة حقيقيّة لترسيخ وجودها بمواجهة عمالقة الحوسبة مثل «أمازون» التي باتت تتيح لعملائها باقة متنوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي عبر منصّتها «بيدروك»، فضلاً عن المنافسة الشديدة من مطوّري ومبتكري الذكاء الاصطناعي أنفسهم، وعلى سبيل المثال، تقدم شركة «أنثروبيك» سلسلة كاملة من النماذج، بما فيها نموذج «هايكو»، الخيار الأدنى كلفة، على غرار ما تفعله شركتا «أوبن إيه آي» و«غوغل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك