العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

حوارات مع الصديق... خارج سياق “الدولة الدينية” (4)

البلاد
البلاد منذ 4 أيام
4

يقول الصديق: الديمقراطية ستظل نبتة غريبة وذابلة في أرض العرب والمسلمين، لأسباب عديدة، أهمها الثقافة المعادية للحرية والميل إلى التقديس، وعدم الفصل بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية، والنظر إلى الناس...

ملخص مرصد
ناقش حوار بين شخصين أسباب فشل الديمقراطية في الدول العربية، مشيرًا إلى غياب الثقافة الليبرالية وغياب الفصل بين الدين والدولة. وأكد أحدهما أن الطبقة الوسطى العربية لم تعد قادرة على دعم الديمقراطية بسبب مصالحها. بينما رأى الآخر أن فشل المشاريع العلمانية أدى إلى صعود الإسلام السياسي.
  • الديمقراطية تواجه تحديات بسبب غياب الثقافة الليبرالية والفصل بين الدين والدولة
  • الطبقة الوسطى العربية مشوهة وغير قادرة على دعم الديمقراطية بحسب أحد الطرفين
  • فشل المشاريع العلمانية أدى إلى صعود الإسلام السياسي وجذب أنصاره من النخب
من: شخصان (غير محددين)

يقول الصديق: الديمقراطية ستظل نبتة غريبة وذابلة في أرض العرب والمسلمين، لأسباب عديدة، أهمها الثقافة المعادية للحرية والميل إلى التقديس، وعدم الفصل بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية، والنظر إلى الناس باعتبارهم مؤمنين بدلا من النظر إليهم باعتبارهم مواطنين، وقصر النظر إلى الأمة، بدلا من النظر إلى الفرد كعقل حر.

قلت للصديق: هذا الكلام صحيح كتوصيف، لكنه يخفي العديد من التعقيدات، وهو قريب مما كان يردده المستشرق برنار لويس.

وهو كلام يضع الموضوع في سياق عدمي.

أما ما أراه قريبا من الحقيقة على مستوى التشخيص أن بناء الديمقراطية ونجاحها واستمرارها لا يمكن أن يتحقق من خلال القوى والنخب الاجتماعية التي لا تؤمن بالحرية ومدنية الدولة والمواطنة المتساوية، لأنها بطبيعة تركيبتها ومصالحها ومرجعياتها لا تتقبل مقتضيات الحرية فما بالك بالديمقراطية، والمساواة بين الرجال والنساء، فهذه قيم تتعارض مع مصالحها القائمة على الهيمنة على جمهور المؤمنين.

قال الصديق مقاطعا: أرى أن الطبقة الوسطى نفسها لم تعد موجودة بالكيفية التي تتحدث عنها نظريا، وإن وجدت فهي مشوهة لا يمكن التعويل عليها، لأنها غير قادرة على عمل شيء لصالح الحرية والديمقراطية ومدنية الدولة، ألم نشاهد خلال الأزمات التي مرت بها بعض البلاد العربية الآلاف من أبناء هذه الطبقة (من أطباء ومهندسين ومحامين وإعلاميين وأساتذة جامعات وغيرهم.

) ممن أعدتهم الدولة وبسطت أمامهم سبل العيش الكريم، قد انقلبوا عليها وعلى الحرية ومدنية الدولة وانحازوا إلى البنى الطائفية وإلى الزعامات المقدسة لديهم.

قلت للصديق: من الصعب اختزال الموضوع بهذا التبسيط، فمعظم هؤلاء المغيبين الذين يتوهمون إمكانية إيجاد شبكات أمان بديلة عن الدولة، من خلال الشعارات الشعبوية والدينية والطائفية، يعبرون عن حالة الإخفاق واليأس، بعد فشل المشاريع العلمانية وعجزها عن تقديم بدائل قابلة للاستمرار.

وقد أدى ذلك إلى تقدم مشاريع الإسلام السياسي التي استقطبت الآلاف من هؤلاء وحولتهم إلى جندها في العمل السياسي والدعاية، مستغلين مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية للتقرب من الناس وتوظيف خطابات مضللة لجذب الجمهور وإيهامه بأن وصولهم إلى الحكم سوف يجلب له التقدم والازدهار ويحل كل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية دفعة واحدة.

وللحديث صلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك