أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن التعامل مع قضايا التاريخ، بما في ذلك التاريخ الإسلامي، يجب أن يتم وفق منهج علمي يقوم على النقاش والحوار، وليس المنع أو المصادرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على أهمية التفرقة بين ما هو مقدس وما هو بشري في قراءة التاريخ، موضحًا أن التاريخ بطبيعته مجال مفتوح للاجتهاد والتحليل، شأنه شأن أي سرد إنساني قابل للتأويل والنقاش.
عدد من الوقائع التاريخية في السيرة النبويةواستشهد خلال لقائه برنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى المصرية، بعدد من الوقائع التاريخية في السيرة النبوية، منها حادثة الخندق ومشورة سلمان الفارسي، وكذلك حديث أنتم أعلم بأمور دنياكم، معتبرًا أن هذه الشواهد تؤكد أن بعض القضايا الدنيوية كانت تخضع للاجتهاد البشري والتقدير الإنساني.
وأوضح أن تقييد النقاش أو منعه حول القضايا التاريخية والفكرية يعد أمرًا «خطيرًا ومضرًا للغاية»، مشيرًا إلى أن النقد العلمي للأفكار لا يعني بأي حال من الأحوال الإساءة إلى الرموز أو الثوابت، أن تطوير الوعي المجتمعي يتطلب إتاحة مساحة واسعة للنقاش الفكري حول الأعمال والأفكار، بما يساهم في التقدم المعرفي، بدلًا من إغلاق باب الحوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك