لقي شاب فلسطيني مصرعه اليوم برصاص القوات الاسرائيلية اثناء محاولته تسلق الجدار الفاصل في منطقة الرام شمال القدس المحتلة.
واكدت مصادر طبية فلسطينية وصول جثمان الشاب عماد اشتية الى مجمع فلسطين الطبي في رام الله بعد اصابته المباشرة اثناء محاولته العبور نحو الداخل بحثا عن فرصة عمل.
واوضحت مصادر مقربة من الضحية ان الشاب الذي ينحدر من قرية سالم شمال الضفة الغربية كان يحاول اجتياز الجدار مع مجموعة من العمال قبل ان تباغتهم القوات الاسرائيلية باطلاق النار.
وكشفت المعطيات الميدانية ان الضحية كان يسعى للوصول الى تل ابيب لتامين لقمة العيش في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.
وبين شهود عيان ان محاولات تسلق الجدار باتت تتكرر بشكل شبه يومي رغم المخاطر الامنية الكبيرة والقيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على تنقل الافراد.
واضافت المصادر ذاتها ان الجثة نقلت الى المستشفى وسط حالة من الحزن والتوتر التي سادت المنطقة عقب الحادثة.
وتابعت ان الجيش الاسرائيلي لم يقدم حتى اللحظة توضيحات رسمية حول الحادثة رغم تكرار هذه الوقائع على طول خط التماس.
واشار مراقبون الى ان تشديد الاجراءات العسكرية وتعليق تصاريح العمل منذ بدء الحرب دفعا الكثير من العمال للمخاطرة بحياتهم عبر الجدار.
واكدت تقارير حقوقية ان وتيرة العنف في الضفة الغربية سجلت ارتفاعا غير مسبوق في الاشهر الاخيرة وسط استمرار العمليات العسكرية.
تداعيات الاوضاع الامنية على حركة العمال في الضفةوبينت الاحصائيات ان عدد الضحايا الفلسطينيين في الضفة الغربية ارتفع بشكل لافت خلال الفترة الماضية جراء سياسات اطلاق النار المباشر.
وشدد مراقبون على ان الجدار الفاصل الذي يصفه الفلسطينيون بجدار الفصل العنصري بات يشكل نقطة احتكاك دامية.
واضافت التقارير ان غياب الحلول السياسية والقيود الاقتصادية تجعل من العمال الحلقة الاضعف في هذا الصراع المستمر.
وذكرت المصادر ان السلطات الاسرائيلية تبرر هذه الاجراءات بذريعة الحماية الامنية ومنع التسلل.
واوضحت ان التصعيد الميداني لم يقتصر على المناطق الحدودية بل امتد ليشمل كافة مدن الضفة الغربية.
واكدت ان الوضع الانساني يتدهور بشكل سريع في ظل استمرار سياسة الاغلاقات ونقاط التفتيش التي تقطع اوصال المدن والقرى الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك