روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

الجيش السوداني يكثف غاراته على معاقل "الدعم السريع" بدارفور وكردفان

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أيام
1

تمكن طيران الجيش السوداني من إيقاف تحركات قوات" الدعم السريع" وتحييد قدراتها الهجومية في مناطق عدة في إقليمي دارفور وكردفان، إذ شن سلسلة غارات جوية مكثفة شملت كلاً من أبو زبد والنهود والخوي وود بندة و...

ملخص مرصد
شن الجيش السوداني غارات جوية مكثفة على معاقل قوات الدعم السريع في دارفور وكردفان، مما أدى إلى تدمير أكثر من 100 مركبة قتالية وسقوط مئات القتلى والجرحى. حقق الجيش تقدماً ميدانياً كبيراً في الكرمك بالنيل الأزرق، حيث بات على بعد خطوات من استعادتها بعد تدمير تحصينات الجماعة. كما أسقطت الدفاعات الأرضية طائرة مسيرة تابعة للدعم السريع فوق مدينة الأبيض بكردفان، وسط مخاوف من اتساع الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
  • شن الجيش السوداني غارات جوية على معاقل الدعم السريع في دارفور وكردفان
  • تحقيق تقدم ميداني كبير في الكرمك بالنيل الأزرق بعد تدمير تحصينات الجماعة
  • أسقطت الدفاعات الجوية طائرة مسيرة للدعم السريع فوق مدينة الأبيض
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع أين: دارفور، كردفان، الكرمك (النيل الأزرق)، مدينة الأبيض

تمكن طيران الجيش السوداني من إيقاف تحركات قوات" الدعم السريع" وتحييد قدراتها الهجومية في مناطق عدة في إقليمي دارفور وكردفان، إذ شن سلسلة غارات جوية مكثفة شملت كلاً من أبو زبد والنهود والخوي وود بندة وأم سيالة وجبرة الشيخ وأم قرفة والدلنج بكردفان، فضلاً عن مدينتي مليط بشمال درافور، ونيالا عاصمة جنوب دارفور، في وقت أكدت فيه مصادر عسكرية أن الجيش حقق تقدماً ميدانياً كبيراً في إطار عملياته لاستعادة مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق المتاخمة للحدود مع إثيوبيا.

وبحسب مصادر مقربة من الجيش، فإن الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو ركزت على قطع خطوط إمداد" الدعم السريع" وإحباط خططها للتحرك والتمركز في المناطق الاستراتيجية وتشتيت تجمعاتها القتالية، فضلاً عن تدمير القوة الصلبة لتلك القوات.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه العمليات الجوية المباغتة أسفرت عن تدمير أكثر من 100 مركبة قتالية، وسقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف" الدعم السريع" نتيجة الاستهداف المباشر لمواقعها الميدانية.

وطبقاً لبيان صادر عن غرفة طوارئ دار حمر بإقليم كردفان، فإن طيران الجيش نفذ عملية نوعية فائقة الدقة، استهدفت مراكز تشغيل الطائرات المسيرة التابعة للجماعة في مدينتي النهود ومنطقة الرويانة بولاية غرب كردفان.

في محور النيل الأزرق، حقق الجيش تقدماً كبيراً على الأرض، حيث شن هجوماً مكثفاً ومركزاً على معاقل وتمركزات" الدعم السريع" في مدينة الكرمك باستخدام سلاح الراجمات والمدفعية الثقيلة، مما أدى، وفقاً لمصادر عسكرية، إلى تدمير تحصينات الجماعة وخطوط إمدادها، وفرار أعداد كبيرة من عناصرها.

وأكد محافظ الكرمك أن الجيش بات على بعد خطوات من دخول الكرمك، حيث يمسك حالياً بزمام المبادرة في مواجهة" الدعم السريع"، وأشار إلى" أن (الدعم السريع) نفذت عمليات نهب واسعة شملت المستشفى والمحال التجارية"، لافتاً إلى أن المدينة تعرضت لدمار ممنهج خلف أوضاعاً إنسانية صعبة، إذ بلغ عدد النازحين نحو 15 ألف شخص، في ظل استمرار المعارك وتدهور الأوضاع المعيشية.

وتكتسب معركة الكرمك أهمية استراتيجية بالغة، فقد ظلت المدينة، أشهراً عدة، تحت سيطرة" الدعم السريع"، وتعني استعادتها قطع شريان حيوي للجماعة وإعادة فرض هيبة الدولة السودانية على حدودها.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية، في وقت يرى مراقبون أن تقدم الجيش نحو الكرمك قد يشكل نقطة تحول في مسار العمليات العسكرية بالنيل الأزرق، وسط دعوات متكررة لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

في سياق متصل، أسقطت الدفاعات الأرضية التابعة للفرقة الخامسة - مشاة، طائرة مسيرة تابعة لـ" الدعم السريع" في سماء مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

وأفاد مراقبون عسكريون بأن" الدعم السريع" تهدف من هذه الهجمات المتكررة إلى شل قدرات الفرقة الخامسة - مشاة، وقطع خطوط الإمداد الحيوية التي تربط بين الأبيض والولايات الغربية، إضافة إلى زعزعة الاستقرار في المناطق التي يسيطر عليها الجيش، وأكدوا، في الوقت نفسه، تمكن الجيش ممثلاً في الفرقة الخامسة - مشاة من تعزيز قبضته الدفاعية لضمان سلامة المواقع الاستراتيجية والمدنية لعاصمة شمال كردفان من التهديدات الجوية المتكررة.

ورأى المراقبون أن الجماعة تسعى من خلال تكثيف هذا النوع من العمليات إلى الضغط على مراكز القيادة والسيطرة بالجيش، في محاولة منها لتحقيق اختراق في جدار الدفاع الذي تفرضه الفرقة الخامسة على المدينة.

وتعتمد" الدعم السريع" في هذه الهجمات على مسيرات ذات طبيعة استطلاعية وهجومية في آنٍ واحدٍ، ما يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويفرض تحديات دفاعية مستمرة على الدفاعات الأرضية للجيش.

وأدى الاستهداف المتكرر للمدينة عبر المسيرات إلى آثار كارثية طاولت البنية التحتية والمرافق الخدمية، إذ تسببت الغارات في تدمير أجزاء من المنشآت العامة، مما أدى إلى توقف عديد من الخدمات الأساسية وزيادة معاناة المدنيين المحاصرين داخل المدينة، فضلاً عن وقوع خسائر بشرية ومادية متزايدة، مما تسبب بموجات من النزوح الداخلي بحثاً عن مناطق أكثر أماناً، وزادت هذه الهجمات، بحسب ناشطين اجتماعيين، من تعقيد الوضع الإنساني بخاصة مع انقطاع السلع الأساسية والمواد الطبية.

وتعد الأبيض، إحدى النقاط الاستراتيجية الأكثر تعرضاً لهجمات الطائرات المسيرة منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل (نيسان) عام 2023.

في هذا الوقت أشارت منظمة الهجرة الدولية إلى نزوح 2245 شخصاً من مناطق جنوب كردفان خلال الفترة بين الـ28 والـ30 من مايو (أيار) الماضي، فضلاً عن نزوح 160 شخصاً من قرية المرّة بمحلية غرب بارا، وذكرت المنظمة أن النازحين غادروا كادوقلي والدلنج وقرى بمحلية هبيلا، متجهين إلى ولايات شمال كردفان والنيل الأبيض والخرطوم، لافتة إلى أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال متوتراً ومتقلباً للغاية، مما يثير مخاوف من موجات نزوح إضافية حال استمرار الاضطرابات.

ولفتت المنظمة إلى أن نازحي منطقة المرّة فروا إلى مناطق أخرى داخل ولاية شمال كردفان، في وقت ما زال الوضع متوتراً بدرجة كبيرة، إذ نفذ عناصر منتمية إلى" الدعم السريع"، منذ الخميس، هجمات على عدد من القرى في غرب بارا باستخدام الأسلحة الثقيلة.

يأتي النزوح الجديد في وقت تشهد فيه أجزاء من جنوب كردفان وشماله أوضاعاً أمنية وإنسانية معقدة.

وسط هذه الأجواء، تسببت مواجهات عنيفة اندلعت بين قبيلتي" السلامات" و" بني هلبة" في ولاية جنوب دارفور في مقتل 16 شخصاً في الأقل وإصابة آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.

وتعود أسباب المواجهات إلى نزاع سابق بين الطرفين في المنطقة، أسفر عن مقتل وإصابة المئات خلال أغسطس (آب) عام 2023، قبل أن يتوصل الجانبان إلى صلح أهلي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقال المقدوم عادل إبراهيم سنين أحد قادة الإدارة الأهلية بجنوب دارفور، لوسائل إعلام محلية، إن الأحداث بدأت في الـ23 من مايو الماضي، بعد إقدام مجموعة مسلحة على إحراق الأعشاب المخصصة للمراعي في محيط بلدة كبم، أعقبها مقتل أحد الرعاة بمنطقة جرف على إثر تعرضه لاعتداء من مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى أحد الطرفين، الإثنين الماضي.

وأشار إلى أن التوترات تصاعدت، السبت، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين من الطرفين في مورد للمياه، عقب هجوم نفذه مسلحون أثناء سقي الماشية.

وقال شهود إن القتال بين القبيلتين تجدد، مما أدى إلى إحراق قرى ونزوح ووقوع قتلى بين الطرفين، ونوّهوا إلى أن المسلحين من القبيلتين استخدموا آليات" الدعم السريع" في القتال، وتعمد الطرفان إحراق قرى، مما تسبب في حركة نزوح واسعة.

يأتي تجدد الصراع في ظل ظروف أمنية بالغة التعقيد تشهدها ولاية جنوب دارفور، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات لتشمل مناطق أخرى.

وتعد هذه الحادثة حلقة جديدة في سلسلة النزاعات القبلية التي تعانيها المنطقة، والتي تزيد من معاناة النازحين والمواطنين في ظل غياب الاستقرار الأمني وتوقف الخدمات الأساسية.

في سياق آخر، نفذ مئات المعلمين والمعلمات في ولاية الخرطوم إضراباً عن العمل شمل نحو 100 مدرسة، احتجاجاً على عدم صرف الرواتب والمتأخرات المالية، وتدني الأجور، وتدهور الأوضاع المعيشية، في خطوة تصعيدية تهدد بتعطيل العملية التعليمية في الولاية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين سامي الباقر أن مئات المعلمين والمعلمات نفذوا إضراباً عن العمل في نحو 100 مدرسة بمناطق جبل أولياء وشرق النيل وأم درمان الكبرى، احتجاجاً على عدم صرف المرتبات ومتأخراتها المالية وتفاقم الأوضاع المعيشية للعاملين في القطاع.

ولفت إلى أن الإضراب يأتي في إطار الحراك المطلبي المستمر للمعلمين من أجل تحسين أوضاعهم الاقتصادية والمهنية وضمان صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة.

وأشارت لجنة المعلمين السودانيين، في بيان، إلى أن الإضراب يعكس حالة متزايدة من الاستياء وسط المعلمين بسبب استمرار تجاهل السلطات مطالبهم المعيشية والمهنية، وعدم التزامها بسداد المستحقات المالية المتراكمة، بما في ذلك المرتبات والعلاوات والمنح والبدلات.

وأعلنت اللجنة تمسكها بمواصلة الحراك المطلبي وتصعيده إلى حين الاستجابة للمطالب، مؤكدة أن استقرار العملية التعليمية يظل مرهوناً بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمهنية للعاملين في القطاع.

وتشهد ولايات عدة خلال الأشهر الأخيرة موجة متصاعدة من الحراك المطلبي وسط العاملين في قطاع التعليم، على خلفية تأخر صرف الرواتب وتراكم المستحقات وتدهور الأوضاع الاقتصادية المرتبطة باستمرار الحرب، وسط مطالب متزايدة بإصلاحات عاجلة في هيكل الأجور وتحسين بيئة العمل وضمان انتظام الاستحقاقات المالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك