التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

ضغوط إقليمية على بغداد لإعادة تموضع الفصائل قرب الحدود

وكالة الصحافة المستقلة
1

المستقلة/- تشهد الساحة العراقية تصاعدًا في الضغوط الدبلوماسية والأمنية من دول الجوار، وسط مطالبات متكررة للحكومة في بغداد بإعادة تنظيم انتشار الفصائل المسلحة وإبعادها عن المناطق الحدودية، في ظل مخاوف ...

ملخص مرصد
تشهد العراق ضغوطًا إقليمية متزايدة من ثلاث دول مجاورة تطالب بغداد بإبعاد الفصائل المسلحة عن المناطق الحدودية لمنع استخدام الأراضي العراقية في هجمات بطائرات مسيّرة. وبحسب مصادر سياسية وأمنية، تلقت الحكومة طلبات رسمية خلال أسبوعين لحصر السلاح في يد الدولة، وسط إجراءات أمنية إقليمية لتعزيز الدفاعات الحدودية. وتواجه بغداد تحديات داخلية معقدة في تنفيذ هذه المطالب، أبرزها ارتباط بعض الفصائل بهيئة الحشد الشعبي ونفوذها السياسي.
  • ثلاث دول مجاورة تطالب بغداد بإبعاد الفصائل المسلحة عن الحدود (بحسب مصادر سياسية وأمنية)
  • الحكومة تدرس خطة لتقليص وجود مسلحين خارج المؤسسات الرسمية على الحدود
  • تحديات داخلية تحول دون تنفيذ سريع، أبرزها ارتباط الفصائل بالحشد الشعبي
من: الحكومة العراقية، دول الجوار، الفصائل المسلحة أين: العراق، المناطق الحدودية مع دول الخليج وسوريا

المستقلة/- تشهد الساحة العراقية تصاعدًا في الضغوط الدبلوماسية والأمنية من دول الجوار، وسط مطالبات متكررة للحكومة في بغداد بإعادة تنظيم انتشار الفصائل المسلحة وإبعادها عن المناطق الحدودية، في ظل مخاوف متزايدة من استخدام الأراضي العراقية في هجمات بطائرات مسيّرة باتجاه دول مجاورة.

وبحسب مصادر سياسية وأمنية تحدثت لوسائل إعلام دولية، فإن بغداد تلقت خلال الأسبوعين الماضيين عدة طلبات رسمية من ثلاث دول مجاورة، تدعو إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط الحدود ومنع أي نشاط عسكري خارج سيطرة الدولة، مع التركيز على إبعاد التشكيلات المسلحة مسافات كافية عن الشريط الحدودي.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع إجراءات أمنية متصاعدة من جانب دول الجوار، شملت نشر وحدات رصد متخصصة للطائرات المسيّرة على ارتفاعات منخفضة، وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي على طول الحدود، في محاولة للحد من التهديدات العابرة للحدود.

وتشير المعلومات إلى أن المطالب الإقليمية تركز بشكل أساسي على إعادة تموضع الفصائل المسلحة في مناطق بعيدة عن الحدود العراقية مع دول الخليج وسوريا، خصوصًا في البصرة وبادية السماوة والأنبار، وهي مناطق يُعتقد أنها استخدمت سابقًا كنقاط انطلاق لهجمات بطائرات مسيّرة قصيرة ومتوسطة المدى.

وفي هذا السياق، نقلت مصادر أمنية عراقية أن الحكومة بصدد دراسة خطة لإعادة انتشار قوات الجيش وحرس الحدود بشكل أوسع على الشريط الحدودي، مع تقليص أي وجود مسلح خارج إطار المؤسسات الرسمية، في محاولة لاحتواء التوتر الإقليمي المتصاعد.

من جانب آخر، أشار مسؤولون في بغداد إلى وجود تحديات داخلية معقدة تحول دون تنفيذ سريع وشامل لهذه الخطوات، أبرزها ارتباط بعض الفصائل بهيئة الحشد الشعبي، إضافة إلى نفوذها السياسي داخل قوى التحالف الحاكم، فضلاً عن علاقات بعضها الإقليمية التي تمنحها استقلالية لوجستية وعملياتية.

ويرى خبراء في الشأن الأمني أن هذه المطالب تعكس قلقًا إقليميًا متصاعدًا من استمرار الهجمات عبر الحدود، معتبرين أن قرب مواقع إطلاق المسيّرات من الحدود يقلل من قدرة أنظمة الرادار على الرصد المبكر والتعامل معها قبل وصولها إلى أهدافها.

في المقابل، حذر محللون من أن معالجة هذا الملف تتطلب توازنًا دقيقًا بين الالتزامات الخارجية للعراق ومتطلبات الاستقرار الداخلي، مؤكدين أن أي تحرك غير مدروس قد يفتح باب توترات سياسية وأمنية داخلية، خاصة في ظل رفض بعض الفصائل لأي مساعٍ لنزع سلاحها أو إعادة دمجها.

وبين الضغوط الإقليمية والتعقيدات الداخلية، يبقى ملف إعادة انتشار الفصائل المسلحة واحدًا من أكثر الملفات حساسية أمام الحكومة العراقية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق التوترات إلى مواجهة أوسع إذا لم يتم احتواء الأزمة عبر حلول سياسية وأمنية متوازنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك