روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

علاقة خفية بين اللثة والمبيض.. كيف يعيق الالتهاب الفموي فرص الإنجاب؟

جو 24
جو 24 منذ يومين
1

وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من الجامعة العبرية في القدس والمركز الطبي" هداسا"، ونشرت في مجلة Journal of Dental Research، أن الالتهاب الفموي لا يبقى محصورا في الفم فقط، بل يؤدي إلى سلسلة من التغيير...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة إسرائيلية أن الالتهاب الفموي المزمن قد يضعف القدرة الإنجابية عبر تأثيره على المبيضين، مما يسبب انخفاضاً في جودة البويضات وعدد المواليد الأحياء لدى الفئران. وقال الباحثون إن هذه النتائج قد تفسر بعض حالات العقم غير المبررة، مشددين على ضرورة دراسات بشرية لتأكيدها. وتؤكد الدراسة أهمية صحة الفم في الصحة العامة، بما في ذلك الخصوبة.
  • دراسة إسرائيلية تربط الالتهاب الفموي المزمن بضعف الخصوبة عبر تأثيره على المبيضين
  • الالتهاب يسبب تغيرات بيولوجية في المبيضين وتدهور جودة البويضات وانخفاض المواليد الأحياء
  • الباحثون يحذرون من ضرورة دراسات بشرية لتأكيد النتائج قبل تطبيقها سريرياً
من: فريق من الجامعة العبرية والمركز الطبي هداسا

وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من الجامعة العبرية في القدس والمركز الطبي" هداسا"، ونشرت في مجلة Journal of Dental Research، أن الالتهاب الفموي لا يبقى محصورا في الفم فقط، بل يؤدي إلى سلسلة من التغييرات البيولوجية التي تضعف القدرة الإنجابية.

فقد استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا يتمثل في فئران تعاني من التهاب مشابه لذلك الذي يحدث حول زراعة الأسنان عند البشر، وتابعوا كيف تنتقل إشارات الالتهاب عبر الجسم، فوجدوا أن الالتهاب يصل إلى المبيضين مسببا ارتفاع مستويات المواد الالتهابية داخلهما، وتغيرا في أنواع الخلايا المناعية الموجودة هناك، إضافة إلى ضرر تأكسدي بأنسجة المبيض وضعف في نمو الجريبات (الأكياس التي تحتوي على البويضات)، وانخفاض في جودة البويضات نفسها.

وهذه التغيرات البيولوجية أدت إلى نتائج إنجابية واضحة، كان أبرزها انخفاضا ملحوظا في عدد المواليد الأحياء بين الفئران التي تعاني من الالتهاب الفموي المزمن.

كما اكتشف الباحثون تلفا في الحمض النووي للبويضات وتغيرات جينية تشبه تلك التي تحدث مع التقدم في العمر، ما يفسر كيف يمكن للالتهاب أن يسرع من تراجع الخصوبة.

ويقول البروفيسور ميخائيل كلوتشتاين، قائد فريق البحث من الجامعة العبرية: " غالبا ما نعتقد أن الالتهاب مجرد استجابة موضعية، لكن نتائجنا تثبت أنه يمكن أن تكون له عواقب جهازية تمتد إلى الجهاز التناسلي بأكمله.

وقد يكون الالتهاب الفموي المزمن عاملا غير معروف يساهم في حالات العقم التي لا نجد لها تفسيرا واضحا حاليا".

وتضاف هذه الدراسة إلى الأدلة المتزايدة التي تربط صحة الفم بالصحة العامة للجسم، إذ إن التهابات الفم المزمنة مثل" التهاب دواعم الأسنان" شائعة جدا وقد سبق ربطها بأمراض جهازية أخرى.

لكن الباحثين يؤكدون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية على البشر لتأكيد هذه النتائج، وإذا ثبتت صحتها فقد تفتح المجال أمام طرق جديدة لتشخيص وعلاج بعض حالات العقم غير المبرر، ربما باستخدام أدوية مضادة للالتهابات أو مضادات الأكسدة لتحسين فرص الإنجاب.

والخلاصة أن العناية بصحة الفم والأسنان قد لا تكون ضرورية لابتسامة جميلة فقط، بل ربما أيضا لفرصة أفضل في الإنجاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك