وفي هذا السياق بينت وزارة الأوقاف آداب زيارة حضرة النبي ﷺ مؤكدة أن ذلك يتطلب تهيؤًا باطنيًا بالخشوع، وظاهريًا بالنزاهة والخشوع حيث أكدت أن من أداب زيارتهﷺالتهيؤ الظاهري والباطني للزيارة ويكون ذلك-لبس أطهر وأجمل الثياب ووضع أزكى الروائح-السير بخطى وئيدة خفيضة إلى روضته الشريفة-إستحضار هيبة النبوة وكأنه يجلس بين يدي المصطفى كِفاحًا-إذا ولج المسجد قدّم يمينه مستعيذًا بالله-يقصد الروضة الشريفة فيركع ركعتين خفيفتين تحية للمسجد بجوار المنبر النبوي- ثم يفيض في الدعاء والابتهال- أن يَلهج لسانه بالصلاة عليهﷺطول الطريقصيغة السلام أمام المواجهة الشريفةوأشارت أن على الزائر لحضرته الشريف ﷺ عليه أن يقف قبالة الضريح الطاهر في أدب جم، مطأطئ الرأس، غاضًا بصره، خافضًا صوته اسْتِشْعَارًا لهيبة النبوة يُسَلِّم عليهﷺفي صوت خفيض، وَأَقل السلام: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله وسلمالسلام على الصاحبين ويكون ذلك:وذلك بأن يتحول يمينًا قدر ذراع ليَمثل أمام رأس الصديق أبي بكر - رضي الله عنه - فيقول: " السلام عليك يا خليفة رسول الله، السلام عليك يا ثاني اثنين إذ هما في الغار.
رضي عنك وأرضاك".
ثم يخطو يمينًا قدر ذراع آخر ليقف قبالة رأس الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -فيقول: " السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا مَظهر الإسلام، وفاروق الأمة.
رضي عنك وأرضاك" ثم يُفيض في الدعاء مستشفعًااغتنام زيارة المعالم المأثورةوولفتت الأوقاف أن أغتنام ساعاتِ وجوده بالصلوات وزيارة المعالم المأثورة؛ كالبقيع والدعاء لأهله، وشهداء أحُدٍ مبتدئًا بسيد الشهداء حمزة عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم، ومسجد قُباء صباح السبت لنَيل أجر العمرة لحديث: «صَلَاةٌ في مَسْجِدِ قُبَاء كَعُمْرَةٍ» وبئر أَرِيس، وسائر المشاهد والآبار السبع مما ينبغي على الزائرتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك