Independent عربية - ترمب: المفاوضات قد تستمر لأسبوعين آخرين أو ثلاثة العربي الجديد - كأس العالم 2022 و2026.. فلسفتان مختلفتان لتنظيم المونديال قناة القاهرة الإخبارية - انقسام سياسي حاد في أمريكا.. قيود جديدة على قرارات ترامب بشأن إيران روسيا اليوم - بوتين: الدوائر الحاكمة في كييف غير مهتمة بوقف حقيقي للقتال وشرعية زيلينسكي لا تزال مشكلة روسيا اليوم - الادعاء الألماني يطلب السجن مدى الحياة لسعودي معاد للإسلام نفذ عملية دهس في سوق ميلادي PSG - باريس سان جيرمان - Luis Enrique's first Classique العربي الجديد - مانشستر سيتي أكثر الأندية تمثيلاً في كأس العالم وفريق عربي سادساً إيلاف - ​​​​​​​أطفال رانيا العباسي والعدالة الغائبة القدس العربي - العراق يتعادل مع إسبانيا في عقر دارها وديا استعدادا لكأس العالم 2026 Mamdouh NasrAllah - حظوظ المنتخبات العربية في كأس العالم ٢٠٢٦ المغرب تونس السعودية الجزائر قطر الأردن و العراق
عامة

لماذا تتأخر أوروبا عن الولايات المتحدة في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أيام
1

قد تكون أوروبا أبطأ في تبني الذكاء الاصطناعي (AI) مقارنة بالولايات المتحدة بسبب طريقة هيكلة شركاتها، بحسب بحث جديد.فقد شمل تقرير صادر عن معهد" بروكينغز" (المصدر باللغة الإنجليزية) أكثر من 5. 000 شخص...

ملخص مرصد
كشفت دراسة لمعهد بروكينغز أن نسبة استخدام الشركات الأميركية للذكاء الاصطناعي (34%) أعلى من نظيرتها الأوروبية (20%)، كما تفوق نسبة الاستخدام الفردي في الولايات المتحدة (43%) على أوروبا (32%) لعام 2026. ويعود الفارق إلى هيكلية الإدارة الأميركية التي تشجع الموظفين أكثر، مقارنة بأوروبا حيثstructures أقل دعماً. كما تلعب العوامل الديموغرافية دوراً في الفجوة، إذ يفضل الرجال الأصغر سناً والحاصلون على تعليم جامعي استخدام هذه التقنيات.
  • نسبة استخدام الشركات الأميركية للذكاء الاصطناعي 34% مقابل 20% في أوروبا
  • 43% من الأميركيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل مقابل 32% في أوروبا
  • هيكلية الإدارة الأميركية تشجع الموظفين أكثر من الأوروبية بحسب الدراسة
من: معهد بروكينغز، موظفون أميركيون وأوروبيون أين: الولايات المتحدة، ست دول أوروبية (فرنسا، ألمانيا، هولندا، السويد، إيطاليا، المملكة المتحدة)

قد تكون أوروبا أبطأ في تبني الذكاء الاصطناعي (AI) مقارنة بالولايات المتحدة بسبب طريقة هيكلة شركاتها، بحسب بحث جديد.

فقد شمل تقرير صادر عن معهد" بروكينغز" (المصدر باللغة الإنجليزية) أكثر من 5.

000 شخص في الولايات المتحدة وست دول أوروبية هي فرنسا وألمانيا وهولندا والسويد وإيطاليا والمملكة المتحدة، لرصد وتيرة استخدامهم للذكاء الاصطناعي في العمل، وذلك في يونيو 2025 وفبراير 2026.

وتقيس الدراسة كلّا من مستوى دمج الذكاء الاصطناعي على صعيد الشركات والاستخدام الفردي له في مكان العمل، ثم تقارن هذه البيانات بتعداد الأعمال في الولايات المتحدة وبمسح" استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الإلكترونية في المؤسسات" الأوروبي لمعرفة كيف يستخدم الناس هذه التقنيات في وظائفهم.

وتظهر النتائج أن الشركات الأميركية أكثر ميلا لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية، إذ تُقدَّر نسبة الشركات التي تستخدمه لأي غرض بنحو 34 في المئة، مقابل متوسط أوروبي يبلغ 20 في المئة فقط.

وعلى مستوى الأفراد، يقول 43 في المئة من المشاركين في الولايات المتحدة إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم، مقارنة بـ32 في المئة في أوروبا في عام 2026.

ويتسع الفارق بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عند النظر إلى الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي حصرا في الإنتاج؛ فسبعة في المئة من الشركات الإنتاجية الأميركية دمجت هذه التقنيات بالفعل، مقابل أربعة في المئة فقط في أوروبا.

كما يختلف تبني العمال للذكاء الاصطناعي داخل أوروبا نفسها؛ إذ يقول 36 في المئة من المشاركين في المملكة المتحدة و35,6 في المئة في كلّ من السويد وهولندا إنهم يستخدمونه في العمل.

وسجّلت إيطاليا أدنى معدل تبنٍّ بين الدول الأوروبية المشمولة، مع إقرار شخص واحد من كل أربعة مشاركين فقط بأنه اعتمد الذكاء الاصطناعي في وظيفته، فيما يشير التقرير إلى أن وتيرة التبني تتباطأ في فرنسا وألمانيا حيث يستخدم هذه التقنيات 28 و31 في المئة من المستطلَعين على الترتيب.

ويعني ذلك أن معدلات تبني الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة أعلى بما يتراوح بين 18 و68 في المئة مقارنة بأوروبا، بحسب الدراسة.

الموظفون الداعمون للذكاء الاصطناعي يتلقون تشجيعا من المدراء على استخدامهويرى الباحثون أن الفارق الأكبر بين الشركات الأميركية والأوروبية في استخدام الذكاء الاصطناعي يعود إلى الهيكلية الإدارية في كلٍّ منها.

فالمشاركون الأميركيون الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل كانوا أكثر ميلا للقول إن مدرائهم شجّعوهم على ذلك وإن شركاتهم وفّرت لهم أداة داخلية محددة لاستخدامها؛ إذ أكد 42 في المئة أنهم تلقوا التشجيع والأداة معا، مقارنة بـ17 في المئة فقط في فرنسا و16 في المئة في إيطاليا.

وتكتب الدراسة: " إن تقريبا كامل الفجوة في معدّلات التبنّي بين الولايات المتحدة وأوروبا يمكن تفسيرها.

بمجرد أخذ تشجيع الشركات في الاعتبار".

وتضيف أن العاملين في الولايات المتحدة يتحفزون أيضا لاستخدام الذكاء الاصطناعي لأن شركاتهم تكافئ وتروّج لمن يفعلون ذلك.

وفي المقابل، كان العاملون الذين لا يتلقون تشجيعا على استخدام الذكاء الاصطناعي أو لا يكلَّفون باستخدام أداة محددة، سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا، أقل ميلا للقول إنهم يستخدمون هذه التقنيات في وظائفهم.

كما يبيّن البحث أن حجم الشركة يلعب دورا هو الآخر، إذ إن الموظفين في الشركات التي تضم أكثر من 250 عاملا في الولايات المتحدة وفي دول أوروبية ذات معدلات تبنٍّ مرتفعة، مثل المملكة المتحدة وهولندا والسويد، أكثر استخداما للذكاء الاصطناعي من نظرائهم في الشركات الأصغر حجما.

العوامل الديموغرافية تفسر نحو ثلث الفجوة، بحسب الدراسةووفق الدراسة، كان تبنّي الذكاء الاصطناعي في كل الدول أعلى بين الرجال، ومن هم دون 45 عاما، والحاصلين على تعليم جامعي، مقارنة بنظرائهم من النساء، والأكبر سنا، وذوي مستويات التعليم الأدنى.

وعندما عدّل الباحثون النتائج آخذين في الاعتبار الفروق في التعليم والعمر والجنس بين المشاركين في الولايات المتحدة والدول الأوروبية، تبيّن أن السويد ستكون لها تقريبا معدلات تبنٍّ مماثلة للولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك