تُعد صلة الرحم من القيم المهمة التي تدعم الروابط الأسرية، ما يجعلها أساسا لاستقرار المجتمع، فما هو فضل صلة الرحم؟ وما خطورة قطيعتها؟ وما الأجر الذي يناله من يحرص على صلة رحمه؟أكدت وزارة الأوقاف، أن صلة الرحم تعد عبادة عظيمة وليست مجرد عادة اجتماعية، مشيرة إلى أنها السبب الرئيسي لبسط الرزق والبركة في العمر، وذلك استنادا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه».
وأوضحت الأوقاف، أن الحفاظ على العلاقة مع الأهل والأقارب يتطلب الزيارة والسؤال والاطمئنان عليهم، لافتة إلى أن ذلك يمكن أن يتحقق من خلال اتصال بسيط أو رسالة قصيرة لضمان استمرار الود وعدم انقطاعه ولو بكلمة واحدة.
وأشارت الوزارة إلى أن التحذير من قطيعة الرحم جاء شديدا نظرا لمنزلتها الكبيرة، مؤكدة أن القطيعة تتسبب في خلق الجفاء بين القلوب، فضلا عن كونها تحرم الإنسان من الخير الكثير وتبعده عن رحمة الله سبحانه وتعالى، مستشهدة بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ ُ و۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ}، وأيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة قاطع رحم».
وتابعت وزارة الأوقاف، بمطالبة الجميع بالحفاظ على صلة الرحم والتمسك بالأهل وفتح أبواب المودة والتواصل، مضيفة أنه في حال وجود خصام يجب البدء بالسلام عبر رسالة أو مكالمة دون انتظار الخطوة من الطرف الآخر لأن الخير والفضل لمن يبدأ ويسعى للصلح وجمع الشمل وإطفاء الخلافات.
وأضافت أن صلة الرحم فريضة وباب من أبواب الخير، مؤكدة أن كل خطوة في هذا المسار تحقق رضا الله سبحانه وتعالى، وتجلب الخير للمؤمن في الدنيا والأجر والثواب في الآخرة، مختتمة بأن صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك