قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

لا تسوية بين إيران وأميركا

العربية نت
العربية نت منذ يومين
1

مع تولي ترمب الرئاسة في ولايته الأولى انتقل فوراً من نهج مهادن اتبعه سلفه باراك أوباما إلى نهج صدامي. انسحب من الاتفاق النووي واغتال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.يصعب تصوّر طبيعة التسوية بين إيران و...

ملخص مرصد
لم تحقق المفاوضات بين إيران وأميركا تقدماً ملموساً رغم الحديث عن صيغة أولية لتفاهم، إذ لم يتغير موقف الطرفين خارج استمرار الاتصالات. (بحسب) تصريحات متبادلة، لم تحقق أي من الدولتين نصراً حاسماً، ما يعيق أي تسوية. تباينت التصريحات الإيرانية والأميركية حول أهداف الحرب، مما زاد من تعقيد أي اتفاق محتمل.
  • لم تحقق مفاوضات إيران وأميركا تقدماً ملموساً خارج استمرار الاتصالات (بحسب) تصريحات الطرفين
  • لم يحقق أي طرف نصراً حاسماً، ما يعيق أي تسوية محتملة بين الجانبين
  • تباينت تصريحات الطرفين حول أهداف الحرب، مما زاد من تعقيد أي اتفاق
من: إيران، الولايات المتحدة الأمريكية

مع تولي ترمب الرئاسة في ولايته الأولى انتقل فوراً من نهج مهادن اتبعه سلفه باراك أوباما إلى نهج صدامي.

انسحب من الاتفاق النووي واغتال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

يصعب تصوّر طبيعة التسوية بين إيران وأميركا مع تفاقم التفسيرات وتناقض التصريحات التي واكبت الحرب منذ بدايتها، ثم ازدادت سيولة مع الحديث عن اتفاقات ومذكرات تفاهم مزعومة.

وبعد أسبوع من صعود الكلام الإيراني- الأميركي عن الاقتراب من إقرار صيغة أولية لتفاهم يضع حداً للحرب، كشفت مواقف الفريقين أن أي تقدم ملموس لم يتحقق، خارج توافق الطرفين على مواصلة الاتصالات وتبادل الأفكار.

وفي الواقع ما كان للمتابعين أن يتوقعوا اتفاقاً بين خصمين لم يحقق أي منهما نصراً بالضربة القاضية.

لقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ الأيام الأولى للحرب في مطلع مارس (آذار) الماضي، أنه هزم إيران وقضى على بحريتها وصواريخها وقادتها في الصفوف الأولى.

وكرر هذه التصريحات مراراً، في حين كان النظام يجدد نفسه على قاعدة النقاء الثوري المذهبي، ورأى أن نجاته كمؤسسة حاكمة تكفي للقول إن النظام خرج منتصراً من الحرب المدمرة.

وهذا المنطق لا تحتكره إيران وحدها بين نماذج متشابهة.

فقبل ذلك اعتمدته الأنظمة العربية المسماة" تقدمية" التي رأت في حرب 1967 التي احتلت من خلالها إسرائيل سيناء والجولان والضفة الغربية والقدس، محاولة استعمارية للقضاء على الأنظمة الوطنية وليس الاستيلاء على الأرض، لكن تلك المحاولة فشلت مع" نجاة" تلك الأنظمة وضياع الأرض والسيادة.

وفي الأساس، لم يصدق أحد، أو يفهم، كيف يمكن للحرب أن تنتهي مع تناقض الرؤى والأهداف والدوافع.

فالحرب لم تحصل صدفة.

كانت إيران تستعد منذ أعوام لما تسميه طرد الأميركيين من غرب آسيا، وما كانت ترفعه شعاراً فحواه إزالة إسرائيل من الوجود.

وفي المقابل، استعدت إسرائيل للحرب، وخاضتها ضد إيران على طريقة" الحرب بين حربين"، في سوريا وفي إيران نفسها.

ومع تولي ترمب الرئاسة في ولايته الأولى انتقل فوراً من نهج مهادن اتبعه سلفه باراك أوباما إلى نهج صدامي.

انسحب من الاتفاق النووي واغتال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

الحرب كانت حتمية بين نهجين متناقضين، لكن نتائجها لم تسمح بحسم أميركي - إسرائيلي ولا باستسلام إيراني، وبات أي اتفاق في الظروف الراهنة يشبه عودة لاتفاق أوباما في الموضوع النووي، وأي انسحاب أميركي يلحقه من الخليج أقرب إلى انسحاب جو بايدن" المُخزي" من أفغانستان، والنموذجان هما في أساس انتقاد ترمب للإدارتين الديمقراطيتين السابقتين.

لم تُبدِ إيران أي إشارة تنازل طوال فترة التفاوض التي أعقبت هدنة الثامن من أبريل (نيسان) الماضي.

تقول" نيوزويك": " بات من الواضح أنه لن يكون هناك استسلام تتخلى فيه إيران عن أسلحتها النووية وصواريخها وميليشياتها الوكيلة، مقابل إجراء إصلاحات ديمقراطية في الداخل".

وكل ما يأمله ترمب هو" إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحاً قبل الحرب، واتفاق لا يختلف كثيراً عن اتفاق باراك أوباما بشأن الملف النووي".

وسير الأمور على هذا المنوال، سيعني" تراجعاً هائلاً عن الأهداف الأصلية للحرب، حين كان هناك أمل حتى في انهيار النظام، وانتصاراً استراتيجياً إيرانياً".

لماذا حصل ذلك أو يكاد؟ أحد الأسباب الرئيسة يعود إلى سياسة ترمب نفسه وطريقة إدارته لسياسته الخارجية.

والسبب الآخر أن السلطة في إيران انتقلت من يد ديكتاتورية دينية إلى ما يشبه ديكتاتورية عسكرية دينية، تحتاج إلى مرشد لكنها مستعدة لإملاء رؤيتها عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك