قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

مزارعو غزة يحصدون القمح يدوياً تحت النار والحصار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين
1

وسط الدّمار الواسع ونقص الموارد، يعمل مزارعون فلسطينيون في قطاع غزة على حصاد محصولهم من القمح يدوياً وبأدوات بدائية، خاصة في المناطق الشرقية لدير البلح وسط القطاع. ومع بدء موسم الحصاد، عاد المزارعون إ...

ملخص مرصد
يواصل مزارعون في غزة حصاد القمح يدوياً بأدوات بدائية وسط تدمير واسع للأراضي الزراعية بعد عامين من الحرب الإسرائيلية. ويعملون في ظروف قاسية تشمل نقص الوقود والمياه والمبيدات، في محاولة للحفاظ على النشاط الزراعي وتأمين الغذاء. وتؤكد تقارير محلية ودولية تدهوراً كبيراً في القطاع الزراعي، حيث دمرت إسرائيل أكثر من 94% من الأراضي الزراعية.
  • مزارعون في شرق دير البلح يحصدون القمح يدوياً بسبب تدمير الآليات الزراعية
  • دمرت إسرائيل 94% من الأراضي الزراعية (405 آلاف إلى 28 ألف طن إنتاج)
  • حصار مشدد منذ 2007 وزاد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والاقتصادية
من: مزارعون فلسطينيون، إسرائيل، حركة حماس، الأونروا، الفاو أين: قطاع غزة، شرق دير البلح، الخط الأصفر

وسط الدّمار الواسع ونقص الموارد، يعمل مزارعون فلسطينيون في قطاع غزة على حصاد محصولهم من القمح يدوياً وبأدوات بدائية، خاصة في المناطق الشرقية لدير البلح وسط القطاع.

ومع بدء موسم الحصاد، عاد المزارعون إلى الوسائل البدائية مضطرين في محاولة لتأمين الغذاء والحفاظ على ما تبقى من النشاط الزراعي بعد عامين من الحرب الإسرائيلية التي دمرت معظم الأراضي الزراعية والبنية التحتية للقطاع.

وفي أراضٍ زراعية قريبة من مناطق سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي والعمليات العسكرية، يحصد مزارعون سنابل القمح يدوياً باستخدام أدوات بسيطة، في ظل نقص الوقود والآليات الزراعية وشح المياه والمبيدات والبذور.

ويتنقل المزارعون بين الحقول تحت أشعة الشمس، بينما تجمعت أكوام القمح والقش في مشاهد أعادت للأذهان طرق الحصاد التقليدية القديمة، بعد تعطل كثير من المعدات الزراعية وتجريف الأراضي بفعل الحرب الإسرائيلية وحالة الحصار المطبق.

وتزداد الصعوبات مع فقدان الأدوات الزراعية خلال حرب الإبادة، وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية، في ظل تدهور اقتصادي حاد.

وتشير بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إلى تدمير إسرائيل أكثر من 94% من الأراضي الزراعية من أصل 178 ألف دونم، ما أدى إلى انهيار إنتاجها من 405 آلاف طن إلى نحو 28 ألف طن.

وتؤكد تقارير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة أن نسبة الأراضي المتاحة للزراعة انخفضت إلى أقل من 5% في أعقاب حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

وقال المزارع محمد جمال الفقي لوكالة الأناضول إنّ" زراعة القمح استمرت نحو ستة أشهر رغم التحديات الكبيرة التي واجهتنا"، وأضاف: " واجهنا صعوبات كبيرة في توفير البذور والمياه والمبيدات، لكنّنا أصرّينا على إكمال الموسم رغم كل الظروف".

وأوضح أن المزارعين يحاولون الاستفادة من كامل المحصول، سواء لإنتاج الطحين أو استخدام التبن كعلف للحيوانات، في ظل النقص الحاد في الغذاء والأعلاف داخل القطاع.

وتابع: " نحاول إبقاء الزراعة مستمرة رغم القصف والدمار، وسنبقى متمسكين بأرضنا ونزرعها مهما كانت الظروف".

وتفرض إسرائيل حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007، عقب سيطرة حركة حماس على القطاع، ما أدى إلى عزله عن الضفة الغربية والعالم الخارجي، ولا يزال الحصار مستمراً، فيما زادت حرب الإبادة وتداعياتها من تعقيد الواقع الإنساني.

وفي منطقة الجعفراوي شرقي مدينة دير البلح، واصل مزارعون حصاد محاصيلهم بسرعة خشية اتساع أوامر الإخلاء الإسرائيلية لتشمل الأراضي الزراعية القريبة.

وقال المزارع عادل أبو ظاهر للأناضول: " بدأنا الحصاد مبكراً خوفاً من التصعيد والإخلاء، لأن المنطقة بأكملها مهددة"، وأضاف أن شح الوقود وعدم توفر الحصادات الزراعية دفع المزارعين للعودة إلى الحصاد اليدوي التقليدي.

وأشار إلى أن كثيراً من الأراضي الزراعية القريبة من ما يُعرف بـ" الخط الأصفر" باتت خارج الخدمة بسبب خطورتها.

ومنذ 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأت إسرائيل بوضع مكعبات إسمنتية صفراء على طول ما يعرف بـ" الخط الأصفر"، وهو خط انسحابها الأول من مناطق داخل غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 من ذات الشهر.

ويفصل الخط بين مناطق انتشار الجيش شرقا والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها، وعبره تسيطر إسرائيل على نحو 60% من المساحة الكلية لقطاع غزة.

وفي 17 أكتوبر 2025، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين" الأونروا" أن جميع الأراضي الزراعية في غزة تقريباً أصبحت" مدمرة أو يتعذر الوصول إليها"، ما حرم العائلات من مصادر دخلها الرئيسية ورفع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات غير مسبوقة بعد عامين من الحرب.

وأضاف أبو ظاهر: " كنّا نزرع هذه الأراضي بالخضروات والقمح، لكنها اليوم مهددة باستمرار، والمياه بالكاد تكفي للشرب".

ووفق تقرير إحصائي نشره المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تكبد القطاع الزراعي خسائر بلغت نحو 2.

8 مليار دولار جراء عامين من الحرب الإسرائيلية، كما دمر الجيش الإسرائيلي 1233 بئراً زراعيّة وأخرجها من الخدمة، إضافة إلى تدمير أكثر من 85% من الدفيئات الزراعية، بحسب المصدر نفسه.

وشنّت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بدعم أميركي استمرت لمدة سنتين، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طاول نحو 90% من البنية التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك