الجزيرة نت - لم يتبق سوى واحدة في العالم.. سباق مع الزمن لإنقاذ شجرة نادرة القدس العربي - الجيش الأمريكي يقول إنه أسقط مسيّرات إيرانية أُطلقت نحو مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي العربي الجديد - إرث "الصهر" أتاتورك حاضر دائم في إزمير وكالة شينخوا الصينية - أوزبكستان تبدأ بناء أول محطة للطاقة النووية قناة الجزيرة مباشر - كيف يتعامل الشارع الإيراني مع تداعيات الحرب؟ العربي الجديد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ... ضبط العلاقات بعد مرحلة فتور قناة التليفزيون العربي - إسقاط مسيرات في مضيق هرمز وضربات جوية على مواقع إيرانية.. ماذا يحدث بين أميركا وإيران؟ روسيا اليوم - جنبلاط يحذر من تكرار تجربة أوسلو ومصير فلسطين في المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - نائب ألماني: أوكرانيا لن تصل إلى معايير الاتحاد الأوروبي حتى خلال 30-40 عاما
عامة

رئيس قطاع الآثار المصرية: مقبرة بنحسي تكشف جانبا مهما من طقوس العصر المتأخر الجنائزية

الوطن
الوطن منذ 4 أيام
1

أكد الدكتور محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأثري الجديد بمنطقة مقبرة بنحسي في المطرية يلقي الضوء على جانب مهم من الممارسات الجنائزية خلال العصر المتأ...

ملخص مرصد
أعلن الدكتور محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، أن الكشف الأثري بمنطقة مقبرة بنحسي بالمطرية يسلط الضوء على طقوس جنائزية مهمة في العصر المتأخر. وأوضح أن الاكتشافات تشمل أدوات تجميل وحلي وأواني، تعكس جوانب من الحياة اليومية والمعتقدات الجنائزية. وأشار إلى توقعات باكتشافات جديدة خلال الموسم المقبل في المنطقة ذاتها.
  • الكشف الأثري بمنطقة مقبرة بنحسي بالمطرية يسلط الضوء على طقوس جنائزية في العصر المتأخر
  • اكتشاف أدوات تجميل وحلي وأواني تعكس الحياة اليومية والمعتقدات الجنائزية
  • توقعات باكتشافات جديدة خلال الموسم المقبل في المنطقة ذاتها
من: الدكتور محمد عبد البديع أين: منطقة مقبرة بنحسي بالمطرية

أكد الدكتور محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأثري الجديد بمنطقة مقبرة بنحسي في المطرية يلقي الضوء على جانب مهم من الممارسات الجنائزية خلال العصر المتأخر، موضحًا أن المنطقة تعد جزءًا من مدينة أون القديمة، أو عين شمس التاريخية، التي كانت تمثل العاصمة الدينية لمصر القديمة ومركزًا مهمًا للمعابد والدراسات الفلكية واللاهوتية.

وقال عبد البديع، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن أعمال الحفائر الحالية انتقلت إلى طبقات أثرية أقدم تعود إلى العصر المتأخر، بعد الكشف سابقًا عن طبقات يونانية ورومانية، مشيرًا إلى أن الاكتشافات الجديدة تساعد الباحثين على دراسة أساليب الدفن واتجاهات وضع المتوفين وأنواع التوابيت المستخدمة، فضلًا عن طبيعة المقابر المشيدة بالطوب اللبن، وأن العثور على مشغولات ذهبية داخل الدفنات يعكس مستوى اقتصاديًا جيدًا لأصحابها خلال تلك الفترة التاريخية.

أدوات التجميل والحلي تكشف تفاصيل الحياة اليوميةوأشار رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة إلى أن المقبرة ضمت مجموعة من أدوات التجميل والحُلي والأواني المصنوعة من الفيانس والألباستر، إلى جانب بقايا مواد تجميلية وكحل، وهي مقتنيات كان المصري القديم يحرص على دفنها مع المتوفى باعتبارها جزءًا من متعلقاته الشخصية المستخدمة في حياته، مؤكدا أن هذه المكتشفات تقدم دلالات مهمة على اهتمام المصري القديم بالنظافة الشخصية والزينة، كما تعكس جوانب من الحياة اليومية والمعتقدات الجنائزية في ذلك العصر.

توقعات بمزيد من الاكتشافات خلال الموسم المقبلولفت إلى أن أعمال الحفائر ما زالت مستمرة داخل منطقة مقبرة بنحسي، التي تمتد على مساحة تقترب من 150 مترًا في 150 مترًا، مؤكدًا أن طبيعة العمل الأثري تتطلب الدقة والوقت، معربا عن توقعه الكشف عن المزيد من المقابر والقطع الأثرية المشابهة خلال الموسم المقبل، بما يسهم في استكمال الصورة التاريخية للمنطقة وإثراء المعرفة بالحضارة المصرية القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك