قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

قلعة شقيف .. رمز تاريخى واستراتيجى على إلى واجهة الواجهة بعد رفع العلم الإسرائيلى عليها

قناة النيل للأخبار
1

عادت قلعة الشقيف إلى صدارة المشهد الميدانى في جنوب لبنان، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلى سيطرته على القلعة ورفع العلم الإسرائيلي فوقها، في خطوة حملت أبعاداً عسكرية ورمزية واسعة. وأظهرت صور متداولة العلم ...

ملخص مرصد
أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف جنوب لبنان ورفع العلم الإسرائيلي عليها، ما أثار ردود فعل عسكرية ورمزية واسعة. تقع القلعة في بلدة أرنون قرب النبطية على ارتفاع 700 متر، وتطل على مناطق استراتيجية. اعتبر خبراء أن السيطرة عليها إنجاز معنوي لإسرائيل رغم عدم أهميتها العسكرية المباشرة.
  • قلعة الشقيف تقع في بلدة أرنون قرب النبطية بجنوب لبنان
  • الجيش الإسرائيلي يسيطر عليها ورفع العلم الإسرائيلي فوقها
  • القلعة ترتفع 700 متر وتطل على نهر الليطاني والطريق إلى النبطية
من: الجيش الإسرائيلي، العميد ناجي ملاعب، العميد بهاء حسن حلال أين: قلعة الشقيف، بلدة أرنون، جنوب لبنان

عادت قلعة الشقيف إلى صدارة المشهد الميدانى في جنوب لبنان، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلى سيطرته على القلعة ورفع العلم الإسرائيلي فوقها، في خطوة حملت أبعاداً عسكرية ورمزية واسعة.

وأظهرت صور متداولة العلم الإسرائيلي مرفوعاً على أسوار القلعة التاريخية الواقعة على تلة تشرف على مساحات واسعة من الجنوب اللبناني.

وتقع القلعة في بلدة أرنون قرب مدينة النبطية، على ارتفاع يقارب 700 متر فوق سطح البحر، ما يجعلها من أبرز المواقع المرتفعة في جنوب لبنان.

وتُعرف في إسرائيل باسم “بوفور”، وقد شهدت معارك عنيفة خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، قبل أن تتحول إلى أحد أبرز رموز الاحتلال الإسرائيلي للجنوب حتى الانسحاب عام 2000.

ويقول العميد ناجى ناجى ملاعب الباحث فى الشئون الأمنية والمتخصص الأكاديمى فى الجيوبوليتك انه لا أهمية عسكرية لهذه القلعة سوى أنها تعلو ٧٠٠ متر عن سطح البحر وتشرف على مجرى نهر الليطاني وعلى الطريق مابين النبطية ومرجعيون، لكنّها تشكل إنجازا معنويا ونفسيا للجيش الاسرائيلى حيث أنه فقد الكثير من ضباطه وعناصره عندما سيطر عليها في عام ١٩٨٢ حيث كانت موقعا للمقاومة الفلسطينية ودافع عنها المقاومون حتى الاستشهاد.

وأضاف أن القلعة لم يكن فيها أي عنصر لحزب الله وليست موقعا عسكريا بل هي موقع تراثي مسجل لدى اليونيسكو.

حيث ينظر إليهااللبنانيون باعتبارها معلماً تاريخياً ووطنياً ارتبط بمحطات بارزة من الصراع مع اسرائيل، ما يجعل أي تطور يتعلق بها محط اهتمام واسع على المستويين الشعبي والسياسي.

أما العميد الركن الدكتور بهاء حسن حلال يقول أن ما يجري لا يبدو مجرد عملية تكتيكية معزولة لاحتلال قلعة أو السيطرة على بلدة.

بل أقرب إلى محاولة إسرائيلية لرسم هندسة أمنية جديدة لجنوب لبنان تقوم على السيطرة على المرتفعات و تشكيل قوس ناري يمتد من الخردلي إلى الشقيف وعزل النبطية عن عمقها الجنوبي تدريجياً.

ودفع خط الضغط العسكري من الليطاني نحو الزهراني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك