Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

«نيويورك تايمز»: الجيش الأميركي ينسق سرا عبور 70 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 4 أيام
1

ذكرت جريدة «نيويورك تايمز» أن القوات البحرية الأميركية ساعدت خلال الأسابيع الأخيرة في تنسيق عبور عشرات السفن التجارية عبر مضيق هرمز، في وقت لا تزال فيه الملاحة عبر الممر البحري محفوفة بالمخاطر مع تعثر...

ملخص مرصد
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الجيش الأميركي نسق عبور 70 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في ظل مخاطر الملاحة بسبب الصراع مع إيران. وأغلقت معظم السفن أجهزة التتبع أثناء العبور لتجنب الرصد، بحسب مسؤول أميركي. وأكد مسؤولون أن هذه الجهود لم تشمل مرافقة مباشرة للسفن، لكنها هدفت إلى تسهيل عبور آمن عبر الممر الحيوي، رغم تهديدات إيرانية مستمرة.
  • الجيش الأميركي ينسق عبور 70 سفينة تجارية عبر هرمز خلال 3 أسابيع
  • السفن أغلقت أجهزة التتبع أثناء العبور لتجنب الرصد بحسب مسؤول أميركي
  • القيادة المركزية الأميركية تتواصل مع السفن دون توفير مرافقة بحرية مباشرة
من: الجيش الأميركي، مسؤولون إيرانيون، صحيفة نيويورك تايمز أين: مضيق هرمز

ذكرت جريدة «نيويورك تايمز» أن القوات البحرية الأميركية ساعدت خلال الأسابيع الأخيرة في تنسيق عبور عشرات السفن التجارية عبر مضيق هرمز، في وقت لا تزال فيه الملاحة عبر الممر البحري محفوفة بالمخاطر مع تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران.

ونقلت، مساء الأحد، عن أحد المسؤولين الأميركيين أن القيادة المركزية الأميركية أشرفت على مرور نحو 70 سفينة تجارية عبر المضيق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، سواء في اتجاه الدخول إلى الخليج العربي أو الخروج منه، موضحة أن معظم السفن المشاركة في هذه العمليات أغلقت أجهزة التتبع والتعريف الآلي الخاصة بها في أثناء عبورها المضيق، لتجنب رصدها.

ورفض المسؤولون كشف أنواع السفن التي استخدمت هذه المسارات أو الطرق الدقيقة التي سلكتها، إلا أن أحدهم أشار إلى أن أحد المسارات المستخدمة يبتعد عن السواحل الإيرانية.

أكد مسؤولون أميركيون أن السفن التي تمر قرب إيران من دون الحصول على موافقة مسبقة من طهران تواجه خطر التعرض لهجمات بطائرات مسيرة أو صواريخ إيرانية.

وبحسب محللين في قطاع الشحن، فإن المسارات التي يجرى التنسيق لها من قِبل الولايات المتحدة تبدو أقرب إلى السواحل العُمانية.

- ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق- «الحرس الثوري» يعلن استهداف قاعدة تستخدمها أميركا لشن غاراتوقبل اندلاع الهجمات الأميركية – الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، كانت أكثر من 100 سفينة تجارية تعبر مضيق هرمز يوميا.

أما عمليات العبور المُنسقة أميركيا فتبلغ في المتوسط نحو ثلاث سفن يومياً خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وهو ما لا يمثل عودة كبيرة لحركة الشحن.

وبحسب بيانات شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة الشحن البحري، فإن أكثر من نصف عمليات العبور، البالغ عددها 895 عملية، بين الأول من مارس و19 مايو تمت عبر المسار القريب من إيران، بينما جرى نحو 40% من عمليات العبور عبر مسارات غير معروفة أو مع إغلاق أجهزة التتبع.

بالنظر إلى أن هذه العمليات تجرى مع إغلاق أجهزة التتبع، فيما يُعرف بعمليات «العبور المظلم»، يقول محللون إنهم لا يستطيعون التحقق بشكل مستقل من العدد الفعلي للسفن التي استخدمت هذا المسار.

مع ذلك، فإن استمرار عبور السفن تحت التنسيق الأميركي يشير إلى استعداد بعض مالكي السفن لتحمل المخاطر من أجل الدخول إلى الخليج العربي أو الخروج منه، بعدما بقيت سفن عديدة عالقة لأسابيع داخل المنطقة، متكبدة خسائر مالية ومسببة ظروفاً صعبة لأطقمها.

كما يوفر المسار المُنسق أميركيا بديلا لمالكي السفن الذين لا يرغبون في الحصول على إذن من إيران أو دفع رسوم لعبور المضيق، في وقت أدى فيه الصراع إلى تراجع حاد في إمدادات الطاقة للأسواق العالمية.

وقد أعلن مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة وإيران اقتربتا من التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس النفط العالمي ونسبة كبيرة من صادرات الغاز الطبيعي.

إلا أن مسؤولين أميركيين أكدوا لاحقا أن الرئيس دونالد ترامب شدد شروط إطار الاتفاق المقترح.

وفي أوائل مايو، أعلن ترامب إطلاق عملية عسكرية واسعة، أطلق عليها اسم «مشروع الحرية»، بهدف تسهيل عبور السفن عبر مضيق هرمز، إلا أنها انتهت سريعاً، جزئياً، بسبب اعتراضات سعودية.

ومنذ ذلك الحين، شجعت القيادة المركزية الأميركية السفن التجارية على استخدام الممرات البحرية، لكنها امتنعت عن توفير مرافقة بحرية مباشرة.

وقال الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، إن القوات الأميركية لا ترافق السفن، لكنها تواصل التواصل والتنسيق مع السفن التجارية الساعية إلى العبور الآمن عبر مضيق هرمز، الذي وصفه بأنه «ممر دولي حيوي للاقتصادين الإقليمي والعالمي».

على الرغم من ذلك، لا تزال السفن التي تستخدم المسارات المنسقة أميركيا معرضة لخطر الاستهداف الإيراني، إذ تؤكد طهران أنها تسيطر على الممر المائي.

ويقول مسؤولون أميركيون إن حجم التهديد الإيراني مبالغ فيه، وإنهم يعملون على مساعدة السفن الراغبة في العبور للوصول بأمان إلى الجانب الآخر من المضيق.

كما أقروا بأن هذه الجهود معروفة داخل أوساط الشحن البحري، لكنها لم تُعلن على نطاق واسع، لتجنب استهداف إيران السفن التي تعبر تحت التوجيه الأميركي.

وقالت الباحثة في شؤون الطاقة والملاحة البحرية، نعوم رايدان، إن عدد عمليات العبور المُنسقة أميركيا، الذي بلغ 70 عملية، يفوق توقعاتها، مشيرة إلى أن استخدام السفن أسلوب «العبور المظلم» سيجعل من الصعب التحقق من العدد الحقيقي للسفن المشاركة.

وأضافت أن أسماء الشركات المالكة للسفن قد لا تُكشف مستقبلا، خاصة إذا كانت تخشى ردود فعل إيرانية بسبب التنسيق مع الولايات المتحدة.

وفي منتصف أبريل، بدأت الولايات المتحدة فرض حصار على السفن التي سبق لها زيارة الموانئ الإيرانية.

وحتى الآن، أدت هذه الإجراءات، التي تُنفذ في خليج عمان، إلى تحويل مسار 116 سفينة، بحسب بيانات القيادة المركزية الأميركية، وأسهمت بشكل كبير في الحد من صادرات النفط الإيرانية.

ولا تزال إيران تحتفظ بنفوذ كبير على حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث تواصل العديد من السفن استخدام المسارات القريبة من السواحل الإيرانية، ما يشير إلى استمرار التنسيق بين مالكي السفن وبعض الحكومات مع طهران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك