تحتضن العاصمة الكورية الجنوبية سيول، يومي 1 و2 يونيو، الاجتماع الوزاري للشراكة بين كوريا الجنوبية والاتحاد الإفريقي، في محطة يرتقب أن تخصص لتقييم حصيلة التعاون بين الجانبين منذ انعقاد القمة الأولى الإفريقية-الكورية في يونيو 2024.
وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت خلال تلك القمة عن حزمة من الالتزامات المالية الرامية إلى دعم التنمية في القارة الإفريقية خلال الفترة الممتدة بين 2024 و2030، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تسهيل ولوج المنتجات الإفريقية إلى السوق الكورية.
ولم توجه سيول، كما حدث خلال قمة 2024، الدعوة إلى جبهة البوليساريو للمشاركة في هذا الاجتماع الوزاري.
ويأتي ذلك رغم سلسلة اللقاءات التي عقدها سفير كوريا الجنوبية بالجزائر خلال الأشهر الماضية مع عدد من المسؤولين الجزائريين، من بينهم الأمين العام لوزارة الدفاع ورئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس مجلس الأمة، في محاولة لم تؤد إلى تغيير موقف سيول بشأن مشاركة الجبهة.
ويضاف هذا الاستبعاد إلى سلسلة من الاجتماعات الدولية التي غابت عنها البوليساريو مؤخرا، من بينها القمة التي جمعت فرنسا بالاتحاد الإفريقي يوم 12 ماي في كينيا.
كما لم تدعَ الجبهة إلى اجتماع الشراكة بين الهند والاتحاد الإفريقي، الذي كان مقررا تنظيمه في نيودلهي ما بين 28 و31 ماي، قبل أن يتم تأجيله إلى موعد لاحق بسبب تفشي فيروس إيبولا في عدد من الدول الإفريقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك