قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

تبخر وعود الحسم.. لماذا يفشل ترمب في حل الأزمات الخارجية؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أيام
1

تواجه الوعود المبكرة للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن تحقيق انتصارات سريعة في أوكرانيا وغزة، والآن إيران، تحديات متزايدة على أرض الواقع، بعدما راهن منذ بداية ولايته على تحقيق مكاسب عسكرية ودبلوماسية...

ملخص مرصد
فشل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تحقيق وعوده السريعة لحل الأزمات الخارجية في أوكرانيا وغزة وإيران، بعد سنوات من الصراعات. اعتمد ترمب على القوة العسكرية لكن النتائج لم تتحقق، فيما تواجه دبلوماسياته صعوبات في المفاوضات المعقدة. خبراء يرون أن السياسة الخارجية تتطلب جهوداً مستمرة، لا مجرد إعلانات سريعة.
  • ترمب فشل في إنهاء حروب أوكرانيا وغزة وإيران رغم وعوده السريعة
  • إيران لم تلتزم بوقف تخصيب اليورانيوم رغم اتفاق وقف إطلاق النار
  • خبراء: حل الأزمات يتطلب جهود دبلوماسية مستمرة، لا ضربات عسكرية فقط
من: دونالد ترمب، ماركو روبيو، بنيامين نتنياهو، ريتشارد فونتين أين: أوكرانيا، غزة، إيران

تواجه الوعود المبكرة للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن تحقيق انتصارات سريعة في أوكرانيا وغزة، والآن إيران، تحديات متزايدة على أرض الواقع، بعدما راهن منذ بداية ولايته على تحقيق مكاسب عسكرية ودبلوماسية حاسمة في وقت قصير.

ويُعرف عن ترمب تفضيله للانتصارات السريعة، محتفظًا في المكتب البيضاوي بنماذج لقاذفات «بي-2» التي نفذت ضربات استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية في ليلة واحدة قبل أقل من عام، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز».

وخلال الأسابيع الأولى من الصراع مع إيران هذا العام، تحدث مرارًا عن تكرار «السيناريو الأمثل» في فنزويلا، عبر إزاحة زعيم مثير للجدل من خلال عملية سريعة واستبداله بقيادة موالية للولايات المتحدة.

يشير المشهد الحالي إلى وصول رئاسة ترمب إلى مرحلة من الجمود في المواجهة مع إيران.

فعندما أعلن وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، أكد أن إنهاء العمليات مشروط بـ«الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز»، وهو ما لم يتحقق.

وحتى في حال استئناف التجارة بموجب تفاهم تفاوضي، فإن مستقبل البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني سيبقى رهناً بمفاوضات تصفها الإدارة بأنها «محدودة المدة» قد تمتد إلى 60 يومًا.

ويرى خبراء أن طهران تدرك تردد ترمب في العودة إلى عمليات عسكرية لا تحظى بشعبية داخل الولايات المتحدة، ما يدفعها إلى إطالة أمد المفاوضات.

في أوكرانيا، دخلت الحرب عامها الخامس، بعدما سبق أن أعلن ترمب قدرته على إنهائها خلال 24 ساعة من توليه منصبه.

إلا أنه، وبعد 16 شهرًا من أدائه اليمين، بات يتجنب الحديث عنها.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن استيائه من مفاوضات بلا نهاية، ملمحًا إلى احتمال تولي طرف آخر هذا الدور.

في المقابل، أبدى الجانب الروسي تذمرًا من الزيارات المتعددة للمبعوث الخاص، مطالبًا بمسار دبلوماسي أكثر استقرارًا يشمل فرق عمل واجتماعات منتظمة وتعيين سفير أمريكي لدى موسكو.

في غزة، أشاد ترمب بخطة من 20 بندًا تشمل نزع سلاح حماس وإنشاء قوة دولية وإعادة الإعمار، إلا أن هذه الأهداف لم تتحقق بعد مرور ثمانية أشهر، بينما تستمر الأوضاع الإنسانية الصعبة.

ولا يزال الفلسطينيون يعيشون في ظروف قاسية، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خططًا لتوسيع السيطرة العسكرية في القطاع.

وتعكس هذه التطورات فجوة بين الطموحات السياسية والواقع المعقد للأزمات الدولية، إذ اعتمد ترمب على فرضية أن القوة العسكرية الأمريكية كفيلة بحسم النزاعات.

إلا أن خبراء يرون أن واشنطن تتفوق في توجيه الضربات العسكرية، لكنها تواجه صعوبة في التأثير على المسارات السياسية داخل الدول المعنية.

وأشار ريتشارد فونتين إلى أن السياسة الخارجية تتطلب إدارة مستمرة ومتابعة دقيقة، لا مجرد إعلانات أو تحركات سريعة.

ويرى خبراء أن الاعتماد على المكالمات الهاتفية وزيارات المبعوثين دون انخراط دبلوماسي يومي يمثل أحد أوجه القصور.

وأشار دبلوماسيون إلى أن تحقيق تقدم حقيقي يتطلب عملية تفاوضية مؤسسية شاملة، خاصة في النزاعات المعقدة مثل الحرب في أوكرانيا.

وتظل إيران من أكثر الملفات تعقيدًا، حيث لم يتحقق هدف «الاستسلام غير المشروط» الذي تحدث عنه ترمب.

كما لم يقدم إجابات واضحة بشأن استمرار امتلاك طهران لليورانيوم المخصب وبرنامجها الصاروخي، ما يعكس صعوبة تحقيق حسم سريع.

يسعى ترمب حاليًا إلى إعادة تنشيط المسار التفاوضي من خلال مزيج من الضغوط والحوافز.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق محتمل لن يكون نهاية الأزمة، بل بداية لمسار تفاوضي طويل ومعقد.

وفي غزة، لا تزال المبادرات السياسية متعثرة، مع استمرار العمليات العسكرية وتباطؤ جهود إعادة الإعمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك