وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة
عامة

انفجار بركاني يمنح أملاً لمواجهة التغير المناخي

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أيام
2

قذف ثوران بركان تحت الماء في جنوب المحيط الهادئ، في يناير 2022، سحابة من الرماد والبخار والغازات إلى ارتفاع يقارب 40 ميلاً فوق سطح الأرض، في واحد من أعنف الانفجارات البركانية في العصر الحديث.ووفقًا ...

ملخص مرصد
أعلن باحثون في دراسة نشرتها مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» أن انفجار بركان «هونغا تونغا-هونغا هاآباي» في يناير 2022 قد ساهم في تحلل 900 طن من غاز الميثان يومياً عبر تكوين الكلور في الستراتوسفير، بحسب تحليل بيانات الأقمار الصناعية. وأوضح الباحث مارتن فان هيربن أن سحابة الفورمالديهايد الناتجة استمرت لأكثر من عشرة أيام، ما يفتح آفاقاً جديدة لمواجهة التغير المناخي. في المقابل، حذر خبراء من المبالغة في تفسير النتائج بسبب عدم اكتمال فهم هذه العمليات الكيميائية المعقدة.
  • ثوران بركان هونغا تونغا-هونغا هاآباي في يناير 2022 (قوة أكبر من هيروشيما)
  • تحلل 900 طن من الميثان يومياً عبر تكوين الكلور في الستراتوسفير
  • حذر خبراء من المبالغة في تفسير النتائج بسبب بيانات محدودة
من: مارتن فان هيربن (باحث) و علماء آخرون أين: جنوب المحيط الهادئ (بركان هونغا تونغا-هونغا هاآباي)

قذف ثوران بركان تحت الماء في جنوب المحيط الهادئ، في يناير 2022، سحابة من الرماد والبخار والغازات إلى ارتفاع يقارب 40 ميلاً فوق سطح الأرض، في واحد من أعنف الانفجارات البركانية في العصر الحديث.

ووفقًا لبحث جديد نُشر يوم الخميس في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، فإن هذا الانفجار قد يكون كشف عن وسيلة جديدة للمساهمة في الحد من غاز قوي يساهم في ارتفاع درجة حرارة الكوكب، بحسب «CNN».

وكان بركان «هونغا تونغا-هونغا هاآباي» قد ثار بقوة تفوق انفجار هيروشيما النووي بمئات المرات، مسببًا تسونامي ودويًا صوتيًا دار حول الكوكب مرتين، قبل أن يقوم بشيء وصفه مؤلفو الدراسة بـ«غير المتوقع»، إذ بدأ بتنظيف بعض تلوثه.

وتوصل العلماء إلى هذا الاكتشاف من خلال تحليل بيانات الأقمار الصناعية الخاصة بالثوران البركاني.

وقال مارتن فان هيربن، أحد مؤلفي الدراسة: «وجدنا سحابة ضخمة من الفورمالديهايد، وهي سحابة لا يُفترض وجودها عادةً».

ويتشكل الفورمالديهايد عادةً عند تحلل غاز الميثان، وهو من أقوى الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ويرجح الباحثون أنهم رصدوا عملية كيميائية مشابهة لما يحدث فوق المحيط الأطلسي، حين يختلط غبار الصحراء الكبرى برذاذ الملح، مكونًا جزيئات تحتوي على الحديد، تُنتج مع ضوء الشمس ذرات الكلور التي تتفاعل مع غاز الميثان وتسرّع تحلله.

وتشير الدراسة إلى أن ثوران البركان أطلق كميات هائلة من بخار الماء المالح إلى طبقة الستراتوسفير، بالإضافة إلى الرماد، وهو ما ساعد على تكوين الكلور الذي ساهم في تفكيك غاز الميثان.

وأوضح فان هيربن أن سحابة الفورمالديهايد استمرت لأكثر من عشرة أيام، رغم أن هذا المركب لا يبقى عادة سوى ساعات، ما يدل على استمرار عملية تكسير الميثان خلال تلك الفترة.

وقدّر الباحثون أن البركان أطلق نحو 330 ألف طن من الميثان، جرى تحلل نحو 900 طن منها يوميًا.

ووصف العلماء هذه الظاهرة بأنها «جديدة ومفاجئة»، إذ لم يُلاحظ حدوثها سابقًا في أعمدة بركانية على هذا النحو.

ويرى العلماء أن هذه النتائج قد توفّر وسيلة جديدة للمساعدة في مواجهة تغير المناخ، نظرًا لأن غاز الميثان أكثر تأثيرًا في حبس الحرارة بنحو 80 مرة مقارنة بثاني أكسيد الكربون خلال 20 عامًا.

كما يُعد خفض انبعاثات الميثان من الحلول السريعة نسبيًا للحد من الاحتباس الحراري، نظرًا لقصر عمره في الغلاف الجوي مقارنة بغيره من الغازات.

في المقابل، حذر بعض العلماء من المبالغة في تفسير النتائج، مشيرين إلى أن فهم هذه العمليات لا يزال غير مكتمل.

وأكد خبراء أن الاعتماد على بيانات محدودة قد لا يكون كافيًا لفهم التفاعلات الكيميائية المعقدة في الغلاف الجوي، داعين إلى مزيد من الدراسات.

كما أشاروا إلى أن محاولة محاكاة هذه الظاهرة صناعيًا قد تحمل مخاطر غير متوقعة على المناخ والتوازن البيئي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك