العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

وزير الداخلية الجزائري يزور باريس لبحث ملفات أمنية مشتركة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين
2

يجري وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، اليوم الاثنين، " زيارة عمل" للعاصمة الفرنسية باريس للقاء نظيره الفرنسي لوران نونيز في إطار انفراج العلاقات بين البلدين.وذكرت أوساط فرنسية أمس الأحد أن زيارة س...

ملخص مرصد
زار وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود باريس اليوم الاثنين للقاء نظيره الفرنسي لوران نونيز، في إطار تعزيز العلاقات الأمنية المشتركة بين البلدين. تأتي الزيارة بعد تبادل زيارات رسمية، حيث شدد الجانبان على أهمية الحوار واحترام المصالح الوطنية. ستناقش المباحثات قضايا الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة والهجرة والحماية المدنية.
  • وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود يزور باريس لبحث ملفات أمنية مشتركة
  • الزيارة تأتي بعد زيارة وزير الداخلية الفرنسي للجزائر في فبراير الماضي
  • المباحثات ستتناول الأمن والهجرة والحماية المدنية بحسب الأوساط الفرنسية
من: سعيد سعيود (وزير الداخلية الجزائري)، لوران نونيز (وزير الداخلية الفرنسي) أين: باريس (فرنسا)

يجري وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، اليوم الاثنين، " زيارة عمل" للعاصمة الفرنسية باريس للقاء نظيره الفرنسي لوران نونيز في إطار انفراج العلاقات بين البلدين.

وذكرت أوساط فرنسية أمس الأحد أن زيارة سعيود تأتي استمرارا لتبادل الزيارات بين البلدين، بعد زيارة وزير الداخلية الفرنسي للجزائر في 16 و17 فبراير/شباط الماضي.

وأوضحت الأوساط نفسها رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إحياء" حوار فاعل مع الجزائر، في إطار الاحترام المتبادل للمصالح الوطنية لكل من الطرفين".

ويُتوقع أن تتناول المحادثات بين الجانبين مسألتَي الأمن ومكافحة الجريمة المنظّمة، إضافة إلى قضيتَي الهجرة والحماية المدنية.

وفتحت زيارة نونيز للجزائر في منتصف فبراير/شباط الطريق بعد أشهر من التوتر بين البلدين إلى انفراج في العلاقة بين باريس ومستعمرتها السابقة التي نالت استقلالها عام 1962.

وفي صيف 2024 اندلعت الأزمة بسبب دعم باريس لخطة الحكم الذاتي" تحت السيادة المغربية" لإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه.

وعلى الفور، سحبت الجزائر سفيرها من فرنسا.

وتفاقم التوتر بفعل توقيف الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، الذي أصدر الرئيس عبد المجيد تبون عفوا عنه في الشهر نفسه من عام 2025.

وفي منتصف مايو/أيار سُجِّلَت خطوة إضافية نحو التهدئة تمثلت في زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان" لإعادة العلاقات القضائية" بين البلدين وإثارة قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المحكوم عليه بالسجن في الجزائر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك