العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

في ذكرى رحيل بطل نشيد بلادي، يونس القاضي شيخ المؤلفين الذي اعتقله الاحتلال 20 مرة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 4 أيام
1

يونس القاضى، من رواد التأليف المسرحي والغنائي؛ كان يرى أن المسرح الغنائي جريدة سياسية، يوضح من خلالها الفكر السياسي الرافض للاستعمار، وهو شاعر وزجال صعيدي لقب بـ" شيخ المؤلفين"، كتب لسيد درويش أروع أغ...

ملخص مرصد
رحل يونس القاضي، شيخ المؤلفين المسرحي والغنائي، في الأول من يونيو 1969 بعد حياة حافلة بالعمل الوطني. اشتهر بكتاباته التي حارب بها الاستعمار، واعتقل نحو 20 مرة بسببها، وكتب نشيد بلادي الذي نسبه البعض لغيره قبل أن يثبت تأليفه. ساهم في ثورة الأزهر عام 1908 بأغانيه، وكان رقيبًا فنيًا للإذاعة المصرية عام 1934.
  • ولد يونس القاضي في أسيوط عام 1888، ودرس بالأزهر وحصل على لقب شيخ
  • اعتقل 20 مرة بسبب أغانيه وكتاباته السياسية ضد الاحتلال البريطاني
  • ألف نشيد بلادي ونسبه البعض لغيره قبل إثبات تأليفه
من: يونس القاضي أين: مصر (أسيوط، القاهرة)

يونس القاضى، من رواد التأليف المسرحي والغنائي؛ كان يرى أن المسرح الغنائي جريدة سياسية، يوضح من خلالها الفكر السياسي الرافض للاستعمار، وهو شاعر وزجال صعيدي لقب بـ" شيخ المؤلفين"، كتب لسيد درويش أروع أغانيه، وساهمت كلماته وقصائده الحماسية في معظم الحركات الوطنية، واعتقل ما يقرب من 20 مرة بسبب كلماته الثورية، ورحل في مثل هذا اليوم الأول من يونيو عام 1969.

ولد الشيخ محمد يونس القاضي في الأول من يوليو عام 1888 بقرية درب الدليل بالدرب الأحمر، في أسرة عريقة من قرية النخيلة بمحافظة أسيوط.

كان له تسعة أشقاء، درس بالكُتّاب وحفظ جزءًا كبيرًا من القرآن الكريم، ثم التحق بالدراسة في الأزهر، ومنه نال لقب" الشيخ يونس".

اتجه الشيخ يونس القاضي إلى الكتابة في الصحف، وكتب أول مقال له بجريدة" المؤيد"، تبعتها مقالات متعددة في شتى النواحي بجريدة" اللواء"؛ حيث تعرف على الزعيم مصطفى كامل، الذي أصبح من أشد المعجبين بكتاباته وأزجاله وتحمس له وقام برعايته وطنيًا وثقافيًا.

ومن هنا تعلم الشيخ يونس القاضي كراهية الإنجليز والاحتلال، واستعان به الزعيم بعد ذلك في تبسيط خطبه التي كان يوجهها إلى الجماهير، وكان يقول له: " يا شيخ يونس، أنا بخطب بالفصحى والفرنسية والإنجليزية، ولكن الناس في حاجة لمن يحدثهم بلغتهم، وأنت الوحيد الذي يستطيع ذلك"؛ فكان بأشعاره يقوم بشرح خطب الزعيم كامل باللغة العامية وبالزجل بكلماته البسيطة.

" أهو ده اللي صار وآدي اللي كان"شارك الشيخ يونس القاضي في ثورة الأزهر عام 1908 ضد الخديو عباس حلمي بأغانيه في المسرح وأزجاله، واعتقل أكثر من مرة بسبب كتاباته السياسية ضد الاحتلال والخديو، فكتب يقول: " أهو ده اللي صار وآدي اللي كان.

مالكش حق تلوم عليا.

تلوم عليا ازاي يا سيدنا.

وخير بلادنا ماهوش في إيدنا".

من أشهر قصائد الشاعر الزجال يونس القاضي" بلادي بلادي"، وقد استلهم كلماتها من خطبة ألقاها الزعيم مصطفى كامل بعد حادثة دنشواي عام 1907 التي قال فيها: " بلادي بلادي.

لك حبي وفؤادي.

لك حياتي ووجودي.

لك دمي ونفسي.

لك عقلي ولساني.

لك حبي وحياتي.

فأنتِ أنتِ الحياة، ولا حياة إلا بك يا مصر".

وعلى ضوء هذه الكلمات كتب يونس القاضي يقول: " بلادي بلادي.

لك حبي وفؤادي / مصر يا أم البلاد.

أنت غايتي والمراد / وعلى كل العباد.

كم لنيلك من أيادِ".

وكانت الإذاعة المصرية أذاعت نشيد بلادي في الثلاثينيات مرة بصوت محمد البحر على أنه من تأليف بديع خيري، الذي نفى عن نفسه ذلك، وادعت بعض المجلات أنه من تأليف وتلحين سيد درويش، وبعد ذلك أعلن يونس القاضي عن أن النشيد من تأليفه، وتم تسجيل النشيد لشركة" صوت القاهرة" باسمه وغنته فايدة كامل بصوتها.

كتب يونس القاضي أكثر من 50 مسرحية، بين السياسي والكوميدي، استخدم في كتابتها التورية والرمز، منها: مسرحية" كلها يومين"، وقد اعتقلته السلطات بسببها 17 مرة لأنها تحمل عبارات عنيفة ضد بريطانيا، وكذلك مسرحيتا" حسن أبو علي سرق المعزة"، و" كلام في سرك"، وكانتا من بطولة منيرة المهدية.

عند إطلاق الإذاعة المصرية عام 1934، اختير الشيخ يونس القاضي ليكون أول رقيب مصري على المصنفات الفنية، وعندما تم تعيينه رقيبًا منع كل الأغنيات الهابطة التي قام هو بتأليفها! وعندما اكتُشفت آثار توت عنخ آمون كتب أول أغنية من نوعها عن الآثار قال في مطلعها: " ما يجبش زيي إن لف الكون.

احنا أبونا توت عنخ آمون".

" زوروني كل سنة مرة".

حرامكتب الشيخ يونس القاضي أغنية" زوروني كل سنة مرة.

حرام تنسوني بالمرة"، التي غناها سيد درويش وغنتها المطربة اللبنانية فيروز بعد ذلك، لمصالحة أخته بعد خلاف أدى إلى قطيعة بينهما؛ وقد سمعت الأخت الأغنية عندما انتشرت في مصر كلها، وفهمتها، فتصالحت معه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك