العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

حرب إيران.. صور جوية تكشف عن خسائر كبيرة بالقواعد الأميركية

قناة الغد
قناة الغد منذ 4 أيام
1

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، نقلاً عن تحليلات لوحدة التحقق التابعة لها «BBC Verify »، عن أن إيران ألحقت أضرارًا بنحو 20 موقعًا عسكريًا أميركيًا منذ اندلاع الحرب، في مؤشر على أن نطاق الهجمات الإ...

ملخص مرصد
كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» عن أضرار لحقت بنحو 20 موقعًا عسكريًا أميركيًا في الشرق الأوسط منذ فبراير/شباط، بحسب تحليلات وحدة «BBC Verify». وأفادت أن إيران استهدفت منشآت في ثماني دول، مما تسبب في خسائر مالية كبيرة لأنظمة دفاعية وطائرات. وجاء ذلك ردًا على ضربات أميركية إسرائيلية سابقة على إيران ولبنان، بحسب ما ذكرته «BBC».
  • إيران ألحقت أضرارًا بنحو 20 موقعًا عسكريًا أميركيًا منذ فبراير/شباط
  • استهداف منشآت في ثماني دول، بما في ذلك الأردن والسعودية والكويت
  • أضرار بمعدات دفاعية وطائرات بقيمة ملايين الدولارات
من: إيران، الولايات المتحدة، البنتاغون، مجتبى خامنئي أين: الشرق الأوسط (الأردن، السعودية، الكويت، إيران، لبنان)

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، نقلاً عن تحليلات لوحدة التحقق التابعة لها «BBC Verify »، عن أن إيران ألحقت أضرارًا بنحو 20 موقعًا عسكريًا أميركيًا منذ اندلاع الحرب، في مؤشر على أن نطاق الهجمات الإيرانية أوسع مما أُعلن رسميًا.

واستهدفت إيران منشآت رئيسية في ثماني دول في الشرق الأوسط منذ نهاية فبراير/شباط، مما تسبب في أضرار بملايين الدولارات لأنظمة الدفاع الجوي المتطورة وطائرات التزود بالوقود والرادارات.

وجاء استهداف طهران للقواعد الأميركية والمنشآت العسكرية المشتركة ردًا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي شُنّت على إيران ولبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في وقت يقول فيه البنتاغون إنه ضرب أكثر من 13 ألف هدف في إيران منذ بدء عملية «الغضب الملحمي».

وسعى المرشد الأعلى لإيران، مجتبى خامنئي، إلى تسليط الضوء على نجاح جيشه في ضرب المنشآت الأميركية، زاعمًا في بيان صدر يوم الثلاثاء، أن الشرق الأوسط لم يعد «مكانًا آمنًا» للقواعد الأميركية.

وسعت الولايات المتحدة إلى الحد من تحليل صور الأقمار الصناعية للصراع من خلال مطالبة شركة «بلانيت»، وهي مزود رئيسي لهذه الصور، بفرض قيود «غير محددة المدة» على الصور الجديدة لإيران ومعظم أنحاء الشرق الأوسط، بررتها الشركة بضمان عدم استخدام صورها من قبل جهات معادية لاستهداف القوات المتحالفة وشركاء الناتو والمدنيين.

إلا أن خدمة التحقق التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية استخدمت صورًا فضائية من مزودين دوليين آخرين، بالإضافة إلى صور قديمة من شركة بلانيت، لتتبع الأضرار الناجمة عن الهجمات الإيرانية وسط تقديرات لمحللين بأن عدد القواعد المستهدفة قد يصل إلى 28 قاعدة.

ومن بين المعدات القيّمة التي تضررت، ثلاث أنظمة بطاريات مضادة للصواريخ الباليستية حديثة، من بينها قاعدة موفق سلطي الجوية في الأردن.

ولا يُعرف عن الولايات المتحدة أنها تُشغّل سوى ثماني بطاريات من منظومة الدفاع الصاروخي الطرفية عالية الارتفاع «ثاد» المنتشرة عالمياً، والتي تبلغ تكلفة تصنيع البطارية منها حوالي مليار دولار وتتطلب طاقماً من 100 جندي، وتبلغ تكلفة صاروخها الاعتراضي 12.

7 مليون دولار.

وفي هذا الصدد، صرح نائب الأدميرال مارك ميلت، الرئيس السابق لقوات الدفاع الأيرلندية، لـ «BBC» بأن البطاريات تشكل جوهر شبكة دفاع إقليمية معقدة للغاية لا يمكن استبدالها بسرعة أو بسهولة.

كما أظهرت التحليلات أن الضربات استهدفت بشدة طائرات التزود بالوقود والمراقبة الأميركية في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، حيث حدد محلل من شركة «MAIAR» إحدى الطائرات المتضررة على أنها طائرة استطلاع من طراز «E-3 Sentry»، والتي تصل تكلفة استبدالها إلى 700 مليون دولار.

وفي سياق متصل، طالت الهجمات قاعدة علي السالم الجوية ومعسكر عريفجان في الكويت، حيث رصد محللون في معهد البحوث الجوية الإيرانية «MAIAR» تدمير مخازن الوقود وحظائر الطائرات وأماكن إقامة الجنود، بينما رصدت شركة الاستخبارات الدفاعية «جينز» في معسكر عريفجان أضراراً جسيمة في معدات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

ويصعب تحديد حجم الأضرار الدقيق، لكن تقديرات البنتاغون في مايو أشارت إلى أن التكلفة الإجمالية لعملية «الغضب الملحمي» بلغت 29 مليار دولار، يُنفق جزء كبير منها على إصلاح أو استبدال المعدات، وهو تقدير يراه الديمقراطيون أقل من الواقع.

ووجد التقرير أن ما لا يقل عن 42 طائرة -بما في ذلك مقاتلات «F-15» و «F-35»، و24 طائرة بدون طيار من طراز «MQ-9 Reaper» وطائرة هجومية من طراز «A-10»- قد دُمّرت أو تضررت منذ فبراير/شباط، بالمقارنة مع طائرات مسيرة رخيصة وسهلة الاستبدال استخدمتها إيران.

وأكد خبراء لـ «بي بي سي فيريفي» أن التكتيكات الإيرانية تطورت من الوابل الواسع للصواريخ إلى هجمات أكثر دقة وتوجيهاً، حيث أوضحت المحللة في مركز ستيمسون للأبحاث، الدكتورة كيلي غريكو، أن الضربات الافتتاحية صُممت بحجم ضخم لإغراق الدفاعات الجوية، لكن في غضون أيام تحولت طهران إلى وابلات أصغر وأكثر دقة لحفظ الصواريخ وتركيز النيران على الأهداف ذات القيمة العالية.

وبدوره، ذكر محلل في معهد «MAIAR» أن الجيش الأميركي بدا مذنباً بدرجة من التراخي في بداية الحرب بفشله في إخراج الطائرات من نطاق النيران الإيرانية المتطورة.

وحذرت غريكو من أنه في حال انهيار وقف إطلاق النار الهش، فإن القواعد الأميركية في الخليج ستكون عرضة للخطر بعد أن استهلك الصراع مخزونات الدفاع الجوي بمعدل كبير لا يتيح مساراً سريعاً لإعادة التموين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك