أدان المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، استمرار الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت، مؤكدًا أنها تقوض جهود السلام الحالية في المنطقة.
وأكد قرقاش، في منشور عبر منصة «إكس»: «ندين استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت الشقيقة، ففي وقت تشهد فيه المنطقة جهودًا دقيقة لإخراجها من دوامة الحروب والأزمات».
وأضاف أن هذا التصعيد، وانتهاك السيادة والقانون الدولي، لا يعكسان سوى نهج مرفوض يقوض الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار.
وشدد قائلًا: «نقف مع الكويت الشقيقة قلبًا وقالبًا، ونؤكد أن أمنها من أمننا، وأن هذه الاعتداءات الخطيرة تمثل تهديدًا مباشرًا للمنطقة واستقرارها».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي تتصدى أن دفاعاتها تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
ونوهت في بيانها إلى أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ودعت الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأدانت دولة الكويت، الاثنين، الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على أراضيها، مؤكدة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا واعتداءً مباشرًا على أمن البلاد واستقرارها، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي.
واستنكرت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، هذه الهجمات، قائلة: «تُعرب وزارة الخارجية مجددًا عن إدانة واستنكار دولة الكويت، وبأشد العبارات، للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة، لما تمثله من تصعيد خطير واعتداء مباشر على أمن دولة الكويت واستقرارها، وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن.
فضلًا عما تشكله من تهديد بالغ لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد».
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية.
كما أكدت احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، محمّلة إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك