كشفت دراسة دولية واسعة عن نتائج واعدة لعلاج جديد قد يمنح مرضى سرطان البروستات عالي الخطورة فرصة أطول للعيش دون تطور المرض أو عودته بعد الجراحة.
وأظهرت الدراسة أن إضافة دواء" أبلوتاميد" إلى العلاج الهرموني التقليدي ساهمت في خفض خطر عودة السرطان بنسبة 29%، كما ساعدت المرضى على البقاء لفترة أطول دون تقدم المرض، مقارنة بمن تلقوا العلاج القياسي فقط.
وشملت المرحلة الثالثة من دراسة PROTEUS أكثر من 2100 رجل من 18 دولة، بمتوسط عمر 66 عاماً.
وتلقى جميع المشاركين علاجاً هرمونياً قبل وبعد استئصال البروستات، بينما حصل نصفهم على دواء" أبلوتاميد" إلى جانب العلاج الأساسي.
وبعد خمس سنوات من المتابعة، أظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا العلاج الجديد بقوا لفترة تقارب خمس سنوات دون تطور المرض، مقابل نحو ثلاث سنوات لدى المجموعة الأخرى.
كما ساهم الدواء في تقليل خطر انتشار السرطان بنحو 20%، مع آثار جانبية محدودة نسبياً.
ورحّب خبراء الأورام بهذه النتائج، معتبرين أنها تمثل خطوة مهمة للمرضى الأكثر عرضة لانتكاس سرطان البروستات بعد الجراحة، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الفئات التي يمكن أن تستفيد أكثر من هذا العلاج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك