أكد الدكتور عامر حجاج، استشاري طب وجراحة العيون، أن تقنية إعادة التشكيل الكهروميكانيكي تمثل قفزة جديدة في عالم طب العيون، مشيراً إلى أنها تعكس تغيراً في الفكر الطبي المتعلق بطرق تصحيح النظر، موضحا أن الأساليب التقليدية، مثل الليزك، تعتمد على تقليل سماكة القرنية وإعادة تشكيلها، وهو ما يمكن تشبيهه بعملية النحت، في حين تقدم التقنية الجديدة نهجاً مختلفاً تماماً.
وأضاف «حجاج»، خلال حواره عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تقنية إعادة التشكيل الكهروميكانيكي أو الكهرومغناطيسي تعتمد على تمرير تيار كهربائي بسيط على سطح القرنية، ما يؤدي إلى تغيير درجة الحموضة فيها ويجعلها أكثر مرونة، موضحا أن القرنية تصبح في هذه الحالة قابلة لإعادة التشكيل من خلال قالب بلاتيني يوضع على سطحها ليمنحها الشكل المطلوب، دون الحاجة إلى تغيير سماكة القرنية، وبعد إيقاف التيار الكهربائي، تحتفظ القرنية بالشكل الجديد، وهو ما يحقق النتيجة المطلوبة في تصحيح النظر.
نتائج أولية واعدة وحاجة إلى مزيد من الاختباراتوأشار إلى أن التجارب العلمية التي أُجريت حتى الآن تمت على عيون الأرانب خارج الجسم الحي، موضحاً أنها لم تُجرَ على حيوانات حية حتى الآن.
وبيّن أن النتائج أظهرت سلامة شكل القرنية وخلاياها مع الحفاظ على الأعصاب، وهي نقطة وصفها بالمهمة جداً، مضيفا أن النتائج الحالية تبدو مبشرة، إلا أن التقنية ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب على الحيوانات الحية قبل الانتقال إلى مرحلة التجارب على الإنسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك