قال الدكتور ياسر اليافعي إن أرخبيل سقطرى مرّ خلال السنوات الماضية بمرحلة ازدهار في مختلف المجالات، شملت السياحة والاستثمار والخدمات الإنسانية والصحية والبنية التحتية.
وأوضح اليافعي أن صور سقطرى تحولت إلى ترند عالمي، فيما بدأت الاستثمارات تتدفق إلى الجزيرة عبر شراء الأراضي وبناء الفنادق والشاليهات والمنتجعات، إلى جانب تسهيل نقل المرضى للعلاج في مستشفيات دولة الإمارات، واستمرار مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في تقديم خدماته المجانية لأبناء الجزيرة.
وأشار إلى أن سقطرى شهدت خلال تلك الفترة تحسنًا في الخدمات، من بينها الكهرباء التي كانت تعمل على مدار الساعة، ووصول المساعدات الإنسانية إلى الأهالي، وتسهيل حركة التنقل عبر رحلات طيران إقليمية ومحلية، إضافة إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية في مجالات متعددة.
وأضاف اليافعي أن هذا الواقع لم يرق للنخبة السياسية والإعلامية الشمالية، التي شنت حملات وصفها بـ”الكاذبة” ضد الجزيرة، متهمة الإمارات بنهب أشجار سقطرى وتحويلها إلى قاعدة إسرائيلية، معتبرًا أن الهدف من تلك الحملات كان تعطيل الحياة في سقطرى وإيقاف أي نموذج نجاح، كما حدث في عدن وحضرموت.
وأكد أن سقطرى تعيش اليوم أوضاعًا صعبة، في ظل تراجع الخدمات، ومعاناة المرضى والطلاب، وتوقف السياحة والاستثمار، وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وشح الأدوية وتراجع الخدمات الصحية.
ولفت اليافعي إلى أن الأصوات التي كانت تتحدث باسم سقطرى اختفت اليوم بعد أن تحقق هدفها في تعطيل الجزيرة وإعادتها إلى المعاناة، مشيرًا إلى أن الصورة تكشفت أمام الناس، وعرفوا الحقيقة، حتى وإن كان ثمن ذلك باهظًا على أبناء سقطرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك