جددت مصر، الاثنين، دعمها الكامل للموقف الإفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن الدولي، وذلك خلال كلمة ألقاها وزير الخارجية بدر عبد العاطي في العاصمة سيول.
جاء ذلك في جلسة حول التعاون الاقتصادي ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الإفريقي، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وأكد عبد العاطي أن القارة الإفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة.
وأشار إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن تتطلب تبني مقاربة شاملة.
وترتكز هذه المقاربة على تطوير البنية التحتية وتعزيز التصنيع ونقل وتوطين التكنولوجيا.
وشدد الوزير على ضرورة دعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة.
وأضاف أن إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات تشكل أولوية، إلى جانب تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي.
وأكد عبد العاطي دعم بلاده الكامل للموقف الإفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
ويطالب الموقف الإفريقي بضمان حق القارة في مقعدين دائمين وخمسة مقاعد غير دائمة في المجلس.
وأوضح الوزير أن الشراكة الكورية–الإفريقية تشكل نموذجاً واعداً للتعاون التنموي.
وأشار إلى أهمية الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وضرورة تعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية على توفير التمويل الميسر للدول الإفريقية.
وتناول الوزير ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط بأمنها القومي، وداعياً إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي في إدارة الموارد المائية.
واستعرض الاستعدادات لاستضافة مصر منتدى الأعمال العلمين–إفريقيا خلال يونيو الجاري على هامش قمة الاتحاد الإفريقي التنسيقية.
يذكر أن توافق إزولويني الذي تم تبنيه عام 2005 يمثل موقفاً متفقاً عليه من الاتحاد الإفريقي بشأن إصلاح الأمم المتحدة.
ويدعو التوافق إلى مجلس أمن أكثر تمثيلاً وديمقراطية، تكون فيه إفريقيا ممثلة بشكل عادل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك