الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

تعافي أكبر نوعين من «الحيتان» في العالم

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أيام
1

شعبان بلال (القاهرة) بعد مرور أكثر من 40 عاماً على انتهاء صيد الحيتان التجاري، كشفت أبحاث جديدة عن زيادة في مشاهدات أكبر نوعين من الحيتان في جنوب شرقي المحيط الأطلسي. وجمعت النتائج، المنشورة في المجلة...

ملخص مرصد
كشفت دراسة جديدة عن زيادة ملحوظة في مشاهدات أكبر نوعين من الحيتان (الحيتان الزرقاء وحيتان الزعانف) في جنوب شرقي المحيط الأطلسي بعد عقود من الصيد الجائر. وركزت الدراسة، المنشورة في مجلة أفريقية، على بيانات 60 عاماً من المشاهدات وحالات الجنوح على سواحل ناميبيا وجنوب أفريقيا، مشيرة إلى تسجيل 95% من المشاهدات منذ 2012. وقال الباحثون إن التعافي لا يزال بطيئاً، لكن المؤشرات إيجابية رغم المخاطر المستمرة مثل اصطدام السفن والتغيرات المناخية.
  • زيادة مشاهدات الحيتان الزرقاء وحيتان الزعانف جنوب شرقي الأطلسي منذ 2012
  • الحيتان الزرقاء مهددة بالانقراض بشدة، بينما الحيتان الزعنفية معرضة للخطر
  • أعداد الحيتان تتعافى ببطء بنسبة 5-8% سنوياً للحيتان الزرقاء و4-5% للزعنفية
من: الدكتور سيمون إلوين (باحث مشارك في الدراسة) أين: جنوب شرقي المحيط الأطلسي (ناميبيا وجنوب أفريقيا)

شعبان بلال (القاهرة) بعد مرور أكثر من 40 عاماً على انتهاء صيد الحيتان التجاري، كشفت أبحاث جديدة عن زيادة في مشاهدات أكبر نوعين من الحيتان في جنوب شرقي المحيط الأطلسي.

وجمعت النتائج، المنشورة في المجلة الأفريقية لعلوم البحار، بيانات لأكثر من 60 عاماً من المشاهدات المؤكدة وحالات جنوح هذه الكائنات البحرية على الساحل الغربي لناميبيا وجنوب أفريقيا.

وعلى الرغم من أن الأعداد الإجمالية لا تزال منخفضة، فقد ازدادت مشاهدات كلا النوعين بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، إذ سجِّلت 95% من المشاهدات منذ عام 2012.

وركَّزت الدراسة على الحيتان الزرقاء في القطب الجنوبي وحيتان الزعانف، وكلاهما كان هدفاً رئيساً لصيد الحيتان.

وبين عامي 1913 و1978، قُتل ما يقدَّر بنحو 350 ألف حوت أزرق و725 ألف حوت زعنفي، ما تسبب بانخفاض حاد في أعدادها عالمياً.

ولا تزال الحيتان الزرقاء في القطب الجنوبي مُدرجة ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض بشدة (القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة)، ويقدَّر عددها حالياً بنحو 3% من أعدادها قبل بدء الصيد الجائر، مع نمو بطيء بنسبة تتراوح بين 5 و8% سنوياً.

أما الحيتان الزعنفية، فتصنَّف حالياً ضمن الأنواع المعرَّضة للخطر، ويُعتقد أن أعدادها قد تعافت إلى أكثر من 30% من مستوياتها التاريخية، وتنمو بنسبة تتراوح بين 4 و5% سنوياً.

وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، فلا يزال من الصعب دراسة كلا النوعين نظراً لتجوالهما لمسافات شاسعة وقضائهما معظم حياتهما في مياه القطب الجنوبي النائية.

ويقول الدكتور سيمون إلوين، المؤلف المشارك للدراسة: مع تعافي أعداد الحيتان ببطء، نتوقع أن تبدأ هذه الحيتان في استعادة أجزاء من نطاقها التاريخي.

ويضيف: إن الزيادة في عدد المشاهدات وحالات الجنوح تتوافق مع هذا التعافي التدريجي، على الرغم من أن زيادة جهود المراقبة في عُرض البحر قد تُسهم أيضاً في ذلك.

ويحذِّر الباحثون من أن التعافي لا يعني زوال المخاطر، فالحيتان الكبيرة لا تزال معرَّضة للخطر بسبب اصطدام السفن، والتشابك في معدّات الصيد، والضوضاء تحت الماء، والتلوث، والتغيرات المناخية في النظم البيئية للمحيطات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك