Euronews عــربي - كوينتن تارانتينو يهاجم هوليوود ويصفها بمصنع نقانق بلا طعم العربي الجديد - نفاد مئات الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى في غزة وكالة الأناضول - رغم اتفاق واشنطن.. الجيش الإسرائيلي يقول إن القتال مستمر بجنوبي لبنان روسيا اليوم - زاخاروفا تشيد بآفاق التعاون بين روسيا وهنغاريا Euronews عــربي - فيديو. فيديو يوثق لحظة اصطدام طائرة مسيرة بمبنى في مطار الكويت روسيا اليوم - تقرير أممي يحذر من الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إنطلاق مراسم إحياء الذكرى 37 لرحيل الإمام الخميني (رض) DW عربية - ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة! العربية نت - "سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا" وكالة الأناضول - غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من "عواقب وخيمة"
عامة

أزمة سياحية في آسيا بسبب حرب إيران

العربية.نت  | العراق
1

مع اقتراب فصل الصيف، تلقى الأسعار المرتفعة والتعقيدات الأخرى الناجمة عن الحرب مع إيران بظلالها على اقتصاديات الدول التي تعتمد على السياحة في جنوب شرق آسيا، بما فيها تايلاند وفيتنام.وتواجه ذروة الموس...

ملخص مرصد
تشهد دول جنوب شرق آسيا أزمة سياحية مع اقتراب موسم الصيف، حيث أدت الحرب الإيرانية إلى ارتفاع تكاليف الوقود وزيادة أسعار تذاكر الطيران. وتواجه تايلاند وفيتنام وكمبوديا تراجعاً في القطاع السياحي، الذي يعد شرياناً اقتصادياً حيوياً، بسبب الغموض المحيط بوقف إطلاق النار وتداعيات الحرب على إمدادات الطاقة. وأفاد سائق توك توك في كمبوديا بارتفاع أسعار البنزين وانخفاض الدخل السياحي، مما يهدد سبل عيش الآلاف من العاملين في القطاع.
  • ارتفاع أسعار الوقود ووقف الرحلات يهددان موسم الصيف في جنوب شرق آسيا
  • قطاع السياحة يساهم بـ13% من الناتج المحلي في تايلاند و9% في فيتنام
  • الحرب الإيرانية تزيد الضغوط على اقتصادات تعتمد على واردات النفط
من: سيف بيك (سائق توك توك)، جيتساي سانتابوترا (مجموعة لانتاو الاستشارية)، لافينيا لاو (شركة كاثاي باسيفيك) أين: جنوب شرق آسيا (تايلاند، فيتنام، كمبوديا، ماليزيا، هونغ كونغ)

مع اقتراب فصل الصيف، تلقى الأسعار المرتفعة والتعقيدات الأخرى الناجمة عن الحرب مع إيران بظلالها على اقتصاديات الدول التي تعتمد على السياحة في جنوب شرق آسيا، بما فيها تايلاند وفيتنام.

وتواجه ذروة الموسم السياحي في المنطقة خطورة، حيث تدفع تكاليف وقود الطائرات المرتفعة والغموض المحيط بوقف إطلاق النار لإلغاء رحلات جوية وارتفاع أسعار تذاكر الطيران.

ويشار إلى أن السياحة في آسيا لم تتعاف بصورة كاملة من جائحة كورونا، والآن، تتعامل الكثير من الدول مع تداعيات الحرب على إمدادات الطاقة عالمياً والأسعار، التي أثرت على آسيا أولاً وبصورة أكثر قوة، وتتراجع بعض الأسر عن فكرة السفر، حيث أصبح الذهاب إلى محطات التزود بالوقود ومتاجر البقالة أكثر تكلفة في أنحاء العالم، وفقاً لوكالة" أسوشيتد برس".

وتساءل سيف بيك، وهو سائق عربة توك توك في سيم رياب، موطن مجمع معبد انجكور وات الذي يعود لقرون في كمبوديا: " في ظل ارتفاع أسعار البنزين وتراجع قطاع السياحة، كيف يمكننا أن نحصل على أي مال؟ ".

وتعد السياحة شريان حياة اقتصادي للكثير من الدول النامية، ويساهم القطاع بنحو 13% من إجمالي الناتج المحلي في تايلاند ونحو 9% في فيتنام، كما أنه يعزز ملايين الوظائف في كمبوديا، ويجلب المسافرون العملة الأجنبية التي تحتاجها بشدة الاقتصاديات التي تعتمد على الواردات مثل الفلبين ونيبال.

وتعد أرباح قطاع السياحة أهم من أي وقت مضى في ظل ارتفاعات أسعار النفط بسبب الحرب مما يؤدي لارتفاع تكلفة واردات الوقود، خاصة في مناطق العالم التي تعتمد على مضيق هرمز قبالة ساحل إيران لنقل معظم النفط والغاز.

وقالت جيتساي سانتابوترا، من مجموعة لانتاو الاستشارية في قطاع الطاقة، إن الحرب ستحدد أي من شركات السياحة يمكنها أن تصمد لفترة طويلة بما يكفي لتستفيد من عودة المسافرين في النهاية، وأضافت: " حدوث ذلك الأمر بفارق خمسة أعوام، أولاً الجائحة والآن الحرب، يعد أمراً مروعاً لقطاع السياحة".

ودفع نقص وقود الطائرات وارتفاع التكاليف شركة الخطوط الجوية الفيتنامية وشركة إير آسيا ومقرها ماليزيا وكاثاي باسيفيك في هونغ كونغ وشركات طيران أخرى لتقليص الرحلات الجوية أو إعادة جدولتها.

وقد ارتفعت أسعار تذاكر الطيران، حيث طبقت شركات طيران مثل إير إنديا وكاثاي باسيفيك زيادة حادة على رسوم الوقود الإضافية.

وقالت لافينيا لاو، مديرة قسم العملاء والمسائل التجارية في شركة كاثاي: " ما زالت أسعار وقود الطائرات في مستويات مرتفعة للغاية مما أسفر عن زيادة الضغوط السعرية"، وأضافت أن المسافرين يحجزون رحلاتهم قبل موعد مغادرتهم بفترة قصيرة، مما يشير إلى تزايد القلق.

وعلى الأرض، تضغط تكاليف الوقود المرتفعة في منطقة جنوب شرق آسيا التي تعتمد على السياحة على سائقي سيارات الأجرة وتطبيقات النقل.

ويعد قطاع السياحة مهماً للكثير من الاقتصاديات الإقليمية، حيث مثل نحو 11% من النشاط الاقتصادي في دول رابطة جنوب شرق آسيا عام 2019، وفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة.

ويقدر تحليل لوكالة موديز أناليتكس أنه من المرجح أن تقلص تداعيات الحرب النمو الاقتصادي في أنحاء منطقة آسيا-المحيط الهادئ بواقع 0.

1 إلى 0.

4 نقطة مئوية خلال عام 2026.

ويمكن أن يمتد تأثير أسعار التذاكر المرتفعة والثقة في السفر سريعاً إلى سبل عيش الأفراد والإيرادات العامة في الاقتصاديات التي يمثل فيها السائحون مصدراً مهماً للوظائف والدخل والعملة الأجنبية، وذلك وفقاً لأحدث تقرير أصدره برنامج التنمية الأممي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك