سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

قضية رانيا العباسي تشعل جدلاً.. وتساؤلات حول مقاطع لم تنشر

العربية.نت | اليمن
2

منذ 3 أيام والسوريون مشغولون بقضية الإعلان عن تصفية أطفال الطبيبة رانيا العباسي الستة، بعد سنوات على اعتقالهم من قبل قوات الأمن التابعة للنظام السوري السابق.فقد فجر حديث شقيق الطبيبة حسان حول تواصله...

ملخص مرصد
تشهد قضية أطفال الطبيبة رانيا العباسي جدلاً واسعاً بعد ظهور فيديو يظهر الضابط أمجد يوسف داخل غرفة مظلمة بجثث أطفال، بحسب شقيقها حسان. أثارت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا جدلاً بعد تسلمها 29 مقطع فيديو من جهة حقوقية سورية، بينما نفى فريق استقصائي حيازة أي صور أو فيديوهات لأطفال العباسي. دعت الهيئة إلى تجنب نشر معلومات غير موثقة حفاظاً على كرامة الضحايا وعائلاتهم.
  • شقيق رانيا العباسي يزعم وجود فيديو لأطفالها بين جثث في غرفة مظلمة
  • الهيئة الوطنية للمفقودين تسلمت 29 مقطع فيديو من جهة حقوقية سورية بتاريخ 12/5/2026
  • فريق استقصائي ينفي حيازة صور أو فيديوهات لأطفال العباسي ويؤكد تسليمها للسلطات الألمانية
من: رانيا العباسي، حسان العباسي، أمجد يوسف، أوغور انغور، أنصار شحود، فضل عبدالغني أين: سوريا، بروكسل، باريس

منذ 3 أيام والسوريون مشغولون بقضية الإعلان عن تصفية أطفال الطبيبة رانيا العباسي الستة، بعد سنوات على اعتقالهم من قبل قوات الأمن التابعة للنظام السوري السابق.

فقد فجر حديث شقيق الطبيبة حسان حول تواصله مع الفريق الاستقصائي الذي كان أول من كشف تورط الضابط أمجد يوسف الموقوف حالياً في مجزرة التضامن الشهيرة، وسؤاله إن كان يملك أي صور أو فيديوهات لأطفال العباسي، جدلاً واسعاً.

إذ جزم حسان أن الفريق الاستقصائي الذي ضم بين صفوفه أنصار شحود (ناشطة وصحافية سورية) أوضح له أنه لا يملك أي صور أو فيديوهات للأطفال.

إلا أن المفارقة أتت بعدما اكتشف شقيق بطلة الشطرنج وجود فيديوقصير أظهر يوسف العضو السابق في المخابرات العسكرية، يتحدث أثناء دخوله غرفة مظلمة فيها جثث أطفال ملقاة أرضاً، تبين أنهم أولاد شقيقته.

ما أشعل موجة من التساؤلات والتكهنات والاتهامات للفريق الاستقصائي والهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، بإخفاء مقاطع مصورة لسنوات حول القضية وغيرها من قضايا المخفيين قسراً في البلاد خلال عهد النظام السابق.

كما انتشرت صور" غير مؤكدة" لما قيل إنها للأطفال الصغار الذين قضوا إثر اعتقالهم.

إلا أن الهيئة التي شكّلتها السلطات السورية الجديدة في مايو 2025 بعد إطاحة نظام بشار الأسد أواخر العام 2024 للبحث في مصير المفقودين والمختفين قسرا، أوضحت في بيان أمس الأحد أنها تسلمت 29 مقطع فيديو على" وحدة تخزين USB" بتاريخ 12 أيار/مايو 2026 عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت دمشق في مدينة بروكسل عبر جهة حقوقية سورية، وذلك بعد أن كانت الجهة الحقوقية السورية الوسيطة قد استلمت هذه المواد من الشقيقين اللذين حصلا عليها بشكل مباشر من محتويات الحاسوب العائد لأمجد يوسف بتاريخ 9 أيار/مايو 2026 في باريس.

كما أكدت" أنه لا توجد علاقة لأي شخص أو فريق آخر بهذه العملية".

ودعت إلى التعامل مع هذه القضية بحساسية واحترام ومسؤولية أخلاقية وتجنب تداول أي معلومات غير موثقة أو نشر مضامين تمسّ بكرامة الضحايا أو بمشاعر عائلاتهم.

بدوره، أوضح أوغور انغور، وأنصار شحود الباحثين في فريق العمل الذي كشف مجزرة التضامن وتورط أمجد يوسف فيها، في بيان مشترك أن العديد من المعلومات والفيديوهات المتداولة غير دقيقة.

ولفتا إلى أن توجيه اتهامات إليهما يعد تشهيراً، وألمحا إلى عدم تطابق ما جرى تداوله مع فيديوهات مجزرة التضامن التي حصل الفريق عليها عام 2022.

كما أكدا أنهما لم يخفيا أي دليل وسلما ما بحوزتهما إلى السلطات القضائية الألمانية.

كذلك أوضحا أن تحديد هوية الضحايا يقع على عاتق المدعي العام الألماني، وقد أبلغا ذلك لكل من تواصل معهما.

" لا يمكن نشر صور أو مقاطع فيديو"وفي السياق، قال فضل عبدالغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان للعربية.

نت/الحدث.

نت أن" قضية أطفال رانيا العباسي تُجسد بصورة نموذجية النمط الإجرامي الذي كشفت عنه تقارير الشبكة السورية لحقوق الإنسان من اعتقال، فاختفاء، وقتل، ثم إخفاء للرفات".

وتابع رداً على سؤال بشأن عدم نشر أي مواد تؤكد مقتل الضحايا الأطفال بالقول: " لا يمكن نشر صور أو مقاطع فيديو تؤكد مقتل الضحايا في حال عدم استيفاء المعايير والمحددات المعتمدة، ومن بينها الحصول على موافقة ذويهم.

وبدون هذه الموافقات والإجراءات الأساسية، لا يُسمح بنشر أي مواد مرئية من هذا النوع".

كما أضاف أن" بعض صور الضحايا قد تكون مشوّهة أو غير لائقة للنشر، ما يستدعي الامتناع عن تداولها التزاماً بالمعايير المهنية والأخلاقية، وفي مقدمتها مبدأ حفظ الكرامة الإنسانية".

إلى ذلك، أكد أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل ما لا يقل عن 30,686 طفلاً في سوريا منذ مارس 2011 وحتى 20 نوفمبر 2025.

وأوضح أن" نظام المخلوع بشار الأسد يتحمل المسؤولية عن 76% من هذه الحالات، أي ما يعادل 23,138 طفلاً"كما وثّقت الشبكة وفاة 225 طفلاً تحت التعذيب، أغلبهم في مراكز احتجاز للنظام السابق.

وتُعد قضية العباسي، وهي طبيبة أسنان وبطلة شطرنج سورية سابقة، من أبرز قضايا الإخفاء القسري في سوريا، وأشهر معتقلة في البلاد خلال الحرب.

بعدما فُقد أثرها مع زوجها وأطفالهما الستة في مارس 2013 إثر مداهمة قوات الأمن حينها منزل العائلة في مشروع دمر بدمشق، وفق منظمات حقوقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك