Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

نمو لافت للموانئ المصرية مع تأثر عائدات قناة السويس وسط الاضطرابات الإقليمية

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ يومين
2

رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها قناة السويس خلال السنوات الأخيرة بسبب التوترات الإقليمية، بدءا من حرب غزة وصولا إلى الصراع المرتبط بإيران، فإن هذه الاضطرابات نفسها ساهمت في تحقيق طفرة ملحوظة في نشاط ...

ملخص مرصد
شهدت الموانئ المصرية طفرة في نشاطها وحركة تجارة الترانزيت خلال 2025، رغم خسائر قناة السويس التي بلغت 10 مليارات دولار بسبب اضطرابات إقليمية. وأكد خبراء أن زيادة تداول الحاويات (11.1 مليون حاوية) لا تعوض خسائر القناة بالكامل، لكنها تخفف جزءا من الفجوة. كما عززت الحكومة المصرية روابطها التجارية مع أوروبا والخليج عبر مبادرات لوجستية جديدة.
  • خسائر قناة السويس 10 مليارات دولار بسبب هجمات في مضيق باب المندب
  • الموانئ المصرية تعاملت مع 11.1 مليون حاوية خلال 2025 بزيادة 24.3%
  • مصر تقدمت 3 مراكز في مؤشر الربط الملاحي لتصبح الأولى إفريقيا عالميا
من: وزارة النقل المصرية، الرئيس عبد الفتاح السيسي، عمرو السمادوني، وليد جاب الله، مصطفى بدرة أين: مصر، قناة السويس، مضيق باب المندب، ميناء دمياط، ميناء ترييستي الإيطالي

رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها قناة السويس خلال السنوات الأخيرة بسبب التوترات الإقليمية، بدءا من حرب غزة وصولا إلى الصراع المرتبط بإيران، فإن هذه الاضطرابات نفسها ساهمت في تحقيق طفرة ملحوظة في نشاط الموانئ المصرية وحركة تجارة الترانزيت، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط في نسختها الإنجليزية.

لكن خبراء اقتصاديين مصريين أكدوا أن الزيادة القوية في حركة الحاويات بالموانئ لا تكفي لتعويض الخسائر التي تعرضت لها القناة، مشيرين إلى أن المبادرات الحكومية الرامية إلى توسيع تجارة الترانزيت قد تخفف جزءا من فجوة الإيرادات فقط.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أعلن في نهاية أبريل أن مصر فقدت ما يقرب من 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس نتيجة الهجمات التي استهدفت السفن في مضيق باب المندب.

انتعاش الموانئ وخطوط النقل الجديدةشهدت الموانئ المصرية خلال الأشهر الأخيرة نشاطا متزايدا نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد المرتبطة بالصراع مع إيران.

كما توسعت الروابط البحرية مع دول المنطقة، ومن بينها إطلاق الممر اللوجستي متعدد الوسائط" نيوم - سفاجا"، الذي يربط دول مجلس التعاون الخليجي بأوروبا.

وعززت الحكومة المصرية كذلك الروابط التجارية بين الخليج وأوروبا عبر خط الشحن" الرورو" الذي يربط ميناء دمياط بميناء ترييستي الإيطالي، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري.

وفي قطاع الطاقة، ارتفعت تدفقات النفط عبر خط أنابيب سوميد المصري بعد تعطل بعض سلاسل إمداد الطاقة العالمية بسبب إغلاق مضيق هرمز.

وقال عمرو السمادوني، الأمين العام لشعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، إن التوترات الأخيرة في مضيق هرمز" عززت مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل الإمداد".

وأضاف أن التطورات الحالية تمنح مصر" فرصة مهمة لتعويض جزء من تراجع إيرادات قناة السويس عبر جذب شحنات عاجلة لا تحتمل فترات تأخير طويلة، خصوصا في القطاعات المرتبطة بالتجارة السريعة وسلاسل الإمداد الحساسة للوقت".

أرقام قياسية في تداول الحاوياتبحسب بيان صادر عن وزارة النقل المصرية، سجل قطاع الموانئ قفزة كبيرة في تداول البضائع والحاويات خلال عام 2025.

فقد تعاملت الموانئ المصرية مع 11.

1 مليون حاوية مكافئة لعشرين قدما خلال 2025، مقارنة مع 8.

9 مليون حاوية في 2024، بنسبة نمو بلغت 24.

3%.

كما ارتفعت حركة حاويات الترانزيت إلى 6.

7 مليون حاوية خلال 2025، بزيادة بلغت 36%.

أما عدد السفن التي ترددت على الموانئ المصرية فارتفع إلى 17، 288 رحلة بحرية خلال العام نفسه، بزيادة 6.

6% مقارنة بالفترة السابقة.

وتملك مصر شبكة واسعة من الموانئ البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط، وتستثمر بكثافة في تطوير بنيتها التحتية بهدف تعزيز دورها في التجارة الإقليمية والدولية.

وأكدت وزارة النقل أن برنامج التحديث يهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية وتجارة الترانزيت، مع زيادة قدرة الموانئ على جذب الاستثمارات واستيعاب النمو المتواصل في حركة التجارة.

قناة السويس لا تزال بلا بديلورغم هذا التحسن الملحوظ في أداء الموانئ، يرى وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع، أن هذه المكاسب" لا يمكن أن تعوض خسائر قناة السويس".

وأوضح أن إيرادات تداول التجارة والحاويات قد تسهم في تقليص حجم الخسائر لكنها لا تستطيع تعويضها بالكامل، لافتا إلى أن حركة الملاحة عبر القناة لم تعد بعد إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع حرب غزة.

وأضاف أن استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة يجعل استعادة معدلات المرور الطبيعية في القناة أكثر صعوبة.

من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي مصطفى بدرة أنه لا يمكن إجراء مقارنة مباشرة بين إيرادات قناة السويس وعوائد تجارة الموانئ، موضحًا أن" القناة لا تزال مصدرا رئيسيا لا غنى عنه للعملة الأجنبية"، وأن الإيرادات الناتجة عن نشاط الموانئ تبقى أقل بكثير من دخل القناة في الظروف الطبيعية.

وأشار بدرة إلى أن استراتيجية تطوير الموانئ تستهدف بالأساس تعزيز القدرات اللوجستية المصرية ودعم دور قناة السويس كممر تجاري عالمي، إلى جانب خدمة التجارة المحلية، بينما تبقى القناة نفسها شريانا حيويا ضمن سلاسل الإمداد العالمية.

وفي مؤشر على تنامي الدور البحري المصري، تقدمت مصر ثلاثة مراكز في مؤشر الربط الملاحي المنتظم الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، لتحتل المركز التاسع عشر عالميا، والأول إفريقيا، والثاني عربيا، وفقا لوزارة النقل المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك