Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

كيف يسيطر النرجسي أو المتلاعب على ضحاياه؟

الغد
الغد منذ 4 أيام

في العلاقات الشخصية والمهنية، قد يكون من الصعب أحياناً التمييز بين الشخص النرجسي والشخص الذي يمارس التلاعب النفسي. فكلاهما قد يبدو واثقاً من نفسه، أو مؤثراً، أو حتى جذاباً في البداية. لكن مع مرور الوق...

ملخص مرصد
يشرح بريستون ني، الأستاذ في العلاقات الإنسانية، أوجه التشابه بين النرجسية والتلاعب النفسي، موضحاً أن كليهما يعتمد على استراتيجيات مؤذية تستغل الآخرين. يتناول ني الكذب والمبالغة كأداة مشتركة، إضافة إلى رفض الاعتراف بالخطأ وتجاهل حدود الآخرين. ويشير إلى أن كلا النمطين يستهدف السيطرة على الضحية نفسياً من خلال إضعاف ثقتها بنفسها ومشاعرها.
  • النرجسيون والمتلاعبون نفسياً يستغلون الآخرين نفسياً من خلال الكذب والتشويه (بحسب بريستون ني).
  • رفض الاعتراف بالخطأ وتحويل اللوم للآخرين من سمات مشتركة بينهما.
  • التقليل من مشاعر الضحية وإظهارها بمظهر الحساسية المفرطة (بحسب ني).
من: بريستون ني (أستاذ متخصص في العلاقات الإنسانية)

في العلاقات الشخصية والمهنية، قد يكون من الصعب أحياناً التمييز بين الشخص النرجسي والشخص الذي يمارس التلاعب النفسي.

فكلاهما قد يبدو واثقاً من نفسه، أو مؤثراً، أو حتى جذاباً في البداية.

لكن مع مرور الوقت، تبدأ أنماط سلوكية معينة بالظهور، تجعل الطرف الآخر يشعر بالاستنزاف العاطفي أو الشك في نفسه أو فقدان ثقته بأحكامه الخاصة.

يتناول بريستون ني، الأستاذ المتخصص في مهارات التواصل والعلاقات الإنسانية، أوجه التشابه بين النرجسية والتلاعب النفسي، موضحاً أن كلاً منهما يعتمد على استراتيجيات تؤذي الآخرين وتستغلهم، وإن كانت الدوافع والأساليب تختلف في بعض الجوانب.

ويستند ني إلى تعريف عالم النفس ستيفن جونسون للنرجسية، باعتبارها حالة يستبدل فيها الشخص ذاته الحقيقية بصورة بديلة متضخمة ومثالية تخفي هشاشته الداخلية.

أما التلاعب النفسي، أو ما يعرف بـ«الغاسلايتنغ»، فهو نمط مستمر من التشويه والتضليل يدفع الضحية إلى الشك في إدراكها للواقع وذاكرتها وثقتها بنفسها.

الكذب والمبالغة.

صناعة واقع بديليرى بريستون ني أن الكذب والمبالغة يشكلان حجر الأساس في سلوك كل من النرجسي والمتلاعب النفسي.

فالنرجسي لا يكتفي بتجميل صورته، بل يعيد صياغة الواقع بطريقة تجعله أكثر نجاحاً أو أهمية.

أما المتلاعب النفسي، فيستخدم الكذب بطريقة مختلفة.

فهو لا يسعى فقط إلى تحسين صورته، بل إلى زعزعة ثقة الآخرين بأنفسهم.

وقد يبدأ ذلك بتشويه الحقائق أو إنكار أحداث وقعت بالفعل أو إعادة تفسير المواقف بصورة تجعل الضحية تتساءل عما إذا كانت قد فهمت الأمور بشكل صحيح.

ومع الوقت، يجد الطرف الآخر نفسه أقل ثقة بذاكرته وأحكامه الشخصية وأكثر اعتماداً على رواية المتلاعب للأحدا، وفقا لما نشره موقع سيكولوجي تودي.

رفض الاعتراف بالخطأ.

الهروب الدائم من المسؤوليةمن أكثر السمات المشتركة بين النرجسي والمتلاعب النفسي صعوبة الاعتراف بالخطأ.

فعندما تتم مواجهتهما بسلوك مؤذٍ أو قرار خاطئ، نادراً ما تكون الاستجابة اعتذاراً مباشراً أو تحملاً للمسؤولية.

فالنرجسي غالباً ما يلجأ إلى التبرير أو الإنكار أو إلقاء اللوم على الآخرين.

وقد يحول النقاش بالكامل نحو أخطاء الطرف الآخر لتجنب الحديث عن سلوكه هو.

أما المتلاعب النفسي فيذهب أبعد من ذلك، إذ قد يضاعف هجومه أو يوجه اتهامات جديدة أو يحاول ترهيب الطرف المقابل حتى يتراجع عن انتقاده.

وبحسب ني، فإن هذه الآلية تجعل حل المشكلات داخل العلاقة أمراً بالغ الصعوبة، لأن أي محاولة للمحاسبة تتحول إلى معركة دفاعية بدلاً من أن تكون فرصة للتصحيح.

الصورة المثالية.

إخفاء الهشاشة خلف قناع القوةيشير ني إلى أن كثيراً من النرجسيين والمتلاعبين نفسياً يقضون جزءاً كبيراً من طاقتهم في بناء صورة مثالية عن أنفسهم أمام الآخرين.

فالنرجسي يسعى إلى الظهور كشخص ناجح ومميز وجدير بالإعجاب.

وقد يربط قيمته الذاتية بالمظهر أو المكانة الاجتماعية أو الإنجازات المهنية أو العلاقات التي يمتلكها.

ويصبح الحفاظ على هذه الصورة أولوية تفوق أحياناً الاهتمام بالعلاقات الحقيقية.

أما المتلاعب النفسي فيركز على صورة الشخص القوي والمهيمن.

فهو يريد أن يُنظر إليه باعتباره صاحب السلطة وصاحب القرار والشخص الذي لا يمكن تحديه.

لذلك يتعامل مع أي معارضة أو استقلالية من الآخرين باعتبارها تهديداً مباشراً لمكانته.

انتهاك الحدود.

عندما تصبح حقوق الآخرين غير مهمةمن السمات اللافتة أيضاً ميل هؤلاء الأشخاص إلى تجاهل الحدود الشخصية للآخرين.

قد يظهر ذلك لدى النرجسي من خلال استغلال وقت الآخرين أو مواردهم أو جهودهم دون مراعاة لاحتياجاتهم.

وقد يتوقع معاملة خاصة أو استثناءات لا يحصل عليها الآخرون.

أما المتلاعب النفسي فقد يتجاوز الحدود عبر الإهانات المبطنة أو التقليل من الشأن أو السخرية أو التدخل المفرط في قرارات الآخرين.

وفي الحالات الأكثر حدة قد يتحول الأمر إلى أنماط من السيطرة النفسية أو الإساءة العاطفية المستمرة.

ويرى ني أن القاسم المشترك هنا هو الشعور بالاستحقاق، حيث يتصرف الشخص وكأن رغباته واحتياجاته أهم من حقوق الآخرين أو مشاعرهم.

إلغاء المشاعر.

السلاح الأكثر إيلاماًقد لا يكون الأذى الجسدي حاضراً في معظم هذه العلاقات، لكن الأذى النفسي يكون عميقاً ومستمراً.

فالنرجسي والمتلاعب النفسي يميلان إلى التقليل من مشاعر الآخرين أو التشكيك فيها أو السخرية منها.

وعندما يعبر الطرف الآخر عن غضبه أو حزنه أو استيائه، يتم تصويره كشخص حساس أكثر من اللازم أو مبالغ في ردود فعله.

ومع مرور الوقت، يبدأ الضحية بالتشكيك في مشاعره الخاصة، ويتردد في التعبير عنها خوفاً من الانتقاد أو السخرية أو التجاهل.

وهذا ما يجعل كثيراً من الضحايا يشعرون بالارتباك وفقدان الثقة بالنفس حتى بعد انتهاء العلاقة.

استخدام الآخرين كأدوات لا كأشخاصيعتبر ني أن أخطر ما يجمع بين النرجسي والمتلاعب النفسي هو النظر إلى الآخرين بوصفهم أدوات لتحقيق أهداف شخصية.

فالعلاقات بالنسبة لهم لا تقوم على التبادل المتوازن أو الاحترام المتبادل بقدر ما تقوم على المنفعة والسيطرة.

وقد يتم استغلال الشريك أو الصديق أو الزميل للحصول على الدعم أو المكانة أو النفوذ أو الإعجاب أو الطاعة.

ويكمن الفرق الأساسي في أن النرجسي يبحث غالباً عن الإعجاب والتقدير لتعويض شعور داخلي بالنقص، بينما يبحث المتلاعب النفسي عن الهيمنة والسيطرة لتعويض مخاوفه من فقدان القوة.

لكن النتيجة في الحالتين واحدة تقريباً: علاقة غير متوازنة يدفع الطرف الآخر ثمنها نفسياً وعاطفياً.

ومن الجدير ذكره أن بعض الأشخاص قد يجمعون بين السمات النرجسية وأساليب التلاعب النفسي في الوقت نفسه، وهو ما يخلق مزيجاً شديد السمية يجمع بين الغرور والاستغلال والتخويف والسيطرة العاطفية، ويجعل التعامل معهم أكثر صعوبة وتعقيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك