العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

"تمكين إفريقيا تكنولوجيا ومشروع قاري بالجزائر".. أبرز ما قاله عطاف من سيول

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أيام
2

دعا وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الإثنين، من العاصمة الكورية سيول، إلى تمكين إفريقيا تكنولوجيا، كما كشف عن مشروع قاري استراتيجي تحتضنه الجزائر.وأ...

ملخص مرصد
دعا وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، من سيول، إلى تمكين إفريقيا تكنولوجياً، وكشف عن مشروع قاري استراتيجي ستستضيفه الجزائر. وأكد عطاف التقدم المحرز في تنفيذ التزامات قمة أفريقيا-كوريا 2024، معرباً عن طموح تعزيز التعاون لخدمة المصالح المشتركة. كما شدد على ضرورة انخراط إفريقيا في الثورات التكنولوجية الحديثة لتجنب تهميشها مجدداً.
  • وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف يدعو لتمكين إفريقيا تكنولوجياً من سيول
  • كشفت الجزائر عن مشروع قاري استراتيجي تحتضنه في إطار التعاون مع كوريا
  • حذر عطاف من تهميش إفريقيا في الثورات التكنولوجية الحالية بسبب التاريخ الاستعماري
من: أحمد عطاف أين: سيول، الجزائر

دعا وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الإثنين، من العاصمة الكورية سيول، إلى تمكين إفريقيا تكنولوجيا، كما كشف عن مشروع قاري استراتيجي تحتضنه الجزائر.

وأدلى عطاف، بتصريحات هامة، قدم خلالها تقييما شاملا ومؤصلا لمسار الشراكة الإفريقية – الكورية، حيث شكلت ثنائية الارتياح والطموح المحور الأساسي لمداخلته، التي أبرز من خلالها التقدم الفعلي المحقق في تجسيد مخرجات والتزامات قمة ألفين وأربعة وعشرين التاريخية.

وأعرب عطاف في الوقت ذاته، عن التطلع المشترك لفتح آفاق توطد أبعاد هذا التعاون وتخدم المصالح الحيوية للجانبين الإفريقي والكوري، حيث يعود الارتياح حسبه للتقدم الملموس والمحرز في تجسيد الالتزامات والتوجيهات المنبثقة عن القمة التاريخية المنعقدة العام الماضي، أما الطموح فيكمن في الرغبة المشتركة لتحقيق مكاسب إضافية توطد أبعاد هذه الشراكة وتفتح آفاقاً واعدة تعود بالنفع المتبادل على الجانبين الإفريقي والكوري.

وركز الوزير في مداخلته على التوافق الاستراتيجي العميق بين هذه الشراكة والرؤية الإفريقية الموحدة، مشيرا إلى وجود انسجام واضح ودقيق بين مقاصد الشراكة مع كوريا والأولويات التنموية المكرسة في أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، إلى جانب تثمين التوجه الكوري الرامي لدعم آليات العمل الإفريقي المشترك، وهو ما يساهم مباشرة في صون مبدأ الملكية الإفريقية لمشاريع التعاون وتوجيهها بما يخدم مصالح شعوب القارة برمتها.

وعلى الصعيد الميداني، أشاد الوزير بالنهج العملي الذي تتبناه هذه الشراكة، والذي تترجمه البرامج والمشاريع الحيوية التي أُطلقت فعلياً لتغطي قطاعات حساسة تشمل التجارة البينية، وتطوير البنى التحتية، والفلاحة، والصناعة، والتكنولوجيات الحديثة، بالإضافة إلى مجالات الرقمنة والابتكار المستمر.

وفي قراءة تحليلية لآفاق القارة المستقبلية، قاد الوزير مرافعة قوية حول مستقبل القارة، مؤكدا أن الأولوية القصوى حاليا هي تمكين إفريقيا من الانخراط الفعلي والكامل في الثورات الاقتصادية العالمية الجديدة، وضرورة تواجدها القوي في ميادين الذكاء الاصطناعي، الروبوتية، النانوتكنولوجيا، والطاقات المتجددة.

وحذر من بقاء إفريقيا على قارعة هذه الثورات التكنولوجية المتسارعة، مستحضرا التاريخ بالقول إن القارة عانت سابقا من تغييب قسري خلال الثورات الصناعية بسبب الحقبة الاستعمارية، ومِن ثمَّ أُستبعدت من الثورات المعلوماتية بسبب مخلفات ورواسب ذلك الاستعمار، وهو الأمر الذي لا يجب أن يتكرر في العصر الرقمي الحالي.

واختتم وزير الخارجية تصريحاته بتسليط الضوء على تميز العلاقات الثنائية بين الجزائر وجمهورية كوريا، مؤكدا اعتزاز الجزائر بشراكتها الاستراتيجية المتميزة والمنفردة مع كوريا، والتي تحتفل هذا العام بمرور عشرين عاما على إبرامها، لافتا إلى أنها تعد رافدا أساسياً لدعم الشراكة الإفريقية الكورية الشاملةكما كشف في هذا السياق عن مشاريع ثنائية مشتركة تتجاوز البعد الإقليمي الضيق لتخدم القارة بأكملها، وفي مقدمتها المشروع التاريخي الهام المتمثل في تأسيس المركز الإفريقي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال والتكنولوجيات المتقدمة على أرض الجزائر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك