أكد وزير الدولة، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، حرص الجزائر على مرافقة جهود إعادة تأهيل القطاع الطاقوي في سوريا، وذلك خلال استقباله وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والتضامن بين البلدين.
وحسب بيان للوزارة الوصية تلقت “الشروق أونلاين” نسخة منه، فإن اللقاء الذي عُقد أمس الخميس تناول مختلف محطات التعاون التي تم إطلاقها خلال الفترة الأخيرة بين الجزائر وسوريا، حيث استعرض الجانبان التقدم المحقق في عدد من الملفات ذات الصلة بقطاع الطاقة والكهرباء.
وذكّر عجال، خلال الاجتماع الذي جرى بمقر الوزارة بحضور إطاراتها المركزية، بالاجتماعات التقنية المشتركة التي جمعت خبراء البلدين، إلى جانب الزيارات المتبادلة وأعمال التقييم الميداني التي نفذتها فرق مجمع سونلغاز للوقوف على احتياجات قطاع الكهرباء السوري.
كما تطرق إلى المشاريع والبرامج المقترحة في مجالات التكوين ونقل الخبرة والصيانة والدراسات الهندسية.
وأكد الوزير أن الجزائر، بتوجيه من رئيس الجمهورية، تولي أهمية خاصة لدعم الجمهورية العربية السورية ومرافقتها في جهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، لا سيما في القطاعات الحيوية المرتبطة بالطاقة والكهرباء والمعدات الكهربائية، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يضطلع به هذا القطاع في دعم التنمية.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، عن تقديره الكبير لمواقف الجزائر الداعمة لسوريا، مثمناً استعدادها لمرافقة قطاع الطاقة السوري خلال المرحلة المقبلة، ومؤكداً اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الثنائي مع الجزائر.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور بين الهيئات والمؤسسات المعنية، وتسريع وتيرة العمل المشترك لتجسيد مشاريع التعاون المتفق عليها، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة للبلدين ويعزز علاقات الأخوة والتعاون بينهما.
كما تم التأكيد، في هذا السياق، على تنظيم القمة الجزائرية-السورية، التي ستشهد مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالتعاون الثنائي بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك