أعلنت فرنسا، اليوم الإثنين، أنها احتجزت خلال نهاية الأسبوع ناقلة نفط تتبع «الأسطول الشبح» الروسي في المحيط الأطلسي.
واحتُجزت الناقلة «تاغور» صباح الأحد في المياه الدولية بمساعدة بريطانيا وشركاء آخرين، بعدما رفض قبطانها الروسي الامتثال للأوامر، وفق ما أفاد مدعون عامون، بحسب «فرانس برس».
ويُشتبه في أن الناقلة «تاغور» كانت تحمل نفطًا روسيًا أو إيرانيًا، وهي مرتبطة برجل الأعمال البارز في قطاع شحن النفط محمد حسين شمخاني، وفق قاعدة البيانات «أوبن سانكشنز».
وأفادت السلطات الفرنسية بأن السفينة التي ترفع زورًا علم الكاميرون أبحرت من مورمانسك في شمال غرب روسيا باتجاه مدينة ليمبي في غرب البلد الأفريقي.
- الكرملين: احتجاز فرنسا لناقلة نفط أقرب إلى القرصنة- البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط للاشتباه بانتمائها إلى «الأسطول الشبح» الروسيوأوضحت سلطات الملاحة الفرنسية في الأطلسي أن عملية الاعتراض وقعت على بُعد أكثر من 400 ميل بحري (740 كيلومترًا) غرب بريطانيا.
ورافقت البحرية الفرنسية السفينة «تاغور» إلى موقع رسو لإجراء مزيد من التحقيقات.
ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن إحدى مروحياتها «أسهمت في التتبع والمراقبة لدعم العملية الفرنسية للصعود على متن ناقلة النفط تاغور».
وصرح ناطق باسم الوزارة «نحن نكثف ردنا على السفن الأشباح لقطع الأموال التي تغذي غزو (الرئيس فلاديمير) بوتين غير القانوني لأوكرانيا».
علاقة الناقلة برجل الأعمال الإيرانيورفض مسؤولون التعليق على علاقة الناقلة برجل الأعمال الإيراني، وهو نجل علي شمخاني مستشار المرشد الأعلى السابق علي خامنئي الذي قتِل معه خلال أول أيام الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وغالبًا ما تغيّر سفن «الأسطول الشبح» الأعلام التي ترفعها في إطار ممارسة تُعرف بـ«تبديل الأعلام»، أو تستخدم بيانات تسجيل غير صالحة في محاولة لتجنّب تتبّعها.
وفي أبريل، أعلنت فرنسا خطة لمضاعفة العقوبات على السفن التي لا ترفع علمًا قانونيًا أو ترفض الامتثال للسلطات.
وفرضت عدة دول غربية عقوبات على مئات السفن ضمن هذا الأسطول على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا العام 2022.
وتخضع نحو 600 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك