قالت الإعلامية شريهان أبوالحسن، إن جمل مثل «هو بيحبها، وهي بتحبه، لكن الناس لها رأي آخر» «مش لايقين على بعض خالص»، «إيه اللي عاجبه فيها؟ »، دائمًا كانت موجودة، لكنها زادت مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح بعض الناس تسمح لنفسها بالتدخل والتعليق على اختيار شخص لشريك أو شريكة حياته، وهذا أحيانًا يوصل للسخرية والتهكم والتنمر.
الانتقادات الاجتماعية تؤثر على قوة ورضا العلاقة العاطفيةأضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC «هل أنت محتاج لقبول أو رفض الآخرين للشخص الذي ستحبه وتختاره للارتباط به؟ وهل من حقهم الحكم على درجة جاذبيته بالنسبة لك؟ أكيد لا، لكن هل يمكن أن يؤثر ذلك على العلاقة نفسها؟ للأسف، ممكن».
وتابعت: «الدراسة التي نشرتها مجلة علم النفس الاجتماعي أوضحت أن الانتقادات السلبية لاختيار شريك الحياة من الأهل والأصدقاء والشبكة الاجتماعية المحيطة تلعب دورًا مباشرًا في تعزيز العلاقة أو إضعافها، وأن وجود قبول ودعم اجتماعي يرتبط بارتفاع مستويات الرضا العاطفي والالتزام داخل العلاقة، والعكس صحيح».
وواصلت: «هل لازم الطرفين يكونوا على نفس القدر من الجاذبية عشان العلاقة تنجح؟ الدراسة التي نشرتها جامعة فلوريدا قالت إن الأزواج الذين تتساوى درجة جاذبيتهم، أو تكون المرأة أكثر جاذبية، هم الأكثر سعادة، وإن المرأة تشعر بسعادة أكبر عندما تكون هي الطرف الأكثر جاذبية في العلاقة».
تفوق الرجل قد يؤدي لسلوكيات غير صحية وضغط نفسي على المرأةوأشارت شريهان أبوالحسن إلى أن الدراسة أضافت أيضًا أن الاقتران برجل أكثر وسامة أو جاذبية قد يدفعها إلى سلوكيات غير صحية، مثل الاهتمام المبالغ فيه بالنفس، أو الرغبة الدائمة في إرضاء الطرف الآخر على حساب نفسها، بالإضافة إلى التركيز الزائد على المظهر، وضعف الثقة بالنفس، والتوتر والقلق المستمر، والخوف من الفقد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك