قدمت جمعية المودة للتنمية الأسرية خدماتها الاجتماعية والنفسية والأسرية لـ(4346) مستفيداً ومستفيدة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ، عبر نخبة متميزة ضمت (178) أخصائياً وأخصائية.
وشهدت الخدمات المقدمة بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تحقيق أثر ملموس في عدة مسارات تخصصية، شملت تقديم (1962) استشارة اجتماعية ونفسية لضيوف الرحمن في موسم الحج، والتعامل مع (1710) بلاغات عنف أسري عبر مراكز الحماية الأسرية بمتوسط نسبة معالجة بلغت (90%)، بالإضافة إلى تقديم خدمات نوعية للأسر المنفصلة شملت تيسير (515) زيارة لـ(684) طفلاً مستفيداً، وتقديم (608) خدمات متنوعة.
وتوزعت بلاغات العنف الأسري التي باشرتها الجمعية جغرافياً بنسب متقاربة، حيث سجلت المنطقة الوسطى (36%)، تلتها المنطقة الغربية بنسبة (35%)، ثم المنطقة الجنوبية بنسبة (29%)، في حين سجلت مراكز خدمات الأسر المنفصلة نسبة (3%) في الزيارات المنزلية المحالة، مما يعكس شمولية التغطية الجغرافية وسرعة الاستجابة للحالات تحقيقاً لمبادئ الحماية والاستقرار.
وقال الرئيس التنفيذي لجمعية المودة محمد بن علي آل رضي: " إن التواجد الميداني لفرقنا التخصصية ومواصلة تقديم الخدمات خلال أيام العيد المبارك يترجمان رسالة الجمعية الراسخة في تعزيز الاستقرار الأسري وجودة الحياة المجتمعية.
"وأضاف: " إننا نتشرف بالدور المحوري في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضيوف الرحمن، حيث يمثل إثراء تجربتهم الإيمانية ومرافقتهم في المشاعر المقدسة وسام فخر وشرف عظيم نعتز به.
"وأشاد آل رضي بالدعم السخي وثقة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهما الله - بالدور المجتمعي والتنموي للجمعيات والقطاع غير الربحي، وثمّن الجهود الاستثنائية التي تبذلها قيادة المملكة لتمكين الجهات التنموية من خدمة ضيوف بيت الله الحرام بأعلى معايير الجودة والتميز الإنساني.
وبيّن بأن الإنجازات والأرقام التنموية تؤكد التزام جمعية المودة بتعميق الأثر الاجتماعي ومواصلة دورها الريادي في تقديم الحلول التخصصية المستدامة، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية الطموحة لرؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي ومتماسك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك