أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن، خلال برنامجها" ست ستات" المذاع على قناة" dmc"، أن أي علاقة صحية يجب أن تقوم على التوازن والتكافؤ في كافة المستويات، سواء الثقافية، المادية، الاجتماعية، وحتى في درجة الجاذبية والإعجاب.
وأشارت إلى أن شعور أحد الطرفين بأنه" أقل" أو" أكثر" من الآخر يخلق فجوة نفسية تؤدي لمشاكل عميقة في استقرار العلاقة.
قصة واقعية: " خطيبي وسيم والناس شايفينه أحلى مني"عرضت" أبو الحسن" حكاية شابة تبلغ من العمر 27 عاماً، تعاني من ضغوط نفسية حادة بعد خطبتها لزميل عمل يتسم بالوسامة الشديدة والوضع المادي الجيد.
الشابة أوضحت أنها منذ صغرها كانت تسمع تعليقات من المحيطين تقارن بين جمالها وجمال أشقائها، لكن الأزمة الحقيقية بدأت مع الخطوبة، حيث واجهت تعليقات قاسية من زميلاتها وعائلة خطيبها، مثل" إيه اللي عاجبه فيكي؟ " و" القلب وما يريد".
السموم الاجتماعية وتأثيرها على الصحة النفسيةسلط البرنامج الضوء على مدى تأثير الانتقادات الخارجية على الثقة بالنفس، حيث بدأت صاحبة الحكاية في التشكيك في نفسها ومقارنة شكلها بصورة" خطيبة خطيبها السابقة" التي كانت فائقة الجمال.
وأوضحت الشابة أن تنمر الصديقات والأهل على فرق الوسامة بينها وبين خطيبها جعلها تشعر بالتوتر والقلق المستمر من فقدانه، بدلاً من الاستمتاع بفرحتها.
تساؤلات حول" عقدة الوسامة" في العلاقاتطرحت شريهان أبو الحسن عدة تساؤلات للنقاش مع ضيوفها: هل يجب أن يرتبط الشخص بشريك مقارب له في درجة الجاذبية؟ وما الذي يوصل الشخص للشعور بأنه" أقل" من شريكه؛ هل هي التربية أم ضغوط المجتمع؟ وكيف يمكن مواجهة التنمر الاجتماعي على الشكل في العلاقات العاطفية؟نقاش الخبراء في" ست ستات"استضافت الحلقة الإعلامية رانيا السيد، واستشارية الصحة النفسية الدكتورة ميري رمسيس، لتحليل هذه الظاهرة ووضع حلول لكيفية استعادة الثقة بالنفس داخل العلاقة، والتأكيد على أن" القيمة الذاتية" لا تقاس بالمظهر الخارجي فقط، بل بالجوهر والشخصية التي تجذب الشريك في المقام الأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك