CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى
عامة

حملة «شيكل يومياً» لدعم الاستيطان في الضفة الغربية.. ماذا عن المبادرات الفلسطينية؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 4 أيام
1

رام الله- «القدس العربي»: دشنت جمعية استيطانية إسرائيلية حملة لحشد الدعم المالي للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية أطلقت عليها اسم «شيكل يومياً»، بهدف تغيير وجه الاستيطان في الضفة.وتقوم الجمعية الاس...

ملخص مرصد
دشنت جمعية استيطانية إسرائيلية حملة «شيكل يومياً» لحشد الدعم المالي للاستيطان الزراعي في الضفة الغربية، بهدف السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي. وقال الناشط تسفي سوكوت، عضو الكنيست عن «الصهيونية الدينية»، إن الحملة تهدف لاستعادة الأراضي «المهجورة» وضمان مستقبل المستوطنين. وأشار الباحث محمد دراغمة إلى أن الحملة تأتي في سياق تعزيز الاستيطان قبل الانتخابات الإسرائيلية، مع رصد ميزانيات ضخمة لدعمه.
  • جمعية «حماة الأرض» الإسرائيلية تدشن حملة «شيكل يومياً» لتمويل الاستيطان الزراعي بالضفة الغربية
  • قال تسفي سوكوت: «الاستيطان هو الضمانة الأساسية لأبنائنا في المستقبل»
  • رصدت وزارة الاستيطان الإسرائيلية 2.7 مليار شيكل لتعزيز الاستيطان وبناء بؤر جديدة
من: جمعية «حماة الأرض»، تسفي سوكوت، وزارة الاستيطان الإسرائيلية أين: الضفة الغربية

رام الله- «القدس العربي»: دشنت جمعية استيطانية إسرائيلية حملة لحشد الدعم المالي للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية أطلقت عليها اسم «شيكل يومياً»، بهدف تغيير وجه الاستيطان في الضفة.

وتقوم الجمعية الاستيطانية، التي تطلق على نفسها اسم «حماة الأرض»، بحملة «شيكل واحد يومياً» لدعم الاستيطان الزراعي في الضفة، إذ تقول إن الشيكل، وهو ثلث دولار أمريكي، سيغيّر وجه الاستيطان في الضفة الغربية، حسب قولها.

وترتكز الحملة والأبعاد الاستراتيجية لمشاريع الاستيطان على التمويل الجماهيري، من خلال جمع تبرعات يومية صغيرة، شيكل واحد، من المستوطنين وعموم الإسرائيليين.

وحسب الرئيس التنفيذي ومؤسس المنظمة الاستيطانية، الناشط اليميني تسفي سوكوت، الذي يشغل أيضاً منصب عضو في الكنيست الإسرائيلي عن حزب «الصهيونية الدينية»، فإن منطلق جمع التبرعات يأتي مما أسماه «ثقل العبء الملقى على عاتق هؤلاء الشباب/ فتية التلال».

وقال: «علينا استعادة أكبر قدر ممكن من الأراضي، والعودة إلى الأراضي التي هجرناها لسنوات.

فالاستيطان هو الضمانة الأساسية لأبنائنا في المستقبل.

ويدرك شباب اليوم هذا الأمر، ويدركون رسالتهم والتزامهم به، ويعلمون أنه إن لم نقم نحن بذلك، فلن يقوم به أحد».

الاستيطان الرعوي والزراعيوغالباً ما يتحول هذا الدعم إلى الاستيطان الرعوي والزراعي، عبر تمويل ودعم البؤر الاستيطانية الزراعية، واستعادة مساحات شاسعة من الأراضي التي تُصنف مناطق (ج).

وكذلك خلق وقائع على الأرض، إذ يقوم الشباب المستوطنون بإنشاء حظائر ومزارع لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وتثبيت سيطرة دائمة عليها.

ورأى الخبير في الشأن الإسرائيلي محمد علان دراغمة أن وسائل إعلام اليمين الإسرائيلي باتت تعج بقصص الاستيطان الزراعي الإسرائيلي في الضفة الغربية تحت عناوين كثيرة، من ضمنها «الصراع على كل دونم»، و»جيل كامل يحاول إعادة السيادة إلى الأرض التي هجرت».

وعلى سبيل المثال، يقول الباحث دراغمة إن القناة السابعة العبرية تحدثت عن بؤرة استيطانية زراعية «جيفن عامي»، فيها زوج من المستوطنين، وصفتهما القناة أنهما «زوجان شابان يمثلان طليعة جيل كامل يسعى لاستعادة السيادة على الأراضي المهجورة».

ورأى دراغمة أن هؤلاء المستوطنين، وعبر جمعيات استيطانية، من ضمنها جمعية «حماة الأرض»، يقدمون الدعم المادي والعيني، فمن خلال تقديم المعدات الزراعية وشق الطرق الاستراتيجية تمكنوا من إيقاف الخطة الفلسطينية للاستيلاء على الأرض، حسب ما ادعت الصحيفة.

ويرى دراغمة أن الخطاب الخاص بالإعلام اليميني يشدد على أنه من خلال حملة «شيكل يومياً» يدعون الجمهور إلى الخروج من حالة اللامبالاة، وتحمل المسؤولية الوطنية، والمشاركة الفعالة في كتابة الفصل التالي من تاريخ الصهيونية.

وشدد دراغمة، في حديثه لـ»القدس العربي»، على أن الاستيطان الرعوي والزراعي يهدف بالأساس إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي والمراعي، والتضييق على السكان الأصليين.

وتابع: «حسب معطيات منظمة «بتسيلم»، فإن المستوطنين يسيطرون على حوالي 14% من مساحة الضفة الغربية، وذلك يعني حوالي 800 ألف دونم من الأراضي».

وحول سياق ما يجري في الميدان، قال الباحث إن الاستيطان يتعزز قبل الانتخابات الإسرائيلية، والنتيجة تتمثل في فرض حقائق على الأرض، والجميع يشترك في ذلك، ليس فقط المستوى الرسمي والجيش والمستوطنون، إنما عموم الجماهير الإسرائيلية، من أجل السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الضفة الغربية، وهو أمر تجاوز مناطق «ج»، ووصل إلى مناطق «ب» وحواف مناطق «أ» التي تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية.

وتساءل في نهاية حديثه: «في مقابل كل هذا الدعم من الحكومة والجيش والمنظمات الاستيطانية، يكون السؤال: ما الذي قدمناه للمواطن الفلسطيني ليصمد بأرضه؟ ماذا عن حملات ومبادرات الفلسطينيين؟ ماذا عملنا للمواطن الفلسطيني كي لا يترك أرضه ومزرعته، وكي لا يلجأ إلى خيار التهجير؟ ما طبيعة الصمود الذي نقدمه للمزارعين والرعاة في مواجهة الاستيطان، أم عسى الأمر كلاماً في كلام؟ ».

البعد النفسي لحملة التمويلوحسب الباحث في الشأن الإسرائيلي والاستيطاني ياسر مناع، فإن الفكرة بالأساس لا ترتبط بالقدر ذاته بالحاجة إلى التمويل المادي، بل يمكن النظر إليها على أنها مسألة نفسية، وهي أمر ضروري جداً للمشروع الاستيطاني.

وأضاف في حديث لـ»القدس العربي»: «أعتقد أن الأمر مرتبط أكثر بجعل مسألة الاستيطان مسألة في نفس كل الإسرائيليين، وذلك عبر جعلهم كلهم مساهمين في هذا المشروع، فالمساهمة في النشاط الاستيطاني وإحيائه كفعل عودة إلى الأرض يجب ألا تكون فقط على عاتق المستوطنين والعاملين في المجال الاستيطاني، بل تمتد لتشمل كافة مكونات المجتمع الإسرائيلي».

وكانت وزارة الاستيطان والمهام القومية الإسرائيلية قد طالبت المجالس الإقليمية للمستوطنات بدعم فتية البؤر الاستيطانية الزراعية وفتية التلال.

وكانت وسائل إعلام عبرية قد كشفت أن وزارة الاستيطان الإسرائيلية رصدت أيضاً موازنة تُقدّر بنحو 12 مليون شيكل للمشروع، بهدف توفير برامج إعداد وتدريب، إلى جانب دعم لوجستي للمشاركين.

وأشارت المصادر إلى أن المشروع يندرج ضمن مساعي تعزيز وتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، من خلال دعم المبادرات والبؤر الزراعية التي يقودها المستوطنون.

وهي جزء من ميزانية أكبر خصصتها وزارة المالية الإسرائيلية، تجاوزت 2.

7 مليار شيكل لتعزيز الاستيطان، وإنشاء البنية التحتية، وبناء بؤر استيطانية جديدة.

وكذلك شق الطرق التي تعمل على تكريس السيطرة الفعلية على الضفة الغربية، والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعيوفي السياق ذاته، نشرت مجموعات المستوطنين صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تُعبر عن واقع الاستيطان الإحلالي الكامل ومحاصرة السكان في الضفة.

والصورة تعبيرية، تقدم مدينة فلسطينية محاصرة من كل الجهات، ومطوقة بالرعاة المسلحين والبؤر الاستيطانية، والسيطرة على كافة الموارد الطبيعية من ماء وأرض وحركة، وحتى الضوء والهواء، ليصبح صاحب الأرض محاصراً وغريباً داخل أرضه وفي وطنه.

وتبدو الصورة بمثابة اختصار لما يجري في الضفة، حيث الحصار والتجويع والاعتداءات، وتكريس واقع الخوف والاستنزاف اليومي، وتطبيق شعار «لا مستقبل في فلسطين».

بؤرة «ملاحي هشالوم» شرق المغيروفي رام الله، نشرت وسائل إعلام فلسطينية صورة جوية تُظهر البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي قرية المغير من الجهة الشرقية، والمسماة «ملاحي هشالوم»، والتي أُنشئت على يد المستوطن المتطرف الياف ليفي.

وحسب ما نشره ليفي عبر صفحاته، فقد ادّعى حصول البؤرة على ترخيص من سلطات الاحتلال وتحويلها إلى مستوطنة معترف بها، معلناً عزمه العمل على توسيعها وزيادة امتدادها خلال الفترة المقبلة.

وتُظهر الصورة أجزاءً واسعة من سهل القبون وسهل مرج الذهب، اللذين فُرضت السيطرة عليهما خلال السنوات الأخيرة من قِبل قوات الاحتلال تحت ادعاء أسباب أمنية، في إطار سياسة التوسع الاستيطاني والتضييق على المواطنين وأصحاب الأراضي في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك