قال إبراهيم ربيع، باحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الشعب المصري يعيش حالة من الفخر، بعد ما وصفه باعتراف أطراف دولية بصحة قرار مصر في إنهاء وجود التنظيم الإرهابي الإخواني، الذي يعد خطرًا داهمًا على الدول والمجتمعات، مشيرًا إلى أن هذا التنظيم ظل لسنوات طويلة مصدر تهديد قبل أن يتم كشف حقيقته.
جرائم مالية ممتدة عبر تاريخ التنظيموأوضح في مداخلة هاتفية خلال برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى، على قناة الحياة، أن سرقة الأموال لم تكن سلوكًا طارئًا، بل ممتدًا منذ نشأة التنظيم في الأربعينات، مشيرًا إلى وقائع تتعلق بالاستيلاء على أموال كانت مخصصة لمشاريع تجارية وتعليمية، من قبل «عبد الحكيم عابدين» زوج أخت مؤسس الجماعة حسن البنا، معتبرًا أن هذه الممارسات استمرت لاحقًا في صور مختلفة داخل وخارج البلاد، وصولًا إلى ما وصفه بفضائح مالية في أوروبا وغزة.
وأشار إلى أن تنظيم الإخوان، خان الدين بتحريف النصوص وتوظيفها لخدمة أهدافه، وخان الرسول صلى الله عليه وسلم بتأويل حياته ونصوصه لخدمة ضلالاتهم، إضافة إلى خيانة الأمانات المالية والاجتماعية، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر ديني أو أخلاقي لتلك الأفعال، وأنها تتعارض مع القيم الدينية التي يدّعيها التنظيم.
30 يونيو وكشف الغطاء عن الجرائموأكد أن ثورة 30 يونيو 2013 مثلت لحظة فاصلة في تاريخ مصر، حيث أسقطت الغطاء الذي استمر نحو 90 عامًا على التنظيم، وكشفت ما وصفه بالجرائم المالية والجاسوسية، مشيرًا إلى أن الشعب المصري أنهى حالة التستر التي كانت تحمي هذا التنظيم.
ووصف التنظيم بأنه «جماعة إجرامية منظمة» باع الوطن والدين والشرف، مشيرًا إلى أنه لا يمكن استبعاد ارتكابه لجرائم كبرى بعد ما قام به من أفعال، معتبرًا أن سرقة المال جزء بسيط مقارنة بما وصفه بجرائم أكبر شملت استباحة الدماء وبيع الأوطان.
وأضاف أن تنظيم جماعة الإخوان، ساهم في تدمير أوضاع دول وأوطان حول المنطقة، وأنه كان وراء أزمات كبرى أدت إلى إضعاف دول وبيعها بثمن بخس، مؤكدًا أن ما جرى كشف حقيقة التنظيم أمام الرأي العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك