أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه لم يتلقَّ أي رد من إيران بشأن تعليق المحادثات مع واشنطن، مؤكداً أنه لم يسمع ما يشير إلى وقف المفاوضات.
وأضاف في مقابلة مع شبكة NBC، إن" التحدث كان كثيراً في الفترة الماضية، وإذا أردتم الحقيقة فإن الصمت سيكون أمراً جيداً جداً، وقد يستمر لفترة طويلة".
كما أوضح أن هذا لا يعني اللجوء إلى التصعيد العسكري، قائلاً" هذا لا يعني أننا سنبدأ بإلقاء القنابل"، مشيراً في الوقت ذاته إلى استمرار سياسة الضغط والإبقاء على الحصار.
أتت تصريحات الرئيس الأميركي، بعدما أكدت مصادر إيرانية أن فريق التفاوض الإيراني قرر وقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات المتصاعدة في لبنان، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين المسار الدبلوماسي والتطورات الميدانية في المنطقة.
ولفتت المصادر، في وقت سابق اليوم، إلى أنه" في ظل استمرار جرائم إسرائيل، وبالنظر إلى أن لبنان كان من ضمن الشروط المسبقة لوقف إطلاق النار، وأن هذا الوقف لإطلاق النار قد نُقض الآن في جميع الجبهات بما فيها لبنان، فإن الفريق المفاوض الإيراني سيوقف الحوارات وتبادل النصوص عبر الوسيط"، وفق ما أفادت وكالة" تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري.
يشار إلى أن مسؤولين أميركيين كانوا أوضحوا، أمس الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدخل تعديلات أكثر صرامة على أحدث مقترح قيد البحث بين الجانبين الأميركي والإيراني من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب.
وأشاروا إلى أنه من بين النقاط المتشددة التي أدخلت ما يتعلق بهرمز وحرية الملاحة فيه دون قيد أو شرط، فضلاً عن الملف النووي والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وكانت التهديدات الإيرانية لسفن الشحن عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز منذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي.
بينما ردت الولايات المتحدة عبر فرض حصار بحري خانق لا يزال مستمراً على الموانئ الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك