نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الإثنين)، تجميد المفاوضات مع إيران، مؤكداً أنه لم يسمع من إيران ما يفيد بتعليق المفاوضات.
وقال ترمب لشبكة «إن بي سي»: من المناسب أن تقول إيران إنها علقت تبادل الرسائل لأنها أفضل في التفاوض من القتال لكنهم لم يبلغونا بذلك، مضيفاً: يمكننا الانتظار طويلا وهم الخاسرون.
وأكد ترمب التزامه بالصمت كونه الأفضل والذي لا يعني العودة لضرب إيران لكنه سيبقي على الحصار.
وشدد ترمب القول: «حصارنا على إيران كالفولاذ وسيبقى مشدداً»، مبيناً أن التعليق لا يعني أنه سيبدأ بإلقاء القنابل في كل مكان بإيران لكنه سيبقي الحصار قائماً.
وأوقفت إيران في وقت سابق اليوم، تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بحسب ما أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية.
وأوضحت الوكالة أن طهران أوقفت تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء بسبب الهجمات على لبنان، التي اعتبرتها انتهاكاً لوقف إطلاق النار مع واشنطن، مشيرة إلى أنه في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان، وبالنظر إلى أن لبنان كان ضمن الشروط الإيرانية لوقف إطلاق النار، فإن فريق التفاوض الإيراني سيعلق المحادثات وتبادل الرسائل عبر الوسطاء.
وأضافت أن المسؤولين والمفاوضين الإيرانيين أكدوا «ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان، وضرورة الانسحاب الكامل لإسرائيل من المناطق التي تحتلها في لبنان»، مبينة أنه «لن تكون هناك أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالب إيران في هذا الشأن».
كما أشارت الوكالة إلى أن إيران تعتزم إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وتفعيل جبهات أخرى، بما في ذلك مضيق باب المندب، بهدف معاقبة إسرائيل وداعميها.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال في وقت سابق اليوم إن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة «وقف شامل على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وإن أي انتهاك على جبهة واحدة يُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات»، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية أي تداعيات قد تترتب على ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك