الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

خطابات ترحيل لأطفال في بريطانيا تثير جدلاً واسعاً رغم الإقامة القانونية لأسرهم

وكالة الوقائع الاخبارية
2

خطابات ترحيل لأطفال في بريطانيا تثير جدلاً واسعاً رغم الإقامة القانونية لأسرهم الوقائع الإخباري - سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الأضواء على قصة عائلة صدمت بتلقي أطفالها الذين يبلغ بعضهم خمسة سنوات ر...

ملخص مرصد
أثارت وزارة الداخلية البريطانية جدلاً بعد إرسال خطابات ترحيل إلى أطفال تتراوح أعمار بعضهم بين خمس سنوات، رغم إقامتهم القانونية مع أسرهم الحاصلة على تأشيرات عمل سارية. وجاءت الخطابات بعد تشديد شروط استقدام أفراد الأسرة للعاملين في قطاع الرعاية الصحية منذ مارس 2024، مما فاجأ أسراً التزمت بالقوانين البريطانية لسنوات. وحذّر محامون من تداعيات إنسانية محتملة على أسر مستقرة في المملكة المتحدة.
  • وزارة الداخلية البريطانية تطلب ترحيل أطفال بعمر 5 سنوات رغم إقامتهم القانونية
  • تشديد شروط استقدام أفراد الأسرة للعاملين في الرعاية الصحية منذ مارس 2024
  • محامون يحذرون من تداعيات إنسانية على أسر مستقرّة في بريطانيا
من: وزارة الداخلية البريطانية، أسر عاملة في الرعاية الصحية، محامون متخصصون أين: المملكة المتحدة

خطابات ترحيل لأطفال في بريطانيا تثير جدلاً واسعاً رغم الإقامة القانونية لأسرهم الوقائع الإخباري - سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الأضواء على قصة عائلة صدمت بتلقي أطفالها الذين يبلغ بعضهم خمسة سنوات رسائل تطالبهم بالرحيل فورا.

وأرسلت وزارة الداخلية البريطانية خطابات إلى أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم خمس سنوات تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم أن ذويهم يقيمون فيها بشكل قانوني ويحملون تأشيرات عمل سارية.

وبحسب الخطابات، تلقى عدد من الأطفال التابعين لأسر تعمل في قطاع الرعاية الصحية إشعارات تفيد بضرورة مغادرة البلاد، حتى في حالات حصل فيها أحد الوالدين على تمديد قانوني للإقامة.

وتعود القضية إلى التغييرات التي أدخلتها الحكومة البريطانية على نظام تأشيرات العاملين في قطاع الرعاية، حيث كانت القواعد قبل مارس 2024 تسمح للعاملين بإحضار أزواجهم وأطفالهم كمرافقين، قبل أن يتم تشديد الشروط لاحقاً ومنع استقدام أفراد الأسرة في معظم الحالات الجديدة.

وأثارت هذه الخطابات صدمة بين الأسر المتضررة، خاصة أن الأطفال المعنيين دخلوا البلاد بشكل قانوني قبل تطبيق القيود الجديدة، ويعيشون ويدرسون في المدارس البريطانية منذ سنوات.

وقال محامون متخصصون في قضايا الهجرة إنهم لاحظوا زيادة في مثل هذه الحالات خلال الأسابيع الأخيرة، محذرين من تداعياتها الإنسانية على الأسر المستقرة في المملكة المتحدة.

من جهته قال الأب لصحيفة الغارديان أنه يشعر بالحيرة والصدمة مما حدث، مؤكداً أن عائلته التزمت بجميع القوانين البريطانية منذ وصولها إلى البلاد.

وقال: "لقد فعلنا كل شيء بشكل قانوني ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة.

لست مخالفاً لقوانين الهجرة، وكل ما أريده هو مستقبل أفضل لأطفالي.

حياتي تتمحور حول أسرتي ولا أستطيع العيش بعيداً عنها".

وأوضح أن أطفاله مستقرون في المدارس البريطانية ويحققون نتائج جيدة، مشيراً إلى أن أصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية، فيما لم تخبر الأسرة أطفالها بعد بقرار وزارة الداخلية.

و تأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من تأثير تشديد قوانين الهجرة على قطاع الرعاية، الذي يعتمد بشكل كبير على العمالة الأجنبية، في وقت تشير فيه استطلاعات إلى أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا تم تمديد فترة الحصول على الإقامة الدائمة إلى 15 عاماً بدلاً من 5 أعوام.

وأرسلت وزارة الداخلية البريطانية خطابات إلى أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم خمس سنوات تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم أن ذويهم يقيمون فيها بشكل قانوني ويحملون تأشيرات عمل سارية.

وبحسب الخطابات، تلقى عدد من الأطفال التابعين لأسر تعمل في قطاع الرعاية الصحية إشعارات تفيد بضرورة مغادرة البلاد، حتى في حالات حصل فيها أحد الوالدين على تمديد قانوني للإقامة.

وتعود القضية إلى التغييرات التي أدخلتها الحكومة البريطانية على نظام تأشيرات العاملين في قطاع الرعاية، حيث كانت القواعد قبل مارس 2024 تسمح للعاملين بإحضار أزواجهم وأطفالهم كمرافقين، قبل أن يتم تشديد الشروط لاحقاً ومنع استقدام أفراد الأسرة في معظم الحالات الجديدة.

وأثارت هذه الخطابات صدمة بين الأسر المتضررة، خاصة أن الأطفال المعنيين دخلوا البلاد بشكل قانوني قبل تطبيق القيود الجديدة، ويعيشون ويدرسون في المدارس البريطانية منذ سنوات.

وقال محامون متخصصون في قضايا الهجرة إنهم لاحظوا زيادة في مثل هذه الحالات خلال الأسابيع الأخيرة، محذرين من تداعياتها الإنسانية على الأسر المستقرة في المملكة المتحدة.

من جهته قال الأب لصحيفة الغارديان أنه يشعر بالحيرة والصدمة مما حدث، مؤكداً أن عائلته التزمت بجميع القوانين البريطانية منذ وصولها إلى البلاد.

وقال: "لقد فعلنا كل شيء بشكل قانوني ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة.

لست مخالفاً لقوانين الهجرة، وكل ما أريده هو مستقبل أفضل لأطفالي.

حياتي تتمحور حول أسرتي ولا أستطيع العيش بعيداً عنها".

وأوضح أن أطفاله مستقرون في المدارس البريطانية ويحققون نتائج جيدة، مشيراً إلى أن أصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية، فيما لم تخبر الأسرة أطفالها بعد بقرار وزارة الداخلية.

و تأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من تأثير تشديد قوانين الهجرة على قطاع الرعاية، الذي يعتمد بشكل كبير على العمالة الأجنبية، في وقت تشير فيه استطلاعات إلى أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا تم تمديد فترة الحصول على الإقامة الدائمة إلى 15 عاماً بدلاً من 5 أعوام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك