وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

14 خبيراً أممياً: إرهاب المستوطنين خطر وجودي على الفلسطينيين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين
2

حذّر عدد من الخبراء الأمميين، اليوم الاثنين، من" التصاعد الحاد لإرهاب المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية"، معتبرين أن هذا العنف يشكّل خطراً وجودياً يهدد بقاء...

ملخص مرصد
حذّر 14 خبيراً أممياً مستقلاً، اليوم الاثنين، من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرين أن هذا العنف يشكل خطراً وجودياً يهدد المجتمعات الفلسطينية. وأكد الخبراء أن الهجمات المدعومة من الدولة الإسرائيلية تؤدي إلى التهجير القسري، مشيرين إلى ارتفاع غير مسبوق في الضحايا خلال 2026. ودعوا إسرائيل إلى وقف الدعم عن المستوطنات ومحاسبة مرتكبي العنف.
  • 14 خبيراً أممياً يحذرون من خطر إرهاب المستوطنين على الفلسطينيين
  • ارتفاع غير مسبوق في ضحايا هجمات المستوطنين خلال 2026 (13 قتيلاً و500 جريح)
  • دعوة إسرائيل لوقف الدعم عن المستوطنات ومحاسبة مرتكبي العنف
من: 14 خبيراً أممياً مستقلاً (فرانشيسكا ألبانيزي، ألكسندرا زانثاكي، موريس تيدبال-بينز) أين: الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية والقدس الشرقية)

حذّر عدد من الخبراء الأمميين، اليوم الاثنين، من" التصاعد الحاد لإرهاب المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية"، معتبرين أن هذا العنف يشكّل خطراً وجودياً يهدد بقاء المجتمعات الفلسطينية واستمرارها على أرضها.

وجاء التحذير في بيان وقّعه 14 خبيراً أممياً مستقلاً، بينهم المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألبانيزي، والمقررة الخاصة في مجال الحقوق الثقافية ألكسندرا زانثاكي، والمقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً موريس تيدبال-بينز، إلى جانب عدد من الخبراء الآخرين.

وأوضح البيان أن المقررين الخاصين يُعيّنون من قبل الأمم المتحدة لولاية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد، ويقدمون تقاريرهم إلى المنظمة الدولية، لكنهم يعملون بصفتهم خبراء مستقلين ولا يمثلون الأمم المتحدة رسمياً.

وقال الخبراء إن" الهجمات العنيفة التي تنفذها حركة الاستيطان الاستعماري، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية، تحولت إلى مصدر رعب يومي للفلسطينيين، إذ تزرع الخوف وانعدام الأمن في نفوسهم، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى التهجير القسري للسكان الأصليين".

وأضافوا أن" العنف المتصاعد، الذي يُمارس في ظل إفلات كامل من العقاب، بات أداة بيد القوة القائمة بالاحتلال، تمهّد الطريق أمام عمليات تطهير عرقي".

ورصد الخبراء ارتفاعاً حاداً في أعداد الفلسطينيين الذين قتلوا أو أصيبوا من جراء هجمات المستوطنين خلال عام 2026، مشيرين إلى أن العنف بلغ مستويات غير مسبوقة هذا العام.

وفي هذا السياق، وثق البيان استشهاد ما لا يقل عن 13 فلسطينياً وإصابة نحو 500 آخرين خلال الأشهر الخمسة الأولى منه، وهي أرقام تفوق ما سُجل في السنوات السابقة.

وأكد البيان أن تداعيات هجمات المستوطنين تطاول مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة، مع تسجيل تكثيف ملحوظ للاعتداءات في مناطق" ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة بموجب اتفاق أوسلو، ما يعرّض ما لا يقل عن 663 كيلومتراً مربعاً من الأراضي لخطر التوسع الاستيطاني والتهجير القسري.

كما لفت الخبراء إلى تصاعد العنف في مناطق جبال الخليل وقرى مسافر يطا، حيث أصبحت اقتحامات المستوطنين شبه يومية.

وأشاروا إلى استخدام العنف بصورة ممنهجة لحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية والأراضي الزراعية ومناطق الرعي، بهدف قطع صلتهم بأرضهم، إلى جانب إجراءات أخرى تشمل قطع المياه والكهرباء وتنفيذ عمليات هدم.

وتناول البيان استشهاد الناشط الفلسطيني المدافع عن حقوق الإنسان في منطقة الخليل عودة الهذالين في يوليو/تموز من العام الماضي، بعدما أطلق أحد المستوطنين النار عليه.

وقال الخبراء إن السلطات الإسرائيلية أعقبت الحادثة بحملة اعتقالات تعسفية طاولت عدداً من السكان، تخللتها مزاعم بالتعذيب، فضلاً عن تدمير بنى تحتية وأراضٍ زراعية ومصادر مياه ومناطق رعي، إضافة إلى هجمات ممنهجة ضد الأطفال، محذرين من أن استمرار غياب الردع أو الإدانة الدولية يسمح لإسرائيل بمواصلة تقويض حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وهو حق تكفله القوانين والمواثيق الدولية.

وفي حين دعا الخبراء، في البيان، إسرائيل إلى الوقف الفوري لتسهيل أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون وعمليات التهجير القسري، من خلال إنهاء الدعم المالي والعسكري والتشريعي والسياسي للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، وضمان محاسبة مرتكبي الهجمات وتوفير حماية فعالة للمجتمعات الفلسطينية، طالبوا كذلك بضمان عودة آمنة وكريمة للمهجرين الفلسطينيين، وتأمين وصولهم إلى مساكنهم وأراضيهم الزراعية ومناطق الرعي، مشددين على أن الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي، وأن إسرائيل، بصفتها قوة قائمة بالاحتلال، ملزمة بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف بحماية الفلسطينيين ومعاملتهم بوصفهم" أشخاصاً محميين" وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك