كشف مصدر طبي بمستشفى جامعة الزقازيق، عن آخر تطورات الحالة الصحية للسيدة وأبنائها، بعد تعرضهم للطعن على يد زوجها داخل منزل الأسرة، بمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية، والذي قررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وأوضح المصدر لـ«الوطن»، أن الابنة غادرت المستشفى بعد تحسن حالتها الصحية، فيما لا تزال الأم المصابة وابنها يتلقيان العلاج داخل مستشفى الزقازيق الجامعي، مؤكدًا استقرار حالتهما الصحية، مع خضوعهم للمتابعة الطبية.
وكان فريق طبي بمستشفى الزقازيق الجامعي نجح في إنقاذ المصابين فور وصولهم في حالة حرجة، نتيجة تعرضهم لعدة طعنات متفرقة في أنحاء الجسد، داخل منزلهم في مركز أبو حماد، بعد استقبالهم بقسم الطوارئ وتقديم الإسعافات الأولية والفحوصات الطبية اللازمة، قبل نقلهم إلى الأقسام الداخلية لاستكمال العلاج.
وجاء ذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم منسي مدير الإدارة العلاجية والخدمات الطبية، والدكتور وليد عبدالمولى مدير مستشفى الحوادث، والدكتور محمد المنياوي مدير الاستقبال، والدكتور أحمد حسن مدير عمليات الحوادث، حيث تصادف استقبالهم أثناء مرورهم على المستشفى في أول أيام عيد الأضحى في إطار المتابعة الميدانية لضمان تقديم أفضل رعاية طبية للمرضى.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا بإصابة سيدة واثنين من أبنائها بطعنات داخل منزلهم بمدينة أبو حماد، وبالفحص تبين أن المتهم هو زوج السيدة، واعتدى عليها وعلى ابنهما طفل 7 سنوات، ابنتها من طليقها 18 عامًا.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم في محيط المنزل دون محاولة هروب، وتم نقل المصابين إلى مستشفى الزقازيق الجامعي، وتحرير محضر بالواقعة، فيما قررت النيابة العامة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وفي وقت سابق قالت السيدة المصابة في تصريحات لـ«الوطن» أنها وابنتها سيتنازلان عن المحاضر ضد الزوج، مشيرة إلى أنه يمر بأزمة نفسية، خاصة بعد وفاة والدته منذ شهر، ولم يكن يقصد إيذائهم وإنما ارتكب الواقعة تحت تأثير اضطرابات نفسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك