تسعى منظمات دولية لتكثيف الجهود من أجل" التحرك فورا" لمواجهة وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا والتوصل بسرعة إلى لقاح ضد سلالة" بونديبغيو" المتفشية، وفق ما أعلنت الإثنين.
ويذكر أن للوباء الجديد الذي تسبب في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة مسجّلة حتى الآن، قد دفع العلماء والمنظمات الصحية الدولية إلى سباق مع الساعة لإيجاد لقاح يمكن إنتاجه بسرعة ثم اختباره في تجارب سريرية في المنطقة الأفريقية المتضررة.
ولا يتوفر حاليا لقاح أو علاج معتمد لسلالة" بونديبغيو".
وأوضحت منظمة الصحة العالمية السبت أن اللقاح" الأقرب" هو لقاح" آر-في إس في" أحادي الجرعة الذي طوّرته المبادرة الدولية للقاح الإيدز.
ويعتمد تطويره على نفس أرضية تطوير لقاح" إرفيبو" المرخص ضد سلالة زائير الأكثر شيوعا من فيروس إيبولا.
فيما قالت منظمة" آيافي" غير الربحية الإثنين إنها أبرمت اتفاقا مع الفرع الطبي لجامعة تكساس من أجل تطوير هذا اللقاح.
اقرأ أيضافيروس إيبولا: أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو وكندا والبهاما تقيّدان دخول أراضيهمامن جهته، قال عالم الفيروسات توماس غايسبرت الذي أشرف على تطوير لقاح" إرفيبو" وإنتاج لقاح مشابه يستهدف السلالة الحالية، في أيار/مايو، إن تجارب أُجريت على القردة عام 2013 أظهرت حماية فعّالة ضد سلالة" بونديبغيو".
غير أن" المشروع ظلّ في حال جمود" لأكثر من عقد بسبب نقص الاهتمام، لا سيما من المجموعات الصيدلانية، وفق ما أوضح آنذاك.
وقدّرت منظمة الصحة العالمية أن الأمر سيستغرق على الأرجح بين سبعة وتسعة أشهر قبل أن يصبح لقاح" آر-في إس في" المضاد لسلالة" بونديبغيو" جاهزا ليُختبر على البشر في تجربة سريرية.
كما أعلن" التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة" الإثنين عن تمويل من أجل" تسريع" تطوير ثلاثة لقاحات ضد سلالة" بونديبغيو"، من بينها" آر-في إس في".
اقرأ أيضامنظمة الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو" يتقدم أسرع منا" والدول المجاورة مهددةووصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس هذه الخطوة بأنها" تقدم مهم".
وأضاف مطمئنا سكان إقليم إيتوري خلال زيارة قام بها في نهاية الأسبوع إلى بؤرة تفشّي الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية، " أنتم لستم وحدكم".
ويساهم التمويل في تطوير لقاح آخر في جامعة أكسفورد التي عملت أيضا على لقاح" أسترازينيكا" المضاد لكوفيد.
وقد يصبح هذا اللقاح الذي سيُنتجه أكبر مُصنّع للقاحات في العالم، معهد الهند للأمصال، متاحا للتجارب السريرية في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
أما ثالث لقاح مرشح يحصل على تمويل من" تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة"، والمطوَّر من العملاق الصيدلاني الأمريكي" موديرنا"، فيستخدم تقنية الحمض الريبي المرسال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك