قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

انطباعات عدت يا يوم مولدى «انت جيت يا منيل»

الشروق
الشروق منذ يومين
2

كانت تبقى عيبة لو دخلت بيت من بيوت زمان وما لقيتش نتيجة ورق متعلقة على الحيطة. . رزمة من الورق مرصوصة فوق بعضها، مكتوب فيها تاريخ اليوم الميلادى والهجرى، وتحت منهما مكتوب «حكمة اليوم». كانت جملة مفيدة...

ملخص مرصد
يتناول المقال فكرة مرور الزمن من خلال تخيل نتائج العمر المكتوبة على ورق، حيث تتناقص يوميًا حتى تصل إلى الصفر. يحذر من مخاطر الاستسلام للضغوط الاجتماعية أو التقاليد، داعيًا إلى التحرر من القيود والتمسك بالحرية. كما ينتقد المقال بعض التقاليد التي تُفقد الإنسان حريته أو كرامته دون مبرر واضح.
  • ورق النتائج اليومية يتقلص مع تقدم العمر حتى يختفي عند نهاية السنة.
  • تحذير من الاستسلام للضغوط الاجتماعية أو التقاليد المقيّدة للحرية.
  • دعوة إلى التحرر من القيود والتمسك بالحرية الشخصية والكرامة.

كانت تبقى عيبة لو دخلت بيت من بيوت زمان وما لقيتش نتيجة ورق متعلقة على الحيطة.

رزمة من الورق مرصوصة فوق بعضها، مكتوب فيها تاريخ اليوم الميلادى والهجرى، وتحت منهما مكتوب «حكمة اليوم».

كانت جملة مفيدة ومؤثرة لدرجة إن صاحب البخت الموعود، واللّى كان بيقطع ورقة النتيجة، بيعتبرها رسالة موجهة له هو شخصيًا.

كل يوم ورقة بتتقطع، يعنى يوم بينقص.

يوم يجر يوم ورزمة الورق حجمها بيصغر، لحد ما تعرف بمجرد النظر من بعيد إن السنة اللى كانت عايشة معاك فى بيتك.

خلاص بتودعك.

تخيل معايا لو كانت النتيجة الورق دى مكتوبة بالعكس.

بالعد التنازلى لعمرك بالتحديد (ستين سنة.

تسعة وخمسين.

ثمانية وخمسين.

) وصولًا إلى الصفر، يعنى آخر يوم فى عمرك.

قاسية قوى؟ صح؟ ومرعبة كمان.

أعتقد إن الفضول الإنسانى اللى بيلاحق البنى آدم دومًا ويدفعه لمعرفة كيف ومتى تحدث النهايات، بيتوقف تمامًا عند اللحظة دى، وما بيبقاش عاوز يستكشفها.

بيتراجع لورا ويلوذ بمكان ظن أنه آمن.

مظلم وساكن.

وما بين السكون والعتمة، بيظهر لك مجموعة من الحمقى بيولعوا الشموع ويلتفوا حواليك، ومنهم واحد ظريف بيغمى عينيك والتانى بيناديك، وأنت عليك تجاريهم وتطاوعهم لأن التمرد عليهم محفوف بالمخاطر! عارف يعنى إيه ناس بتقنعك إن نقصان سنة من عمرك هو أمر يستحق إنك.

ترقص؟

فنصيحة.

ارقص.

وعليك أن تتعلم الرقص جيدًا، فكل ما هو قادم يحتاج إليه.

وما بين ليلة وضحاها تتبدل حياتك.

انتبه.

أنت الآن على أعتاب أن تفقد حريتك، وزد عليها عذريتك إن كانت الضحية امرأة، وإن كنتُ أشك فى أن كليهما يفقدها.

وفى ساقية أخرى يلتف «البعير المبتهج» بلا مبرر سوى أنهم يحتفلون بأن زادت قبيلتهم عبدًا أسيرًا إلى أجل ليس بمعلوم.

ولست فى حاجة الآن أن أخبرك ما عليك أن تفعله.

أظن أنت فهمت خلاص.

ارقص.

هم لا يرحلون.

لا يعيشون إلا على مقربةٍ منك خشية أن ينفلت زمام أمرك، أو ــ لا قدر الله ــ تشغل عقلك.

فلا يهدأ لهم بال ولا يرفعون عنك يد الوصاية إلا قليلًا؛ حتى تنجب لهم من الباطن قربانًا يشبهك لا حول له و لا قوة زيك كده تمام.

مخلوق كان بالأمس يحيا ويعيش فى جنة ظن إنها أبدية، ولا يعرف أى ذنب اقترف كى يُطرد منها إلى ما يسمونها «دنيا».

حتى أنت أيها المخلوق الأبله ولدت شقيًا، ولن أوصيك الآن بالرقص على أنغام (حلقاتك برجالاتك)، فهى موجهة أكثر إلى أمك وأبيك من العبيد.

هم الآن مشغولون ويدّعون الفرح، بل ويرقصون.

أما أنت، فلا عليك أن تفعل سوى المهارة التى اكتسبتها للتو فى الثوانى الأولى من عمرك.

إبْكِ.

إبْكِ.

علِّى صوت البكا شوية خليهم يسمعوك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك