العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

جمال رائف: القاهرة وباريس ركيزتا الاستقرار الإقليمي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
1

أكد الكاتب الصحفي جمال رائف أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يعكس عمق التنسيق المشترك، واصفاً القاهرة وباريس بأنهما" ركائز الاتصال" الأساسية بين المجتمع ا...

ملخص مرصد
أكد الكاتب الصحفي جمال رائف أن الاتصال بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يعكس عمق التنسيق المشترك، مشيراً إلى أن القاهرة وباريس ركيزتان أساسيتان للاستقرار الإقليمي. وأوضح أن المباحثات ركزت على القضية الفلسطينية والملف اللبناني، مؤكداً دعم حل الدولتين وضرورة حماية مؤسسات الدولة اللبنانية. كما انتقد رائف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتحريضه على توسيع الحرب للهروب من المحاكمات الداخلية.
  • جمال رائف: القاهرة وباريس ركيزتا الاستقرار الإقليمي بين أوروبا والعالم العربي والأفريقي
  • رائف: نتنياهو يسعى لتوسيع الحرب للهروب من المحاكمات الداخلية والضغوط السياسية
  • الاتصال المصري الفرنسي يهدف لتشكيل رأي عام دولي ضد الغطرسة الإسرائيلية
من: جمال رائف أين: القاهرة وباريس

أكد الكاتب الصحفي جمال رائف أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يعكس عمق التنسيق المشترك، واصفاً القاهرة وباريس بأنهما" ركائز الاتصال" الأساسية بين المجتمع الأوروبي من جهة، والمحيطين العربي والأفريقي من جهة أخرى.

وأوضح رائف، خلال مداخلة هاتفية مع قناة" إكسترا نيوز"، أن هذا التواصل المستمر يسهم في تقارب وجهات النظر تجاه القضايا المعقدة، ويؤكد على قوة الدبلوماسية الرئاسية في تعزيز العلاقات الاستراتيجية وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين واستقرار المنطقة.

أولوية القضية الفلسطينية والملف اللبنانيوأشار رائف إلى أن القضية الفلسطينية تظل دائماً في صدارة المباحثات المصرية، حيث يحرص الرئيس السيسي على تأكيد حل الدولتين ووقف العدوان على قطاع غزة.

كما تطرق الاتصال بشكل موسع إلى الملف اللبناني، خاصة في ظل الدعوة الفرنسية لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن فرنسا تلعب دوراً بارزاً وتاريخياً في دعم لبنان، وهناك توافق مصري فرنسي على ضرورة حماية مؤسسات الدولة اللبنانية ودعم الجيش الوطني لضمان سيادة واستقرار البلاد.

نتنياهو والهروب من المحاكمة عبر بوابة التصعيدوفى تحليل لافت، رأى جمال رائف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لتوسيع رقعة الحرب باتجاه الجبهة اللبنانية كـ" طوق نجاة" سياسي له، للهروب من المحاكمات الداخلية والضغوط السياسية التي تلاحقه.

وأوضح أن نتنياهو يهدف إلى تصدير الهواجس الأمنية للداخل الإسرائيلي لإقناعهم بأن المخاطر لا تزال قائمة، مما يبرر استمراره في السلطة وتعطيل أي مسارات للتهدئة، وهو ما وصفه رائف بـ" الكارثة" التي تهدد الأمن الإقليمي برمته.

تشكيل رأي عام دولي ضد" الغطرسة الإسرائيلية"واختتم الكاتب الصحفي حديثه بالتأكيد على أهمية التحرك المصري الفرنسي في تشكيل رأي عام دولي ضاغط أمام ما وصفه بـ" الغطرسة الإسرائيلية" الرافضة للانصياع للقانون الدولي.

وأكد أن الهدف من هذه التحركات الدبلوماسية هو إيجاد يقظة دولية تدعم المسارات السياسية وتمنع الانجراف نحو حرب إقليمية شاملة، مشدداً على أن استقرار لبنان وفلسطين هو مفتاح السلم العالمي، وهو ما تدركه فرنسا وتعمل عليه بالتنسيق الكامل مع القيادة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك